بعد مطالبة أحد النواب البرلمانيين بإدراج الإدمان الرقمي في التعليم لحماية الأطفال من فوضى السوشيال ميديا، قال الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس والخبير التربوي ، أن الإدمان الرقمي يعتبر من أخطر العواقب السلبية لأجهزة الموبايل والأجهزة الرقمية الأخرى، ويعني تعلق الطالب بالهاتف الذكي. اقرأ أيضا | خبير تربوي يكشف التغييرات الجديدة في العام الدراسي 2026 / 2027 واستخدامه له لساعات طويلة خلال اليوم، وعدم القدرة على الابتعاد عنه في كل أوقات اليوم، ويتحول هذا التعلق إلى ميل قهري لدى الطالب لا يستطيع التوقف عنه مهما حاول الأخرون ذلك، ويترتب علي مثل هذا الإدمان عديد من النواتج السلبية المضرة للطفل في كافة جوانب شخصيته سواء الصحية مثل «البدانة، وضعف النظر، وتأخر القدرة على النطق والكلام وعلى المشي» والاجتماعية مثل «الانطواء والعزلة» والانفعالية مثل «العصبية والقلق والتوتر» والدراسية مثل انخفاض القدرة على الانتباه والتركيز والتحصيل وغير ذلك، مما يتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية في المجتمع وخاصة في المدرسة والأسرة لوقاية الأطفال من ذلك الإدمان وآثاره الخطيرة والحفاظ عليهم من خلال عديد من الأدوات: 1.تحقيق التنسيق والتعاون بين المدرسة والأسرة في وقاية الطفل 2.تضمين مناهج التعليم مثل اللغات سواء العربية أو الأجنبية دروسا حول التوعية بالادمان الرقمي من حيث تعريفه وأشكاله وأسباب ونتائجه وأساليب الوقاية منه 3. تضمين مناهج التربية الدينية دروسا حول أهمية الحفاظ على الوقت واستغلاله فيما هو مفيد 4.استغلال الإذاعة المدرسية وطابور الصباح في توعية الأطفال بالادمان الرقمي 5. استغلال حصص التكنولوجيا في المدارس في توعية الأطفال أيضا بالادمان الرقمي 6.توفير المدرسة أنشطة جذابة للأطفال مثل الإذاعة والمسرح والتمثيل والرياضة وغيرها مما يقلل من الوقت المتاح للطفل لاستخدام الأجهزة الرقمية 7.أن يعطي المعلمون القدوة للأطفال في عدم الإفراط في استخدام الهواتف الذكية 8.تخصيص يوم في المدارس تحت عنوان (حياة بلا هاتف) مما يشجع الطفل على الاستغناء عنه