طالب الائتلاف المدني لدعم الديمقراطية والمكون من 9 منظمات حقوقية جماعة الإخوان المسلمين بالتخلي عن الشعارات الدينية في انتخابات مجلس الشوري القادمة بعد إعلانها عن خوضها للانتخابات في عدد من الدوائر. وقال الائتلاف الذي يتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان في مراقبة انتخابات الشوري القادمةإن استخدام شعارات تمييزية أو تحريضية أو طائفية في انتخابات الشوري المقبلة سيكون له تأثير سلبي علي العملية السياسية في مصر بشكل عام. وأكد صلاح سليمان مدير مؤسسة النقيب للتدريب وحقوق الإنسان ومنسق الائتلاف أن دعاوي الجماعة حول أن شعار "الإسلام هو الحل" يتفق مع المادة الثانية من الدستور يوجد إشكالية سياسية يمكن أن تؤدي إلي إعلان الآخر الديني لشعارات دينية خاصة به مما يوجد حالة من اللغط السياسي التي تتعارض مع نصوص المواطنة في الدستور. وأضاف سليمان أن الائتلاف سيراقب الانتخابات عبر 2600 مراقب سينتشرون في 67 دائرة انتخابية في 24 محافظة مصرية وبدعم من هيئة المعونة الأمريكية بالقاهرة لافتاً إلي انتهاء الائتلاف من تدريب المحامين في محافظات الصعيد وسيبدأ الأسبوع القادم تدريب المحامين بالقاهرة والإسكندرية. وأشار إلي أن الائتلاف سيراقب بعدد يتراوح من 3 إلي 5 مشرفين في كل دائرة انتخابية وسيعمل معهم 10 مراقبين في كل محافظة بهدف رصد العملية الانتخابية منذ فتح باب الترشيح وانتهاء بعملية الفرز وإعلان النتائج ثم مراقبة عملية الطعون الانتخابية التي ستلي الانتخابات. وأوضح سليمان أن الائتلاف سيركز علي الدوائر الساخنة التي يتوقع أن تشهد منافسات قوية خاصة بين مرشحي الحزب الوطني والإخوان وباقي الأحزاب السياسية في هذه الدوائر. وتوقع رؤساء المنظمات المشاركين في الائتلاف أن تشهد انتخابات الشوري انتهاكات وتجاوزات وسلبيات عديدة بسبب إلغاء الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات بموجب تعديل المادة 88 من الدستور وهو الأمر الذي سيزيد أيضاً من أهمية عمليات المراقبة كضمان للقوي السياسية في نزاهة العملية الانتخابية القادمة. وقال جمال بركات رئيس المركز العربي للديمقراطية وحقوق الإنسان إن الائتلاف سينظم حملات لتوعية الناخبين المشاركين في الانتخابات القادمة خاصة في قطاعات المرأة والشباب والفئات المهمشة اجتماعياً لافتاً إلي أهمية مشاركة الأحزاب السياسية في الانتخابات وعدم مقاطعتها لضمان الاستمرار في عمليات الإصلاح السياسي وزيادة المشاركة السياسية لهم.