أبدى الدكتور يسرى حماد المتحدث باسم حزب النور السلفى اندهاشه من الحكم ببراءة قاتل الشاب السلفي السيد بلال شهيد جهاز أمن الدولة بالإسكندرية الذى أثبت استمرار العبث الذى يحدث منذ ثورة ال 25 من يناير، والتى راح ضحيتها مئات الشهداء وأهدرت دماءهم بصدور أحكام البراءة لصالح قتلاهم. وطالب حماد بضرورة معاقبة ومحاكمته كل من ثبت تورطه فى قضية سيد بلال الذى راح ضحية العنف والتعذيب على أيدى رجال جهاز أمن الدولة في عهد المخلوع مبارك دون أن يلتفت إليه أحد، مشددا على ضرورة فتح القضية من جديد ومحاسبة كل رموز أمن الدولة ليس فقط من قام بتعذيبه وإنما من أمر وباشر وأشرف وكان على علم بالانتهاكات التى تعرض لها سيد بلال داخل هذا الجهاز. وأوضح حماد أن الداخلية وحدها ليست المدانة فى تلك القضية وإنما القضاء أيضا لعب دورا خطيرا لما يقوم به بعض القضاة من طمس الأدلة وإصدار أحكام معروف فيها من هم القتلة، مشيرًا إلى أن المجتمع بأكمله مسئول عن الدفاع عن حقوق الشهداء التى تضيع هدرا كل يوم داخل أروقة المحاكم، وتنتهى ببراءة القتلة، مطالبًا الإعلام بتنبى تلك القضايا وترك الفتنة التى يحاولون زرعها فى الشارع المصرى.