أصدر جبهة علماء الأزهر بيانا أمس تهنيء فيه الشعب المصري بإزاحة كابوس الظلم والطغيان ، جاء فيه : بسم الله الرحمن الرحيم "ويشف صدور قوم مؤمنين * ويذهب غيظ قلوبهم * ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم". التوبة 15 نسأل الله عز وجل أن يجعل إلينا شرف أن نكون أول المهنئين لمصر والدنيا كلها بمقدم عيد الحرية الحق ، إن أفضل ما نتقدم به إلى أمتنا بعد إعلان سقوط الصنم الله أن نطلب إليها أن تدخل معنا في طاعة الوقت وإن من أوجب الواجبات فيه أن نعلن فرحتنا على وفق ما شرع ربنا عز وجل عند كل فتح نهز بالتكبير أركان أركان المعمورة .. الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله إلا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد لله الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ولا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا اله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون فما أروعها من كلمات وما أروعه من إحساس يسكن الأبدان عند سماعها إن شاء الله عز وجل بعد عقود تجاوزت الثلاثين عاما بكثير من الظلم والظلام وعند ترديدها في طلوع صباح الحرية وأول أيام الكرامة والحرية.. إن العين لتقر وإن القلب ليسر ذلك أن الحريةلتولد اليوم على أرض مصر للعالم كله من جديد إنها والله لمن أعظم الجوائز للذين أخلصوا ورابطوا وثبتوا من أول يوم " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله غفور رحيم ". يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .. يأيها الثائرون والذين معهم "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا" "وترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ماأسروا في أنفسهم نادمين". صدق الله العظيم صدر عن جبهة علماء الأزهر ليلة الجمعة 8 ربيع الأول 1432ه الموافق 10 فبراير 2011