أكد المستشار ماهر بيبرس محافظ بني سويف ان بني سويف بها 17 منطقة عشوائية مصنفة من الدرجة الثانية من ناحية الخطورة حيث المنازل القديمة. أضاف أن المحافظة تقوم بدراسة بالاشتراك مع صندوق تطوير العشوائيات التابع لمجلس الوزراء منذ شهرين وأمامها شهر اضافي للبدء في أعمال تطوير المناطق العشوائية علي مستوي المحافظة وستكون منطقة عزبة الصفيح التابعة لبندر بني سويف هي البداية حيث تقرر إزالة بعض المناطق السكنية بالقرية والدراسة تجري حول صرف تعويضات لأصحاب المنازل وايجاد البديل للسكان عما اذا كان سيتم تسليمهم مساكن بديلة بمنطقة شرق النيل او تخصيص أراض مرفقة لهم. علما بأن الاعتمادات اللازمة موجودة بالمحافظة بعد أن أرسلها صندوق دعم وتطوير المناطق العشوائية.. ويلزم فقط الانتهاء من الدراسة اللازمة. أوضح المهندس سيد ذكري نائب رئيس مدينة بني سويف مدير عام الادارة الهندسية ومدير وحدة تطوير العشوائيات بالمحافظة أن عدد المناطق العشوائية علي مستوي المحافظة يبلغ 17 منطقة عشوائية منهم منطقتان في مدينة بني سويف هما عزبة الصفيح وحي العجمي و6 مناطق بمركز إهناسيا و6 مناطق بمركز ناصر ومنطقة بمركز ببا و6 مناطق بمركز الفشن. أما مركزي الواسطي سمسطا فلا يوجد بهما مناطق عشوائية. أكد ذكري ان جميع المناطق العشوائية أو غير الآمنة هي من الدرجة الثانية من ناحية الخطورة حيث تضم منازل قديمة وقد تم توصيل كافة المرافق الاساسية اضاف انه تم وضع أكبر منطقة عشوائية علي مستوي المحافظة لأنها الاكثر خطورة وهي منطقة عزبة الصفيح في أولي اولويات مشروع تطوير المناطق العشوائية وأعدت الدراسة اللازمة بها من حيث تعداد الاسر المقيمة بالمنطقة المراد تطويرها والبالغ عددهم حوالي 8000 اسرة واجراء الابحاث الاجتماعية لهم من حيث وظيفة رب الاسرة وعدد افراد كل اسرة ويجري حاليا دراسة ايجاد البديل لتلك الأسر. هل سيتم تسليم مساكن لهم أم أراض مرفقة للبناء عليها وبحث تعويض أصحاب المنازل التي ستتم ازالتها وكذلك البحث في الاستفادة من الأراضي والمساحات التي ستتم الإزالة عليها لتطوير تلك المنطقة وتخطيطها. أوضح انه تم مناقشة هذا الموضوع في مجلس محلي المحافظة السابق وتم الاتفاق علي البدء في اعمال التطوير فعلا. ولكن جاءت ثورة 25 يناير وفي ظل الاحداث الجارية والانفلات الأمني. تم إرجاء اعمال التطوير رغم ان الاعتمادات موجودة بالمحافظة حتي يوافق السكان علي البدء في الازالة والتطوير