الجيش السوري: نهاية الخيارات لمسلحي «قسد» في حلب    مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران    الشوط الأول:؛ دون تشويش بث مباشر.. مباراة الجزائر × نيجيريا | Algeria vs Nigeria في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تعرف علي القنوات الناقلة والمفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار    17 مكرمًا و15 عرضًا مسرحيً| اليوم.. انطلاق الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    بداية ساخنة ل2026.. دخول الذكاء الاصطناعي كل أركان صناعة الترفيه    مجمع البحوث: 90% من المتسولين لا يستحقون الصدقة    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة    رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة    العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه    القتل باسم الحب.. رفضها لابن عمها ينتهي بمقتل حبيبها بطل الكارتيه    تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    يورجن شولتس سفير ألمانيا بالقاهرة: برلين خامس أكبر شريك تجاري لمصر| حوار    تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    صرف مساعدات لأسر الضحايا.. وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث صحراوي المنيا    11 جثة و9 مصابين.. ننشر أسماء ضحايا حادث التصادم بصحراوي المنيا    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    الأوروبيون بين القلق والانقسام بسبب سياسات ترامب    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    "الزراعة" تستعرض أنشطة معامل ومعاهد مركز البحوث خلال الأسبوع الأول من يناير    أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    الدولار يرتفع 0.8% أمام الجنيه المصري خلال أسبوع وفق بيانات «المركزي»    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المضحكات المبكيات.. في عصر الأزمات

وزراء ومسئولون يطرحون حلولاً "كوميدية" وسطحية لتجاوز مشكلات خطيرة.. وخبير تخطيط: الحكومة الحالية بحاجة لدورات سياسية
قنديل ينصح بارتداء ملابس قطنية للتغلب على أزمة الكهرباء.. ومحلب للشباب العاطل: متفكرش تفتح كافيه وانزل سوق توك توك!
وزير التموين يطالب بالتخلي عن "المحشي" لتجاوز أزمة الأرز.. و"البيئة": الفوسفات مفيد والسمك نشيط والحوت لسه بيرضع!
رئيس "الإسكان والتعمير" يعرض وحدات سكنية 35 مترًا لحل أزمة السكن.. و"الصحة": خفض الخصوبة يقضي على الكثافة السكانية!
وزير السياحة يتعهد ب"سد الخرم" لطمأنة السياح.. و"البنزين": الأزمة مفتعلة ومجرد "إيحاء نفسى"
محافظ سوهاج يؤكد: انهيار كوبري الجامعة "قمة الإعجاز العلمي" .. ورئيس مطار القاهرة: الحمار "استغل الثغرة"

على طريقة ملكة فرنسا المدللة الراحلة "ماري أنطوانيت" حين اقترحت أن يأكل شعبها "الجاتوه" بدلاً من الخبز طالما أنهم لا يجدونه، تفاجئنا مع كل أزمة جديدة تصريحات مشابهة من مسئولين انتظر الشعب خروجهم بحديث مطمئن وجاد يبعث الأمل في النفوس أو يقدم تفسيرات واقعية وحقيقية للأزمات، إلا أن تصريحات كوميدية ومستفزة باتت تصطدم المواطنين في مصر وتثير سخريتهم وغضبهم لما تعكسه من تسفيه للأزمة وعدم الشعور بمعاناتهم.. خاصة إن كان الأمر يتصل بلقمة عيشهم واحتياجات يومهم البسيطة الطبيعية، فضلاً على ما تعكسه هذه التصريحات من ضعف قدرات هؤلاء المسئولين وبعدهم التام عن الواقع الذي كلفوا في الأساس لإصلاحه وتقديم تصورات وحلول جادة ونافعة لتغييره.
على مدار الأعوام القليلة الماضية، برزت المئات من مانشيتات الصحف متهكمة ومتعجبة من هذه التصريحات، ثم لا تلبث أن تتبعها مانشيتات أخرى نافية لما جاء في الأولى أو موضحة لها يطلب صاحبها في متن الخبر "عدم الصيد في الماء العكر" و"عدم اصطياد الأخطاء" ويفسرها آخرون بأنها "مجرد زلة لسان" أو "مزحة" أو أن المسئول يتمتع ب"حسّ فكاهي" وليس أكثر.. ونرصد بعض هذه التصريحات التي أثارت موجات من السخرية والتهكم في الشارع المصري وتلقفتها الصفحات الشخصية والعامة على مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات كوميدية لا تخلو من الحزن والمرارة ولسان حال الجميع: "شر البلية ما يضحك"!..
المصري يعيش ب2 جنيه

من أكثر التصريحات التي استفزت المواطن البسيط هو تصريح أثاره وزير العدل السابق المستشار أحمد الزند حين قال: "المصري يمكنه العيش ب2 جنيه في اليوم الواحد"، وهو التصريح الذي تناولته وسائل الإعلام المصرية منتقدة الوزير.
تزامن التصريح مع موجة جديدة من ارتفاع الأسعار في السلع الأساسية وشكوى المواطنين من عدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم المعيشية، ورغم محاولة وزارة العدل التي كان يتولى الزند حقيبتها حينها للتهدئة، إلا أن التصريح ظل يزداد انتشارًا وردود الفعل ظلت ساخرة وغاضبة، حيث قارن المصريون بين ما صرح به الزند وبين ما قرره الوزير من صرف بدلات بآلاف الجنيهات للقضاة بعد وقت قصير من تعيينه وزيرًا للعدل.
وانتشر حينها على الشبكات الاجتماعية هاشتاج يحمل عنوان "ب2 جنيه الزند يعمل ايه" عبر فيه المغردون عن استيائهم من الوزير.
"انزل سوق توك توك"
وهُنا تحدث رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب، عن البطالة والشباب الذين لا يجدون عملًا حكوميًا، فقال «الوظائف الحكومية انتهت، ومتفكرش إنك تفتح كافيه عشان تكسب، فكر إنك تنزل وتشتغل أو تسوق توك توك»، وهو ما استنكره الشباب، لأنه يُقلل من إمكانياتهم أو مستواهم التعليمي، وما يُمكن استثماره في مجال العمل.
"البسوا قطن"
هكذا نصح الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء الأسبق المصريين في تصريحه بخصوص أزمة الكهرباء التي اشتعلت وبلغت ذروتها في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي, حيث وجه حديثه للشعب المتضرر من الأزمة طالبًا منهم ارتداء الملابس القطنية وتخفيض عدد التكييفات في المنزل الواحد واجتماع الأسرة كلها فى غرفة واحدة لترشيد استهلاك الكهرباء، وهو ما أدى إلى استفزاز الكثير من المواطنين.

وانقسمت الآراء وقتها بين مؤيد يرى في هذه الدعوات أمرًا إيجابيًا وشفافية ينبغي أن نساعد الحكومة على الاستمرار على نهجها ومعارض يرى أنها دعوة صريحة للتقشف ينبغي أن يتصدى لها الشعب.

وبالطبع لم يخل الأمر من السخرية اللاذعة التي يتسم بها "المصريون" في مثل هذه المواقف حيث أطلق النشطاء هاشتاج ''هشام قطونيل" كصفحة للتعليق على تصريحات رئيس مجلس الوزراء الذي دعا المصريين لارتداء الملابس القطنية.
بلاش محشي
قالها وزير التموين والتجارة الداخلية, اللواء محمد على مصيلحي، متحدثًا عن أزمة الأرز التي تعرضت لها الدولة في الأشهر الأخيرة, مؤكدًا أن الأرز من السلع التي نتمتع بفائض منه فى مصر، ولن يكون هناك أزمة فى توفيره بالبطاقات التموينية، موضحًا أن السبب فى أزمة الأرز هو إحجام الموردين عن توريده للوزارة، والإخلال بالتعاقد المبرم بتوريد طن أرز الشعير عريض الحبة ب2400 جنيه للطن لكى يصل للمستهلك بسعر 4.5 جنيه.
وردًا على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمره الصحفي الأول منذ توليه مهام منصبه حول استبدال المكرونة بالأرز فى الوجبات الأساسية فماذا نفعل مع المحشى فرد مازحًا: "بلاش محشى دلوقتى".
"الفوسفات مفيد والسمك نشيط"
على نحو يدعو إلى الدهشة، علق وزير البيئة خالد فهمي، في حوار بثته فضائية TEN، وردًا على تخوفات الشعب المصري, عقب غرق ناقلة تحمل 500 طن من الفوسفات، في مياه نهر النيل، بقوله: "بعض الدول في جنوب شرق آسيا تلقي بالفوسفات في الأنهار لفوائده، فعندما تكون المياه حمضية، يوضع فيها الفوسفات حتى تعمل على خلق بيئة متعادلة، وتزيد من الثروة السمكية".
ولم تقتصر الحادثة على هذا التصريح فقط بل خرج محافظ قنا معلقاً: "المياه لم تتأثر بالفوسفات، والسمك بيجري بنشاط في النيل".
وعقب هذه التصريحات التي تبعث على السخرية، دشن مغردون هاشتاج "فوائد_الفوسفات" على تويتر وعلّق أحدهم: "للفوسفات فوائد جنسية".
شقة 35 مترًا
وسخر الشباب المصري من الدعوة التي أطلقها فتحي السباعي، رئيس بنك الإسكان والتعمير، بقبول الشباب للسكن في شقة مساحتها 35 مترًا، من أجل حل أزمة الإسكان، وبدلاً من العيش في مناطق عشوائية، معتبرين إياه يطلب منهم العيش في عشش نظرًا لعدم حصولهم على فرص عمل جيدة تمكنهم من شراء شقق يمكن العيش بها.

وتحدث السباعي, عن وجود أزمة حقيقية في الإسكان تواجه الشباب, وأن هذه الأزمة ستظل موجودة في مصر لفترة ليست بقليلة، لذلك عليهم القبول بوحدات 35 مترًا بدلًا عن المساحات الكبيرة.
الإخصاء هو الحل
تفتقت عبقرية وزير الصحة السابق أحمد عماد, عن حل للقضاء على الزيادة السكانية التي من وجهة نظره أكلت الأخضر واليابس وقضت على كل ما هو تنموى.
وتباينت ردود فعل المصريين على فاعتبر أن هذا مخطط ل”إخصاء المصريّين”، كما أعلنوا عن مخاوفهم من استخدام مواد بمياه الشرب والغذاء لتحقيق هذا التوجّه, بينما استقبل الفريق الآخر تصريحات الوزير بالسخرية, حيث علق أحدهم قائلا: "يعني هنلاقي الرجالة ماشية في الشارع تخينة ومربرة زي القطط لما بيتم إخصائها بتتخن وتربرب".
هنسد "الخرم"
كانت الأزمة مشتعلة في مصر عقب سقوط الطائرة الروسية, والسياح خائفون من المجيء إلى أم الدنيا خشية التعرض لإيذاء بعد تلك الحادثة.
فوجه لهم وزير السياحة هشام زعزوع هذه الدعوة المبتكرة للعودة إلى مصر لافتًا أن المسئولين سيقومون بسد "الخرم" الذي يُقلق السياح البريطانيين وغيرهم.
ربما كان يتحدث عن الثغرات الأمنية لكن التصريح تحول إلى مادة للتندر في مواقع التواصل الاجتماعي، فانهالت تعليقات السخرية, من بعض الإعلاميين ورواد مواقع التواصل, التي كان من أبرزها تعليق الإعلامي أكرم حسني, مقدم برنامج "أسعد الله مساءكم", المذاع علي قناة "النهار", قائلا: "المشكلة إن الخرم في الدماغ، والخرم اللى فى طريقة التفكير ده محتاج تعليم من أول وجديد".

وتابع أبو حفيظة قائلا: "أنا مش عارف إزاى الوزير جاله قلب ويقولها، إحنا بنشحت وبنتشعلق في رضا ربنا، وبنقول يا رب يجيلنا سياح عشان الناس تشتغل والاقتصاد يقوم، فا يا إما نقول كلام يجيب الناس يا إما نسكت".
أزمة البنزين إيحاء نفسي
العلاج بالإيحاء والتنويم المغناطيسي من العلاجات النفسية الشهيرة للمصابين بالأعصاب لكن ما علاقتها بالبنزين؟ .. هذا ما كشفه طارق الملا وزير البترول حيث أكد أنه لا يوجد أي أزمة في البنزين في مصر ولكن ما يرونه الناس من "زحام" على محطات البنزين هو "إيحاء نفسي".
وتابع الملا أن أزمة البنزين التي عانى منها البعض الأسابيع الماضية “مفتعلة”، قائلاً: “ما نقدرش نقول إن في أزمة بنزين، لكن هى أزمة مفتعلة”, مضيفًا أنه قد يكون هناك بعض الاختناقات في عدة المناطق، لكن لما نلاقي محطة بنزين زحمة مش لازم نقول إن في أزمة ده إيحاء نفسي، وتبدأ الناس تاخد انطباع خاطئ”.
وأكد وزير البترول, إحنا كمياتنا واستيرادنا منتظم, ومفيش أى مشكلة في الفترة اللي فاتت حصلت، ولما لاقينا الإيحاء ده زاد زودنا الضخ بنسبة 30 %، وحاليًا المحطات ماشية بنمط طبيعي.
"انهيار الكوبري إعجاز العلمي"
سخر الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، من انهيار كوبري الجامعة الجديد، قائلًا: "الكوبري انهار قبل تشغيله، وده قمة الإعجاز العلمي والهندسي", معربًا عن سعادته بعدم وقوع ضحايا جراء هذا الانهيار.
وأضاف عبد المنعم, أن انهيار الكوبري يوضح الفساد الموجود في مصر، ويجعلنا أكثر حماسًا لمحاربته.
واستنكر المحافظ الشائعات المغرضة التي أطلقها البعض عن انهيار الكوبري بسبب شدة الضغط عليه، وعدم تحمله، وهو ما نفاه المحافظ جملة وتفصيلا وصرخ قائلا: دول عايزين يكبتوا فرحة المصريين بالإنجاز.. وكتاب الله ما حد لمسه، ده لسه الشركة ما سلمتوش أساسا.
الحمار استغل "الثغرة"
أثارت واقعة دخول حمار إلى ساحة مطار القاهرة الدولي حالة من السخرية في مصر وخارجها، كما فجرت انتقادات حادة للحكومة بعدما رأى المصريون فيها تجسيدا للإهمال والفشل وغياب الرقابة.
وكان نشطاء قد تداولوا مقطع فيديو على الإنترنت يظهر حمارًا يسير هائمًا على وجه داخل المطار ويحاول العمال إخراجه من المكان وسط استغراب المسافرين وضحكاتهم.
وكان الأغرب من الحادثة نفسها أن التحقيقات التي صدرت عن ميناء القاهرة الجوي الدولي قالت إن الحمار دخل المطار مستغلّاً ثغرة أمنية.
وأوضح اللواء أحمد جنينة، رئيس مطار القاهرة خلال تصريحات, أنه "ربما يكون شخص ما قد حمل الحمار فوق سيارة نقل وتم إيداعه في جراج مخصص للحيوانات في المطار حتى يسيء لمظهر مصر الحضاري ويشوه صورتها في الخارج".
وأوضح أن "الحمار استغل وجود ثغرة أمنية ونجح في الدخول إلى مطار القاهرة"، مؤكدًا أن "الأجهزة الأمنية وضعت خطة جديدة لتأمين الدخول والخروج من المطار".

وتعهد ألا تتكرر هذه الواقعة المؤسفة مرة أخرى، مشيرا إلى أنه "سعيد بهذه القضية لأنها جعلتهم يكتشفون ثغرة أمنية داخل الميناء سيتم معالجتها مستقبلاً".
حوت مارينا لسه بيرضع
أثارت مقاطع الفيديو والصور المنتشرة لظهور حوت صغير في الساحل الشمالي, تساؤلات كثيرة حول صحة هذه المواد، لاسيما أن المصريين غير معتادين على رؤية الحيتان عن قرب ولا تتوافر لديهم معلومات عن صفاتها وأنواعها، ومدى خطورتها على البشر.

"عمره سنتان ولسه بيرضع.. وهنشوف لو كان تايه من أمه", بهذه الكلمات علق الدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، عن ظهور أسماك القرش والحيتان على بعض الشواطئ المصرية, الأمر الذي أدي لإثارة الخوف والذعر للسائحين المتواجدين في هذه الأماكن, والعاملين بها.

وأكد فهمى أن ظهور أسماك القرش قد يكون بسبب التغير المناخى، أو مقدمة لشىء ما، أو إشارة إلى تغير ما فى عناصر البيئة مضيفًا: "الحيتان نفسها بدأت تظهر منذ يوم السبت فى تل أبيب بإسرائيل، ونحن لا نستطيع رصد استخلاصات نهائية لهذه الظاهرة بدون دراسة متعمقة".
التصريح الثاني الذي أثار الجدل والضحك هو تصريحه أن الرياح الشمالية الغربية التي تهب في مصر تمنع إسرائيل من ضربها بالصواريخ, وأن مصر تتميز بأفضل موقع على مستوى العالم، حيث يحيط بها البحر المتوسط والبحر الأحمر، معتبرًا أن الجليد الذي يسيل حاليًا في القطب الشمالي ألقى بالرعب عند الدول الأوروبية الواقعة على المحيط "لكن البحر المتوسط لديه حنان وهدوء ولن يضر مصر".
وأضاف أن الرياح التي تهب على مصر شمالية غربية، ولو فكرت إسرائيل في قصف مصر بصواريخ نووية فسترتد إليها بسبب اتجاه الرياح.
نحط عسل بدل السكر
وفى السياق ذاته, انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" فيديو للفنان محمد منير، في آخر حفل له، أثار فيه غضب جمهوره ومحبيه، حيث علق على أزمة السكر قائلًا: "الحاجة أم الاختراع يعني بدل ما نحط سكر نحط عسل".
كلوا صلصة
طالب محمود دياب، المتحدث باسم وزارة التموين، المواطنين بأكل الكوسة كحل لأزمة ارتفاع أسعار الخضراوات بشكل غير مسبوق في الأسواق المصرية، فبدلا من أن يجد حلولاً لهذه المشكلة، نصح المواطنين باستبدال الكوسة بالبامية؛ لأنها أرخص وذات قيمة غذائية عالية.
ومن الحلول التي توصل إليها اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك، حول أزمة ارتفاع أسعار الخضراوات، أنه من الممكن أن يتعامل المواطنون مع هذه الأزمة بقليل من الحكمة، فبدلاً من استخدام الطماطم يمكن استخدام الصلصة.
افتح الجاكيت
وفي موقف آخر قال وزير الكهرباء، إنه لم يشغل الصيف الفائت التكييف بمكتبه واستعاض عن ذلك بمروحة لترشيد الكهرباء، حيث قال “أنا مشغلتش التكييف في مكتبي الصيف اللي فات ولا ثانية واحدة وكنت حاطط مروحة أيوه يا فندم وكنت بفتح الشباك شوية ولما اقعد افتح الجاكت”.

وأضاف “شاكر” في حواره مع الإعلامية رشا نبيل في برنامج “كلام تاني” على قناة “الحياة 2″: ”الكهرباء بتقطع عني زي أي حد تاني حصل ظرف أن لاقيت الكهرباء أول وتاني يوم مبتنقطعش فكلمت رئيس الشركة قولتله اشمعنا فطلع أن إحنا محطوطين جنب مستشفى قلتله من فضلك تفصل المحول بتاعنا عن الدايرة بتاع المستشفى صدقيني فصلها والكهربا بتقطع عندنا زي أي حد”.

إصلاح الطرق هيزود الحوادث
اعتبر وزير النقل الدكتور سعد الجيوشي، أن إصلاح الطرق سيرفع معدل حوادث السير، لأن الطرق ستكون وقتها أكثر نعومة ما يؤدى إلى تغرى السائقين بزيادة السرعة ويسبب زيادة معدلات حوادث السير ولن تقل, مضيفًا: «أنا دكتور في الطرق، وبقول ده ورزقي على الله».

يرى الدكتور صلاح هاشم أستاذ التخطيط والتنمية إن السبب الأساسى وراء بعض التصريحات المستفزة من بعض المسئولين الحكوميين هو انعدام الخبرة السياسية لديهم، موضحًا أن الحكومة الحالية غالبية وزرائها "تكنوقراط" لم يعملوا قبل ذلك في العمل السياسي.

وأضاف هاشم في تصريحات ل"المصريون": إن المسئول إذا افتقد الحنكة السياسية ستغلبه عواطفه في التصريحات، بالإضافة إلى أن المسئولين غير قادرين على تدارك الأزمات وحلها فيلجأون إلى وسائل أخرى للهروب.

وأوضح أستاذ التخطيط أن الرئيس الأسبق مبارك استطاع التغلب على هذه المشكلة من خلال اختيار مسئولين تكنوقراط وإعطائهم دورات سياسية لتأهيلهم للعمل السياسي وهذا ما يفتقده النظام الحالي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.