المتهمون داخل القفص قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة 67 متهما بقتل المستشار هشام بركات النائب العام إلي جلسة 13 يوليو.. وذلك للاطلاع وتحرير التوكيلات الخاصة بالدفاع، واستخراج الشهادات الرسمية، وتوقيع الكشف الطبي علي أحد المتهمين من قبل طبيب السجن.. وكلفت المحكمة مصلحة السجون بالتصريح لأهالي المتهمين بزيارة ذويهم،.. وأمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهمين الهاربين مع استمرار حبس المتهمين. وكانت المحكمة قد بدأت أمس أولي جلسات محاكمة 67 متهما منهم 51 متهما محبوسا بينهم الطبيبة بسمة و16 متهما هارب. في البداية تم إيداع المتهمين قفص الاتهام الزجاجي تحت حراسة أمنية مشددة وقام بعض من المتهمين بإلقاء التحية علي هيئة الدفاع وتبين أن هناك فارق السن بين عدد من المتهمين وقياداتهم. وسمح المستشار حسن فريد رئيس المحكمة بدخول أهالي المتهمين وفور دخولهم تبادلوا التحية مع المتهمين وارتفعت أصوات المتهمين حتي تصل إلي ذويهم بالتحية، وبكي بعض الأهالي أثناء مشاهدتهم. عقدت الجلسة برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين عصام ابو العلا وفتحي الرويني بحضور المستشار تامر الفرجاني المحامي العام الاول لنيابة امن الدولة العليا واسلام حمد والياس امام رئيسي نيابة أمن الدوله بامانة سر ممدوح الرشيد وايمن القاضي . وأكد ممثل النيابة أن المتهمين قتلوا وآخرون مجهولون الشهيد هشام بركات النائب العام عمدا مع سبق الاصرار والترصد ، بان بيتوا النية وعقدوا العزم علي قتله فاستباحوا دمه بدعوي الانتقام منه لأمره بفض تجمهر جماعتهم بميداني رابعة العدوية والنهضة. وتنفيذا لمخطط وضعه المتهمون من الرابع حتي السادس حددوا فيه دور كل منهم ، اعدوا لهذا الغرض عبوة ناسفة مفرقعة جهزها المتهم الخامس عشر حوت ما يزيد علي الخمسين كيلو جرامات من مادة نترات الامونيوم المختلطة بمادة بيروكسيد الاسيتون متصلتين بمادة أزيد الرصاص المفرقعات ودائرة تفجير كهربائية بجهاز تحكم عن بعد ، ووضعها والمتهم الحادي عشر والخامس عشر علي مقربة من السيارة لتفجيرها حال مرور الركب ، ولتغيير خط سيره كلفهما المتهم الخامس بارجاء تنفيذها يوما ، وفي الموعد المحدد استقلا وثالث سيارة قادها المتهم الثامن والاربعون حتي وصلوا لمحيط السيارة المجهزة بالمفرقعات فترجلوا منها عدا قائدها وتوجه ثالثهم صوب مسكن المجني عليه لترقبه وإبلاغهم بخط سير ركبه ووقت تحركه ، بينما توجه المتهم الخامس عشر للسيارة المفخخة وأوصل دائرة تفجيرها ، ثم كمن والمتهم الحادي عشر ببقعة مواجهة للسيارة وانتظرا حتي علما بتحرك الركب صوبهما، وتم تفجير السيارة المفخخة، وصور المتهم الحادي عشر الانفجار حال حدوثه ،ولاذوا بالفرار مستقلين سيارة المتهم الثامن والاربعين بعدما أحدثوا الانفجار قاصدين إزهاق روح المجني عليه والتي اودت بحياته وقد ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض ارهابي . وقدمت النيابة تقرير رد بنك عودة بشأن حسابات بسمة وزوجها القيادي ياسر ابراهيم عرفات ومن بنك الاسكندرية. ثم قدم ممثل النيابة تقريراً بشأن توقيع الكشف الطبي لعدد من المتهمين، وهاج المتهمون داخل قفص الاتهام بقولهم: لم يتم الكشف الطبي علي أي من المتهمين. وطلب ممثل النيابة من المحكمة توقيع أقصي عقوبة علي المتهمين والتي تصل إلي الإعدام. وانكر المتهمون جميع التهم الواردة بأمر الإحالة.