يشهد حلى المهلبية بالبسكويت رواجًا واسعًا على موائد الأسر العربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد البحث عن وصفات حلويات سهلة وسريعة التحضير بمكونات متوافرة في كل منزل، ويُعد هذا النوع من الحلويات من الخيارات المفضلة لدى الكبار والصغار، لما يتميز به من مذاق ناعم وقيمة غذائية مستمدة من الحليب والنشاء، إلى جانب سهولة تقديمه في مختلف المناسبات. وبحسب وصفات المطبخ العربي المتداولة عبر منصات الطهي الإلكترونية، فإن المهلبية بالبسكويت تُعد من أكثر الحلويات المنزلية تداولًا، نظرًا لاعتمادها على خطوات بسيطة لا تتطلب خبرة كبيرة في الطهي وتشير هذه المصادر إلى أن إضافة البسكويت المفتت تمنح المهلبية قوامًا متماسكًا وطعمًا غنيًا، ما يجعلها بديلًا اقتصاديًا للحلويات الجاهزة. اقرأ أيضًا | مهلبية النسكافية| وصفة سريعة لعشاق القهوة المهلبية.. حلوى عربية بجذور تاريخية تُعد المهلبية من الحلويات العربية التقليدية التي تعود جذورها إلى مئات السنين، حيث ارتبطت بالمطبخ الشرقي في بلاد الشام ومصر والخليج وكانت تُحضّر في السابق بمكونات محدودة، قبل أن تتطور وصفاتها الحديثة بإضافة البسكويت، القشطة، أو الشوكولاتة، بما يتماشى مع أذواق الأجيال الجديدة. قيمة غذائية ومذاق متوازن يحتوي حلى المهلبية بالبسكويت على عناصر غذائية مهمة، أبرزها الكالسيوم والبروتين بفضل الحليب المستخدم في التحضير، ما يجعله خيارًا مناسبًا للتقديم للأطفال كما أن استخدام كمية معتدلة من السكر يساعد في الحفاظ على توازن المذاق دون الإضرار بالنظام الغذائي، خاصة عند تناوله باعتدال. خطوات التحضير تعتمد طريقة تحضير المهلبية بالبسكويت على خلط الماء مع الحليب البودرة والنشاء والسكر على نار هادئة حتى الغليان، ثم إضافة ماء الزهر لإضفاء نكهة مميزة وبعد توزيع طبقات المهلبية والبسكويت المفتت في القالب، يُترك الحلى في الثلاجة حتى يتماسك، ليُقدّم باردًا ومزينًا بالفستق الحلبي أو حسب الرغبة. حلى اقتصادي تناسب كل المناسبات يمتاز هذا الحلى بانخفاض تكلفته مقارنة بالحلويات الأخرى، ما يجعله خيارًا مثاليًا للعزائم العائلية، أو التحلية اليومية بعد الوجبات كما يمكن تحضيره مسبقًا وتخزينه بسهولة، وهو ما يزيد من شعبيته بين محبي الحلويات المنزلية السريعة.