قالت صحيفة «كريستيان ساينس مونتيور» الأمريكية إن المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق، رفع سقف توقعات المصريين نحو مستقبله الرئاسي، لكنه بلا برنامج محدد للقضاء على الفقر وأزمة الكهرباء والبطالة التي يعاني منها ملايين المصريين . ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الخميس، عن دبلوماسي أوروبي قوله : «إن السيسي اتخذ قرارا محفوفا بالمخاطر، مرجحا أن يتحرك الجيش ضده إذا وجد أن الأمور لا تسير كما خطط لها، أو إذا تعرضت صورته للتشويه، مما قد يؤدي إلى سقوطه السريع والمفاجئ» . ورأت أن وصول السيسي للسلطة من شأنه أن يبدد نهائياً آمال وطموحات شباب ثورة 25 يناير الذين حلموا بالحرية والعدالة والكرامة، مشيرة إلى أن «نُقاد السيسي يرونه حاكما ديكتاتوريا ولاءه الأول والأخير للمؤسسة العسكرية التي جاء منها»، علي حد قولها . وقالت الصحيفة إن السيسي لم يكن يعرف العالم عنه إلا القليل قبل عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، فقد عمل في الظل مع حسني مبارك كرئيس للاستخبارات العسكرية، قبل أن يرفعه مرسي لرتبة وزير دفاع وهو قرار يبدو أن مرسي نادم عليه، معتبرة أن بعض الإسلاميين خدعهم تقوى السيسي وبكاءه معهم أثناء الصلاة . وأشارت إلي «أن هناك تصدعات في القاعدة العلمانية في دعم السيسي، خاصة بعد صدور قرار حظر التظاهر التي حددت عقوبتها بأحكام شديدة، وهو ما أشار إلى عودة مصر للشمولية»، على حد وصفها . ونقلت الصحيفة عن جمال عيد المحامي في مجال حقوق الإنسان، قوله: «انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة تثير قلقا شديدا حول حكم السيسي». و أختمت الصحيفة تقريرها، بقولها: «ليس من المستعبد أمام كل هذه التحديات سقوط المشير البالغ من العمر59 عاما، في بلد يظهر سخطه على حكامه بسرعة ويتخلى عنهم بأسرع فرصة ممكنة» . مصدر الخبر : بوابة القاهرة - صحافة عالمية