ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار أحد المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 227 قتيلًا، في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي تشهدها البلاد في قطاع التعدين خلال السنوات الأخيرة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية ومصادر طبية. ووقع الحادث في منجم تقليدي شمال شرقي البلاد، حيث كان مئات العمال يعملون في ظروف بدائية بحثًا عن المعادن، قبل أن ينهار المنجم بشكل مفاجئ، ما أدى إلى دفن العشرات تحت الأنقاض. وأفادت فرق الإنقاذ بأن عمليات البحث ما زالت مستمرة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا بسبب صعوبة الوصول إلى الموقع ونقص المعدات اللازمة. ◄ اقرأ أيضًا | a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4763906/1/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9" title="رئيس "العربية للتصنيع" يبحث مع وزير الدفاع بالكونغو الديمقراطية تعزيز التعاون"رئيس "العربية للتصنيع" يبحث مع وزير الدفاع بالكونغو الديمقراطية تعزيز التعاون وأكد مسؤولون محليون أن غالبية الضحايا من عمال التعدين الحرفي، الذين يفتقرون إلى إجراءات السلامة الأساسية، مشيرين إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا قد تكون ساهمت في وقوع الانهيار. ويُعد قطاع التعدين في الكونغو الديمقراطية من أكثر القطاعات خطورة، إذ تتكرر حوادث الانهيار بسبب العمل غير المنظم وضعف الرقابة الحكومية. وفي هذا السياق، دعت منظمات حقوقية السلطات إلى تشديد إجراءات السلامة، وتنظيم نشاط التعدين التقليدي، حفاظًا على أرواح العمال والحد من تكرار مثل هذه الكوارث. يُذكر أن الكونغو الديمقراطية تعد من أغنى دول العالم بالثروات المعدنية، إلا أن هذه الثروات غالبًا ما تتحول إلى مصدر معاناة لسكان المناطق المنجمية، في ظل الفقر وغياب شروط العمل الآمن.