- أسعدنى أن يكون لدينا أكاديمية لتحقيق متطلبات التنمية البشرية لجميع الكوادر بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم.. إنشاء هذه الأكاديمية يعيد بنا الزمن أن نتذكر بأننا فى حاجة لمثل هذه الأكاديمية خاصة للمرشحين فى الانتخابات المحلية. - معروف أن الأكاديمية تضم عددًا من برامج الدراسة، وهى برامج عديدة يتصدرها البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، وهذا البرنامج هو أهم البرامج التى تحتويها الأكاديمية على اعتبار أن المحليات عندنا هشة والهشاشة واضحة على وجوه المحافظات. ولذلك أنا من السعداء بالبرنامج التدريبى الذى أعدته الأكاديمية لنواب الشعب الجدد الذين لم يسبق لهم ممارسة العمل البرلمانى، والبرنامج المعد لهم هو لتيسير سيرة العمل النيابى وتعزيز كفاءة الأداء التشريعى والرقابى. يأتى هذا البرنامج فى ضوء ثقة الدولة فى الأكاديمية الوطنية للتدريب باعتبارها الذراع الوطنية الأهم فى بناء الإنسان المصرى وبوابة المستقبل لإعداد قادة قادرين على الاضطلاع بمسئولياتهم بكفاءة ووعى وفق أحدث المنهجيات التدريبية والمعايير الدولية. - إن الأكاديمية الوطنية أصبحت فخرًا لكل المصريين فى جميع المهن وفى مقدمة المستفيدين منها أصحاب الأقلام الصحفية حيث التحق بها عدد من رؤساء تحرير الصحف القومية وقد كشفت عن نبوغهم وتفوقهم، لذلك أقول إن الأكاديمية الوطنية هى فخر لكل المصريين والذى أعرفه أن للأكاديمية مجلس أمناء برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن رئاسة الجمهورية ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى ووزارة المالية، بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس الأعلى للجامعات وعدد من الشخصيات ذوى الخبرة، وقد تم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية بالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية إلى جانب وجود برنامج رئاسى لتأهيل التنفيذيين للقيادة من خلال برامج دولية.