يعد شارع البورصة من أكبر الشوارع التجارية بمحافظة الغربية، حيث يمتد من شارع المديرية، وينتهى مع أول شارع البحر الرئيسى وميدان الجمهورية، ثم يأخذ في الالتفاف؛ ليتقاطع مع درب الأثر، حتى يصل إلى ميدان السيد البدوى. ويمتلئ الشارع بالمحال التجارية والمقاهي والعديد من بعض الشركات الهامة متنوعة النشاط. وهو أول شارع يأخذ صفة الشارع التجارى بمعناه الحقيقى، حيث تباع فيه أشهر الماركات العالمية، وهو وأول ما يستقبل القادم من مدن وقرى المحافظة، ويتنوع فيه بيع الملابس والأحذية ذات الماركات العالمية والأجهزة الكهربائية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الإيجارات في المحلات أو المكاتب التجارية في هذا الشارع، وتتسابق الشركات التجارية في استئجار المكاتب والمحلات. ويوجد فى بداية الشارع قسم شرطة أول طنطا وديوان مركز طنطا وميدان الساعة والعديد من عيادات الاطباء ومكتب العمل والتأمينات الاجتماعية. وفى الأعياد والمناسبات لا يمكنك السير فيه بسهولة؛ لازدحامه بالمواطنين الذين يأتون إليه من كل أنحاء المحافظة لشراء مستلزمات الأعياد. ما ينقص الشارع هو التنظيم واهتمام مسئولى حى أول بمشاكله، ومن أهمها انتشار القمامة، كما ينغص على أصحاب المحلات التجارية الموجودة بالشارع الحيوى انتشار الباعة الجائلين وافتراشهم الرصيف أمام المحلات التى صرخ أصحابها مرارًا للقضاء على هذه المشكلة التى تعرضهم لخسارة فادحة وركود لبضائعهم، رغم ما يدفعونه من إيجارات وضرائب للدولة أمام عجز الأجهزة التنفيذية عن مواجهة ظاهرتهم التي تزيد كل يوم على السابق؛ مما يؤدي إلى إشغال الطرق وإعاقة حركة المرور وتشويه المظهر الحضاري للشارع. وأكد العديد من أصحاب محلات بيع الملابس أن الباعة احتلوا الشوارع والأرصفة دون وجه حق وفي وجود رجال الشرطة، خاصة المرافق، متسائلين: كيف تطلب الدولة من المواطنين تخفيف الأحمال على الكهرباء وتترك الباعة الجائلين يسرقون الكهرباء من أعمدة الكهرباء؟ مطالبين بضرورة تخصيص دوريات من شرطة المرافق بشكل يومي لمكافحة الباعة الجائلين؛ حتى لا يضطروا لغلق محلاتهم التجارية.