أعاد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إحياء دعاءٍ منسوب إلى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لما يحمله من معانٍ إيمانية جليلة، وخضوعٍ صادق بين يدي الله تعالى. اقرأ أيضا | بروتوكول تعاون بين الشباب والرياضة والهلال الأحمر بأسيوط لتقديم خدمات طبية وتوعوية ونشر الدكتور علي جمعة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» نص الدعاء، مبرزًا ما فيه من توسُّلٍ ورحمة، واستحضارٍ لمعنى القضاء والقدر، واليقين بأن الله يمحو ما يشاء ويثبت. وجاء نص الدعاء كما نشره الإمام كاملًا: دعاءُ سيِّدِنا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في ليلةِ النِّصْفِ مِن شَعْبَان: اللَّهُمَّ يا ذا المَنِّ ولا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجلالِ والإكرام، يا ذا الطَّوْلِ والإنعام، لا إلهَ إلا أنت؛ ظَهْرُ اللاجئين، وجارُ المُستجيرين، وأمانُ الخائفين. اللَّهُمَّ إن كنتَ كتبتني عندك في أُمِّ الكتاب شقيًّا، أو محرومًا، أو مطرودًا، أو مُقَتَّرًا عليَّ في الرِّزق؛ فامْحُ اللَّهُمَّ بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي، وإقْتارَ رزقي، وأثبِتْني عندك في أُمِّ الكتاب سعيدًا، مرزوقًا، موفَّقًا للخيرات؛ فإنك قلتَ وقولُك الحقُّ في كتابك المُنزَّل على لسان نبيِّك المُرسَل: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾. وزاد بعضُ العلماء: إلهي، بالتجلِّي الأعظم في ليلةِ النصفِ من شهرِ شعبانَ المُعظَّم، أن تَكشِفَ عنَّا من البلاءِ ما نعلمُ وما لا نعلم، وأنتَ به أعلمُ؛ إنك أنت الأعزُّ الأكرم.