عبدالمنعم فهمي في غمرة الاحتفالات بلاعبي منتخب مصر وجهازهم الفني بعد إنجازهم التاريخي بحصولهم علي بطولة إفريقيا للمرة السابعة والثالثة علي التوالي وهم يستحقون ما هو أكثر من ذلك.. ومع ذلك لن تنسينا الفرحة الغامرة بهم بعض من أسهموا مباشرة في هذا الإنجاز وهم بعض مدربي أندية الدوري المحلي الذين وصفتهم وكالات الأنباء العالمية بأنهم الأفضل ماداموا قد استطاعوا تخريج هؤلاء اللاعبين المحليين مما جعل مهمة الجهاز الفني للمنتخب أيسر. فلا أحد ينكر الدور الكبير الذي قام به حسام البدري المدير الفني الذي قام بتأهيل عماد متعب مهاجم الأهلي الذي أصيب في أبريل الماضي بالدوري السعودي لدي انضمامه إلي اتحاد جدة الذي كان معارا إليه واستمر يعاني الإصابة6 أشهر حتي عاد للأهلي في أكتوبر وجهزه البدري بلقاء المقاصة الودي ثم في مباريات الدوري وتحديدا في مباراة المنصورة في الأسبوع السابع حيث أشركه البدري في آخر12 دقيقة من المباراة, ثم أشركه72 دقيقة في مباراة إنبي ومباراة بتروجيت مما جعل الجهاز الفني للمنتخب يضعه في حسابات مباراة الجزائر بالقاهرة التي أحرز هدفها الثاني وواصل تألقه في البطولة الإفريقية بعد ذلك. الأهلي قدم للمنتخب في هذه البطولة كل لاعبيه الأساسيين مثل: سيد معوض ووائل جمعة وأحمد فتحي وأحمد حسن, بالإضافة إلي عماد متعب وكلهم من الأعمدة الأساسية التي كان البدري دائم إشراكها في المباريات مما جعلهم في حالة معنوية وفنية وبدنية رائعة أهلتهم للاستمرار عليها عندما تم اختيار لاعبي المنتخب. أما حسام حسن المدير الفني للزمالك فقد استطاع ترميم دفاعات المنتخب عن طريق محمود فتح الله الذي أصيب بخلع في الكتف استغرق علاجه3 أشهر وتحديدا قبل مباراة رواندا في تصفيات إفريقيا المؤهلة للمونديال, وابتعد عن المنتخب وعاد بعد تولي حسام حسن المسئولية ولولا شجاعة الأخير ما أشرك فتح الله برغم أنه عائد لتوه من الإصابة, علاوة علي عزم اللاعب العودة سريعا من أجل المنتخب.. أما محمد عبدالشافي فكان حائرا أيام هنري ميشيل, يشارك مرة ويختفي مرات, حتي جاء حسام حسن وأشركه أساسيا وتألق فانضم للمنتخب وكان أفضل احتياطي لسيد معوض بل إنه سجل هدفا في مرمي الجزائر لا يسجله إلا لاعبون كبار. وكان شيكابالا' شكل تاني' في وجود التوأم, فكان حاضرا فنيا بقوة مع الفريق وشهد له الجهاز الفني لمنتخب مصر بالالتزام ولولا بعض الأمور التكتيكية لكان شيكابالا أحد اللاعبين الأساسيين في البطولة.. كابرال المدير الفني البرازيلي للاتحاد السكندري يحسب له الاعتماد علي جدو كثيرا في الهجوم حتي ظهر اللاعب بصورة جيدة وأحرز أربعة أهداف في الدور الأول برغم أنه كان لا يشارك بصفة أساسية خلال المواسم الماضية واعتمد عليه المدربون كاحتياطي. عماد سليمان مدرب الإسماعيلي حافظ هو الآخر علي تألق حارسه عصام الحضري الذي شارك أساسيا في كل مباريات فريقه خلال الدور الأول وتعرض لمواقف صعبة من مهاجمي الفرق المنافسة, لأن دوري هذا الموسم مختلف شكلا ومضمونا من حيث القوة والمهارة, وبالفعل احتفظ الحضري بمستواه في ظل وجود مدربي حراس المرمي بالإسماعيلي مثل محمد أبوليلة سابقا وأحمد الدهراوي حاليا, وتفوق المعتصم سالم علي نفسه في الدوري وأعطي له عماد سليمان مهام هجومية بجوار الدفاعية فأصبح هداف الفريق في الدور الأول برصيد3 أهداف وكان اختيار شحاتة له في قمة التوفيق برغم أنه لم يكن أساسيا حتي إنه استثمر ذلك بعد استئناف الدوري وأحرز الهدف الرابع له وهدف الفوز علي المنصورة في الأسبوع السادس عشر. أما طارق العشري المدير الفني لحرس الحدود فيحسب له المحافظة علي مستوي أحمد عيد عبدالملك, وضياء السيد المدرب العام الحالي لإنبي الذي اعتمد علي أحمد المحمدي الذي بهر الجميع بمستواه وأحمد رءوف قبل قدوم المدرب البلغاري.