كتبت :هاجر علي-تصوير أحمد بسيوني تبنت كلارا ميلاد فتاة إسكندريه ذات ال18 عامًا مقترح لتطوير الشرطة النسائية، لإبراز عمق مهام المرأة، وتوسيعه ليصبح آكثر من مجرد مهام إدارية تقليدية، مطالبة وزارة الداخلية بقبول التحاق الفتيات بكلية الشرطة عقب إنهاء دراسة المرحلة الثانوية مباشرة، حيث أشارت إلى نموذج الشرطة النسائية في دولتي الإمارات والكويت، اللتان توليان الشرطة النسائية أدوارًا أكثر عمقًا ومسئولية مثل الرجال. وأوضحت في حوارها مع برنامج "90 دقيقة"، المُذاع على فضائية "المحور"، أن حلم حياتها منذ الصغر أن تلتحق بكلية الشرطة، مشيرة إلى أن فكرة المبادرة، هو خدمة الفتيات للوطن، من خلال الحماية المدنية ، وأن تتواجد المرأة، في أقسام الشرطة، وأماكن توجيه المرور، وأماكن خدمات المواطنين داخل حدود الدولة. لاقت الحمله تجاوبًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث حصدت ما يزيد عن 1000 متابع، مما شجعها للتوجه للشهر العقاري لتسجيل الفكرة إيمانًا بدورها المؤثر في الارتقاء بصورة المرأه. وفي هذا الصدد قامت "بوابه الوفد" ، بأستطلاع أراء المواطنين لمعرفه مدي التأييد والرفض لهذه المبادرة. ورحب المواطن مصطفي بهذه المبادره مضيفاً أنه لابد المساواه بين الرجل والمرأه في كافة المهام والمساعده في حمايه الأمن القومي لمصر، المرأه لديها كفاءه في العمل أحياناً تفوق الرجل. وأشار المواطن عثمان ،إلي أنه لا يوجد مانع في أن تقوم المرأه بحماية وطنها مثل الرجل قائلاً"أحنا في عصر تقدم وأزدهار لازم يكون هناك مساواه بين الرجل والمرأه مادام هناك كفاءه لدى المرأه". وأوضحت المواطنه آيه ، أن هذه المبادره ترفع من شأن المرأه المصريه علاوه علي أن المرأه من حقها إشغال المناصب الهامة مثل الرجل. وأضاف إبراهيم نشأت ، أن الدولة تأخرت كثيراً في تطبيق هذا القرار ، مستطرداً " المرأه لا تقل عن الرجل في أي مجال بل تفوقه أحياناً ،" علاوه علي أنه يوجد جرائم لابد أن تكون الشرطه النسائيه هي القائمه علي ضبطها. وقال المواطن رجب سيد، أنه يجوز للمرأه أن تقوم بالمهام الشرطيه التي يقوم بها الرجل بشرط أن يكون السمات الجسمانيه للمرأه صالحه لأن تقوم بمثل هذه مهام ، قائلاً "يجب علي الدوله وضع السمات التي علي أساسها يتم أختيار المرأه كضابط قادر علي أداء وظيفته علي أكمل وجه". ورفض المحامي جمعه بدير، أن تتساوى كفاءه المرأه بكفاءه الرجل مستطرداً " الرجل كفاءته تفوق كفاءه المرأه في مهام الشرطه فالله خلق الرجل مثل حظ الأنثيين وخلقها من ضلعه فهي بطبيعتها الفطريه خلقت ليحميها الرجل وليس العكس". شاهد الفيديو: