انتهاء أعمال الصيانة وعودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الجيزة وقرية البراجيل    المركزي للإحصاء يعلن اليوم معدل التضخم في مصر لشهر ديسمبر 2025    سنسيطر عليها سواء أعجبهم أم لا، ترامب يكشف سبب إصراره على امتلاك جرينلاند (فيديو)    طقس الأسبوع: انخفاض درجات الحرارة وأمطار متفرقة من الأحد إلى الخميس    الشوط الأول:؛ دون تشويش بث مباشر.. مباراة الجزائر × نيجيريا | Algeria vs Nigeria في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تعرف علي القنوات الناقلة والمفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار    مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران    17 مكرمًا و15 عرضًا مسرحيً| اليوم.. انطلاق الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    بداية ساخنة ل2026.. دخول الذكاء الاصطناعي كل أركان صناعة الترفيه    مجمع البحوث: 90% من المتسولين لا يستحقون الصدقة    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة    الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة    العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    يورجن شولتس سفير ألمانيا بالقاهرة: برلين خامس أكبر شريك تجاري لمصر| حوار    تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    صرف مساعدات لأسر الضحايا.. وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث صحراوي المنيا    11 جثة و9 مصابين.. ننشر أسماء ضحايا حادث التصادم بصحراوي المنيا    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    الأوروبيون بين القلق والانقسام بسبب سياسات ترامب    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": "عبد الكافى": مبارك منعنى من السفر والمظاهرات والاعتصامات الحالية غير مبررة وأتمنى أن يظل الإخوان بلا حزب كى يمارسوا دورهم الدعوى.. "زكى": استخرت الله وانسحبت من انتخابات نقابة الممثلين

فى حلقة الأمس الأربعاء، تناولت برامج التوك شو العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج القاهرة اليوم الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب حوارا هاما مع الداعية الإسلامى الدكتور عمر عبد الكافى وناقش برنامج الحياة اليوم، الذى يقدمه الإعلامى شريف عامر كيفية اختيار القيادات الجامعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد تجربة كلية الآداب.
"القاهرة اليوم": بلال: يجب أن تكون مصر دولة برلمانية.. "عبد الكافى": مصر كانت سجن كبير يغضبنى وصف الإعلام للمسيحيين بالأقلية ولست من الأخوان ولا يجب إقصائهم عن العمل السياسى
متابعة محمود رضا
عرض الإعلاميان عمرو أديب ومحمد مصطفى شردى، مقترحات بعض مرشحى الرئاسة لحل الأزمة الحالية بين بعض الفصائل السياسية حول وضع الدستور أولا أم الانتخابات البرلمانية أولا، حيث عرض عمرو موسى وحمدين صباحى، أن تتم انتخابات الرئاسة أولا، بدلا من الانتخابات البرلمانية، ويكون الرئيس هو المشرف على إجراء الانتخابات البرلمانية ووضع الدستور.
وأشار "أديب" إلى أن هناك بعض المرشحين للرئاسة الذين أوضحوا موقفهم بأن مصر إذا أصبحت برلمانية أو رئاسية سيتشرفون بأنهم أساهموا فى تقدم هذه البلاد، لافتا إلى أنه يأمل أن يكون حزب الوفد قادر على أن يوزن الوضع أمام الإخوان فى البرلمان، مؤكدا على أن الإخوان محتاجين الشكل الليبرالى مثل ما حدث فى التحالف بين الإخوان والوفد.
ولفت "أديب" إلى مطلب الإخوان لحصولهم على 33 % من البرلمان، كى يكونوا الأغلبية والجزء المعطل لأى قرارات، ويكون هناك تكتل واضح داخل البرلمان.
وأشار "شردى" إلى أن هناك بعض الأحزاب ذات المرجعية الدينية الذين كونوا ائتلاف كى يكون تكتل كبير ذات مرجعية دينية داخل البرلمان القادم.
وألمح "أديب" إلى أن الوفد والإخوان سيد خلون الانتخابات البرلمانية على قائمة واحدة وربما سيشكلون أغلبية داخل مجلس الشعب والحكومة ستكون مُشّكلة من تلك الأغلبية فالموضوع ليس من الرئيس القادم، حيث المعضلة تكمن أن هى دولة برلمانية ولا رئاسية.
أكد اللواء محمد على بلال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية القادمة، على أنه يريد أن يكون رئيسا فى دولة برلمانية، لأن من يريد أن يكون رئيسا فى دولة رئاسية يريد أن يكون فرعون آخر على البلاد.
ولفت "بلال" إلى أنه يجب على كل المرشحين للرئاسة، ويرغبوا فى إحداث تغيير بعد ثورة 25 يناير يسعون إلى أن تكون مصر دولة برلمانية، وليست رئاسية وذلك لمنع تكوين فرعون جديد.
وأشار "بلال" خلال مداخلة هاتفية مع البرنامج "القاهرة اليوم" إلى أنه سواء نجح فى الانتخابات، أو لم ينجح سيقدم برنامجه الانتخابى واستشارته ومشروعاته إلى الحكومة القادمة.
من جانبه أكد الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطى، على أن الإخوان من حقهم التواجد فى الساحة السياسية، وقد أنشئوا حزب العدالة والتنمية الذى لم نعرف حتى الآن مدى التزامهم بقواعد الحياة السياسية المدنية.
وعن الائتلاف الذى قام به الإخوان مع 14 حزبا سياسيا، قال "حرب" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم" مساء أمس، الأربعاء، على قناة أوربيت، أن هذا الائتلاف لا يرضى عنه الكثير من الأحزاب السياسية، لافتا إلى أن الإخوان أرسلوا له رسالة كى يشارك فى الائتلاف، ولكنه رفض ولم يحضره، مشيرا إلى أن حزب الوفد كون الائتلاف مع الإخوان لشعوره بالضعف.
ومن جهة أخرى، أكد علاء عبد المنعم عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، فى مداخلة تليفونية ببرنامج "القاهرة اليوم" بأنه يجب أن يتم وضع خلافاتنا جانبا، والتحالف مع الإخوان الغرض منه فى المقام الأول هو مصلحة مصر، لأن التفكير فى أن يكون هناك أحزاب معارضة يرجع بنا إلى الخلف، مؤكدا على أن الوفد قوى وله تواجده فى الشارع المصرى.
الفقرة الرئيسية
"حوار مع الدكتور عمر عبد الكافى"
أكد الدكتور عمر عبد الكافى الداعية الإسلامى، على إبعاد النظام السابق له نتيجة، لأنه كان داعية شاب ويوّصل الدين للناس بصورة بسيطة وجديدة، ومؤصلة من القرآن والسنة، ويلتف حوله الكثير من مريديه، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من الأشخاص كانت لا تريد أن يصل إلى الشباب المفهوم الصحيح عن الدين فبدأ النظام فى إقصائه عن الحياة الدينية فى مصر، وذلك عن طريق تلقيه اتصال من وزير الداخلية السابق حبيب العادلى يبلّغه أن الرئيس مبارك يطالب بمنعه من السفر للحج، وحجب جواز سفره وذلك، لأنهم كانوا يظنوا أن خطورته على النظام عند الخروج من مصر أكبر وأقوى من كونه بالداخل.
وأكد الدكتور عبد الكافى، على أن مصر كانت سجنا كبيرا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وبعدها فوجئ بأنهم يسمحوا له بالسفر للحج عام 1998.
وأشار الدكتور عبد الكافى، إلى أنه اتخذ القرار بعدم العودة لمصر، لأنه رأى أنها ليست المكان المناسب للدعوة فى ذلك الوقت، لافتا إلى أنه لم يمنعه أحد من العودة لمصر، وكان من الممكن أن يعود فى أى وقت ولكنه فضل العمل الدعوى بالخارج.
وعن الأشخاص الذين يدعون التدين، ويدخلون فى العمل الدعوى على غير علم، قال الدكتور عبد الكافى، أنه فى هذا الزمن أشخاص كثيرة تدعى التدين لكن كلام أهل الصدق هو الذى يصل إلى قلب المستمع دون أن يفكر فيه.
وحول الشائعات التى روجت عليه عقب خروجه من مصر، قال الدكتور عبد الكافى، إن هذا يرجع للمروج الذى أدعى كلام غير حقيقى، كما أنه لا يهتم كثيرا بتلك الشائعات والتدنى فى الرد عليها.
وفيما يتعلق بتصريحات له قيل أنه يطالب المسلمين بألا يلقوا السلام على المسيحيين، فنفى الدكتور عبد الكافى، أن يكون له أى موقف عدائى ضد المسيحيين، لافتا إلى احتكاكه بالأوربيين من كافة الديانات خلال تجواله حول العالم، وإلقائه المحاضرات هنا وهناك، وأن المسلمين والمسيحيين فى مصر تجمعهم مصريتهم، وقد أخذ البعض جزء من كلامه أثناء إحدى جلساته بين مريديه، وتم الترويج بالإدعاء عليه بأنه يقول لا تسلموا على قبطيا، مشيرا إلى غضبه كثيراً من الإعلام عندما يقول على المسيحيين أنهم قلة فهم مواطنين، ولهم الحقوق وعليهم الواجبات فالدين الإسلامى يطالبنا بألا نظلهم ولا نعتدى عليهم وعلى حقوقهم، مضيفا أنه إذا قام مسلم بكسر زجاجة من الخمر أو الويسكى لفرد من ديانة أخرى يجب عليه أن يدفع له ثمنها لأنه ليس للمسلم الحق فى أن تكسرها له.
ولفت الدكتور عبد الكافى إلى سماحة الرسول صلى الله عليه وسلم، حين كان يسأل دائما عن جاره اليهودى عندما كان يذبح شاة ويعطيه منها قبل أن يسأل ويعطى ابنته فاطمة، مؤكدا على أن هذا ما يدعونا إليه الإسلام.
وعن حرق الكنائس بما ينذر بنشوب فتنة طائفية، أكد الدكتور عبد الكافى، على أنه يثق بأنه لا يقوم بتلك الوقائع مسلما أو مسيحيا إلا إذا كان فاجراً.
وأوضح الدكتور عبد الكافى إلى أن الإخوان المسلمين فصيل وطنى من الشعب المصرى، ولا يجب إقصائهم كما فعل النظام السابق، مضيفا بأنه يحب الإخوان لأنهم أناس مخلصين، وقد عانوا كثيرا فى ظل النظام السابق.
وأكد على أنه لم ينتمى للإخوان المسلمين، وقد عانت الدولة فى تصنيفيه بحسب انتمائه الفكرى، ولم يتوصلوا إلى شىء، مكتفيا بقوله "أنا مسلم".
وعن حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الإخوان، قال كنت أتمنى أن تظل الجماعة، كما هى بلا حزب وتستمر فى عملها الدعوى وكيانها المنظم.
وألمح إلى أن الشعب المصرى لا يرشد عاطفته التى قد ترتفع إلى عنان السماء ثم سرعان ما تهبط إلى قاع المحيط، وفق حدث مفاجئ، مؤكدا على أنه لا يوجد آية فى القرآن تدعو للحزن مستشهدا بقولة "الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن" فالشعب المصرى يخاف أن يفرح.
وأضاف الدكتور عبد الكافى، أن كلمة سجن لم تذكر إلا فى مصر كما أن السجن الاحتياطى، بدايته كانت من مصر مستشهدا بقوله تعالى فى سورة يوسف "ثم رأوا من بعد الآيات ليسجننه حتى حين".
حول جدلية خلط الدين بالسياسة، أكد الدكتور عبد الكافى على أن مصر لن تكون إيران أو أفغانستان، مشيرا إلى أن هناك أناس كانت على فهم خاطئ نصوص الدين أولوه على طريقتهم، وتعاملوا بتعسف مع من خالفهم، وشوهوا صورة الدولة الدينية بالظلم والجهل.
وأشار إلى أنه يفهم كلمة دولة مدنية أى ضد دولة تحت حكم عسكرى، وهى التى تتحقق فيها المبادئ والقيم التى تربطنى بشريكى فى الوطن، وهو المسيحى بينما الدولة العلمانية فهى دولة غير مريحة مع أن العلمانى مؤمن بوحدانية الله، ويصلى ويعبد الله لكنها دولة غير مريحة، لافتا وجود علاقة ستأتى بالتدريج بين الدين والسياسة، مستشهدا بقولة تعالى "ما كان يأخذ أخاه فى دين الملك" فى سورة يوسف فدين الملك تعنى نظام وسياسة الملك.
وفيما يتعلق بالتنطع فى الدين والاهتمام بالشكليات من جانب بعض المتدينين تحت مسمى الدين، أكد الدكتور عبد الكافى على أن ما يحدث يسمى ب"الرفاهية الفكرية" والاهتمام بالقشور، ويهملوا المضمون وعليهم الاهتمام بما جاء فى قولة تعالى "الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف"، فيأمرهم الله تعالى بالاهتمام بالأكل والمستقبل والأمن، وهذا فقه الأولويات وبعد أن نطعم الناس، ونؤمنهم نبدأ فى التفكير فى الفلسفة كما نشاء.
وعن بعض التصريحات التى ينادى بها البعض لإضعاف السياحة، قال الدكتور عبد الكافى السائح مؤمن فى بلاد المسلمين، مستشهدا بقولة تعالى "وإن أحدا من المشركين استجارك فأجره" فإذا جاء إلى بلادى كافر فيجب على المسلم أن يؤمنه، ويبلغه مأمنه ويعود إلى وطنه.
وأضاف بأنه يجب أن نعمل فى هذه الفترة من عمر الوطن بفقه الأولويات، تحت إشراف المجلس العسكرى الذى وصفه بمجلس الصابرين وصمام الأمن، حتى يترك البلاد آمنة للحكومة القادمة، منتقدا حالة التظاهرات الاعتصامات المنتشرة بشكل كبير لأتفه الأسباب فالأولويات نراها عن طريق اجتماع العقلاء، ويفكروا فى كيفية النهوض بالإنتاج والزراعة والتعليم ففقه الأولويات يحتم علينا حاليا إطعام الناس ثم نوفر لهم الأمان يكون كل فرد فى عمله.
"العاشرة مساء": "زكى": استخرت الله وانسحبت من انتخابات نقابة الممثلين "ياسمين الخيام": الثروة فرصة للتقارب مع التيارات السياسية الأخرى ودعوت "نجيب ساويرس" لعرض برنامج حزبه الجديد
متابعة نادية محمد
أكد عفت السادات رئيس نادى الاتحاد السكندرى، أن النادى يخلو مسئوليته عن أى شغب قام به الجماهير وأى تقصير أمنى وطالب من المجلس القومى للرياضة خلال مداخلة لبرنامج العاشرة مساء بتفعيل المادة 18 بسبب الانفلات الأمنى الذى حدث فى الدورى هذا العام.
الفقرة الأولى
"حوار الفنان أشرف زكى نقيب المهن التمثلية"
أعلن الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية عن انسحابه من الترشيح للانتخابات النقابية التى من المقرر أن تجرى يوم الجمعة القادمة.
أشار "زكى" إلى أن قرار جاء انسحابه من الانتخابات جاء بعد أن استخارت الله مؤكدا، خوفه على النقابة من الضياع والانشقاق لذلك قرر الانسحاب حفاظا على وحدة صف النقابة.
وأكد "زكى" أن قراره لا رجعة فيه وأنه سوف يرسل رسائل نصية بالمحول لكافة أعضاء النقابة يعلن فيها عن موقفه وسبب انسحابه من الانتخابات قبل يوم التصويت حتى لا يتم انتخابه.
وأضاف "زكى" أنه يعتذر لكل عضو على ما حدث من أخطاء أثناء فترة منصبه كنقيب للمهن التمثيلية، وأنه مستعد لخدمة النقابة فى أى وقت.
وأشار "زكى" إلى أن المنافسة تقتصر على الفنان أحمد ماهر وأشرف عبد الغفور، موضحا، أن النقابة ستكون أكثر أمانا إذا تولى أحدهم شئون النقابة ولابد أن تكون انتخابات النقابة نموذج للعالم بعد الثورة العظيمة.
اختتم "زكى" كلامه: أن النقابة أمانة فى النقيب الجديد ويجب أن تعبر عن آراء الفنانين والدقة فى القرارات.
الفقرة الثانية
"حوار مع الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام"
أكدت الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام، أن منهجى فى الحياة ضد النمطية ويرجع ذلك إلى والدى الشيخ الحصرى، والذى كان يعرف كافة الأنماط والتيارات ويستفد منها وشبهت حياة الإنسان بالمكتبة التى يتنوع فيها جميع الكتاب كما شبه أيضا حياة الإنسان بأرض الطيبة التى تجنى منها الثمار الطيب.
وعن عقد الندوات خارج الإطار الدينى، قالت ياسمين، إن الثورة أتت بثمرها بحيث انتهى الحصار والتضييق الأمنى على المساجد والتى عانت منه البلاد طوال النظام السابق، وأضافت أن الثورة فرصة للتقارب مع الطوائف الأخرى.
وأكدت "الخيام"، على ضرورة التحاور والاستماع على الآراء الأخرى والتيارات السياسية مختلفة حتى نتعلم ونزداد معرفة.
قالت "الخيام"، إنها لا تصنف الشخصيات التى تستضفها لقاء الندوة بمسجد الحصرى وإنها توجه الدعوة للمسيحى والمسلم وكافة التيارات، مؤكدة على أنها دعت رجل الأعمال نجيب ساويرس الذى استغرب من دعوتها للتعارف على برنامج حزبه السياسى.
ودعت "الخيام"، لمليونية محو الأمية ومليونية أخرى للقضاء على التدخين وإقلاع عن المخدرات، وأوضحت "الخيام" عن تأثرها ببعض الشخصيات النسائية أقوياء الشخصية منهم السيدة هاجر زوجة أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام والسيدة خديجة زوجة الرسول عليه الصلاة والسلم والدكتورة زهيه عابدين المصرية والحاجة زينب الغزالى صاحبة الإصرار على الحق والعمل التطوعى ثم تأثرت بأمى كثيرا السيدة سعادة محمد الشربينى صاحبة الذكاء الفطرى والسيدة جيهان السادات صاحبة الذكاء الاجتماعى.
"الحياة اليوم": خسوف كلى للقمر.. "عبيد": هناك معايير جديدة لاختيار القيادات الجامعية تعتمد على الانتخاب أو التقييم.. "الحسينى": لا بد من إبعاد الأمن والقيادة السياسية عن شئون الجامعة.
متابعة محمد عبد العظيم سليمان
الأخبار
- الكنائس المسيحية تتحفظ على قانون دور العبادة الموحد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون يقطع إشارة البث عن القنوات الرياضية الخاصة
- سلطات الحجر البيطرى ترفض 147 شحنة لحوم مستوردة
- خسوف كلى للقمر على مصر والدول العربية
الفقرة الرئيسية للبرنامج:
"مستقبل اختيار القيادات الجامعية بعد ثورة 25 يناير"
الضيوف :
الدكتورة راندة أبو بكر عميدة كلية الآداب بالانتخاب
الدكتور ماجد عبيد عضو لجنة الاختيار الأمثل لقيادات الجامعات
الدكتور هانى الحسينى أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة وعضو لجنة 9 مارس
أكدت الدكتورة راندة أبو بكر عميدة كلية الآداب بالانتخاب، أن التجربة ظهرت فى بداية الفصل الدراسى الثانى بعد ثورة 25 يناير وتم التنسيق بين أعضاء هيئة التدريس من أجل وضع أسس إجراء الانتخابات وأنه تم عمل استبيان لشكل الانتخابات مشيرة إلى أن الانتخابات تمت على برامج والسير الذاتية الخاصة بالمرشحين.
أشارت "راندة" إلى أن الفترة الحالية التى تمر بها الجامعات مثلها مثل الفترة الانتقالية التى تمر بها البلاد، وأنه فى حال استلامها مهام عمادة الكلية أول أغسطس المقبل هناك ثلاث ملفات سوف تعمل على تطويرهم وهم البحث الأكاديمى والمكتبة واللوائح المتعلقة بالمواد الدراسية والنشاط الطلابى داخل الجامعة.
من جانبه، أوضح الدكتور ماجد عبيد عضو لجنة الاختيار الأمثل لقيادات الجامعات، أن هناك 4 مستويات للقيادات داخل الجامعة هم رئيس الجامعة والعميد ورئيس القسم ولجان هيئة التدريس، وأنه جارى دراسة الوجه الأمثل لتحديد كيفية اختيار هذه القيادات سواء بالانتخاب أو من خلال التقييم.
أكد الدكتور هانى الحسينى أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن شكل الاختيار ليس مهما ولكن الأهم هو إبعاد الأمن والإدارة السياسية عن التدخل فى شئون الجامعة لافتا إلى أن كافة القيادات الجامعية الحالية هى من اختيار النظام السابق وأنه لابد من تغييرها مع بداية العام الدراسى الجديد.
"على الهوا": الطماطم الإسرائيلية لا تسبب أمراض سرطانية.. "البابا شنودة" يلتقى ممثلى الطوائف المسيحية لمناقشة قانون دور العبادة الموحد ويوجه الشكر للمجلس العسكرى ومجلس الوزراء.
متابعة أحمد عبد الراضى
الأخبار
- مؤتمر حزب المصريين الأحرار بالمنوفية يشهد نوعا من البلطجة واستعراض القوى
- مصر تتعرض لخسوف قمرى يستغرق 100 دقيقة
- إسرائيل غير سعيدة بما يحدث فى مصر
- الكسب غير المشروع يستمع لشهادة "ممتاز القط" فقط ولم يحقق معه
أكد الدكتور جابر الخطيب أستاذ أمراض النباتات بجامعة القاهرة، أن الدول العالمية التى تنتج محصول الطماطم تعمل على توزيع منتجها لتحقيق الاكتفاء الذاتى بها ثم تعمل على تصدير تقاوى المحصول إلى باقى الدول، وهذا غير متوافر فى مصر، فزراعة الطماطم فى مصر تنتج 30 طنا للفدان وهذا لا يحقق اكتفاء ذاتيا للشعب المصرى، وبذلك نعمل على استيراد التقاوى للمحصول من هولندا وإسرائيل، وأوضح أن تناولها واستخدامها فى الأكل اليومى غير مضرة صحيا ولا تسبب أى مشاكل سرطانية كما هو منتشر، ولتفادى استيراد المحصول من الدول الأخرى، نعمل على الاهتمام بالأبحاث العلمية الزراعية، والاهتمام بالفلاح المصرى لتحقيق اكتفاء ذاتى للشعب المصرى.
وفى أول اجتماع لقداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المركسية بعد عودته من نيويورك فى رحلة علاجية استغرقت ثلاثة أسابيع، التقى قداسة البابا شنودة ممثلى الطوائف المسيحية الذين كانوا فى استقباله بعد قدومه من رحلة العلاج.
أشار أمير رمزى أحد مستشارى الكنيسة إلى أن البابا قدم دعوى لممثلى الطوائف المسيحية، لمناقشة قانون دور العبادة الذى انتهى من دراسته المجلس العسكرى ومجلس الوزراء لفحص مواد القانون ومدى مصداقيتها وثبوت تنفيذها، مع توجيه الشكر للمجلس العسكرى ومجلس الوزراء لإقامة مشروع دور العبادة.
أوضح "رمزى"، أن اللقاء تناول تبادل الآراء والمقترحات ومدى فاعليتها وطرق تقبلها للكنيسة للتوصل إلى مفهوم متفق عليه من قبل جميع طوائف الكنيسة، نتج عن هذا اللقاء الاتفاق على أجزاء من قانون دور العبادة والاختلاف على أجزاء أخرى وضرورة إجراء تعديلات عليها، ولذلك سوف تقوم الكنيسة بتقديم الأجزاء الغير متفق عليها إلى المجلس العسكرى لمناقشته ثم عرضه على الكنيسة مرة أخرى.
الفقرة الرئيسية
"الطماطم الإسرائيلية"
الضيوف:
الدكتور سرحان أحمد عبد اللطيف الباحث بمركز البحوث الزراعية
محمود أبو النجا رجل أعمال ومقدم البلاغ للنائب العام
أكد الدكتور سرحان أحمد عبد اللطيف الباحث بمركز البحوث الزراعية، أن مسألة المحصول يعتمد على أسس علمية واقتصادية، وأن إسرائيل عندما تصدر أى منتج للدول العربية لا تكتب اسمها على المنتج وتقوم بتهريبها عن طريق دولة قبرص أو دولة اليونان أو عن طريق معبر رفح لتوزيع منتجاتها على الدول العربية.
أشار "سرحان" إلى أنه تم إجراء تحاليل وفحوصات على المحصول أثبتت أنه لم يوجد بها نسبة سموم، ولم يثبت بتناولها التعرض لأى أمراض سرطانية أو اى أمراض أخرى ‘تم تداول للشعب المصرى هذا المحصول لكونها رخيصة، وأنها لا تتعرض للتلف عند تركها وقت كبير، ولتجنب أعراضها يجب أن ترش بمستحضر شديد السمومة ثم تحلل المركبات الموجودة بها لمعرفة معدلاتها الوراثية التى تعمل على سرطنة الجينات فى الإنسان.
وأوضح "سرحان" أنه يجب على المعامل المتخصصة للمحاصيل الزراعية تحليل التقاوى ومعرفة المعدلات الوراثية للمحصول قبل تداولها أو أكلها، ولكن للأسف أنه لا يوجد فى مصر أى معمل له القدرة على تحليل هذه المحاصيل ومعرفة درجة جودتها ومعدلاتها الوراثية.
لفت "سرحان" أن المهندسين الزراعيين فى مصر لا يمكن تحليل الطماطم وإثبات سرطنتها، بخلاف دولة إسرائيل التى لديها تقنية عالية ودرجة كفاءة ممتازة ولديها تكنولوجيا عالية الجودة فى المجال الزراعى.
أفاد "سرحان" أن لدينا أبحاث تستطيع إنتاج محصول الطماطم بتكلفة أقل ولكن إنتاجها ضعيف ولذلك نقوم باستيراد المحاصيل من دول أخرى كهولندا وإسرائيل وهى غير ضارة صحياً وسليمة ولا يوجد فى تناولها أى مشكلة، فإنتاج زراعة الفدان لمحصول الطماطم فى مصر 30 طنا للفدان وهذا لا يكفى احتياجات الشعب المصرى .
ذكر "سرحان" أن الحل الأمثل لزيادة الإنتاج المصرى لمحصول الطماطم إنتاج تقاوى مصرية، وجهاز مراقبة لهذا المنتج، ومعرفة مدى صلاحيته لسد الفجوة الغذائية، ومواجهة الغلاء، والاهتمام بالأبحاث العلمية، حيث إن لدينا أكثر من 1550 رسالة يمكن تطبيقها، والاهتمام بالفلاح المصرى وهو عامل مهم وأساسى لتحقيق الاكتفاء الذاتى للمنتج، وبالتالى لا نحتاج إلى استيراد هذه المحاصيل ونعمل على زيادة الاكتفاء المصرى وسد الفجوة الغذائية وبذلك نستطيع تصدير المحصول إلى الدول الأخرى.
من جانبه أشار محمود أبو النجا رجل الأعمال ومقدم بلاغ الطماطم الإسرائيلية للنائب العام عن طريقة كشفه لمحصول الطماطم، بأنه كان سائرا فى الطريق فوجد لافتة مكتوب عليها سعر الطماطم 5 جنيهات لعدد 3 كيلو وموجودة فى كرتونة قيمة تشير إلى أنه منتج جيد فقمت بشراء كمية ووضعتها فى فى المنزل ونظرت إلى اسم البلد المنتج فوجدت أنها منتج إسرائيلى، وقمت بأخذ كمية ووضعتها فى المكتب الخاص بى وتركتها فترة، وبالنظر إليها وجدت أن المنتج كما هو ولم يتغير بها أى شىء من عفونة، ولمتابعتى لأحد البرامج سمعت تصريحا لأحد الشخصيات المهمة فى وزارة الزراعة، قال إن وزارة الزراعة لا تقوم باستيراد أى منتج من إسرائيل، وعلى الفور قمت بالذهاب إلى وزارة الداخلية وتقدمت بالبلاغ ولكن تم التعامل مع البلاغ باستهزاء وسخرية وأرشدونى بالذهاب إلى وزارة التموين وهم سيتولون الأمر ولكن تعاملوا معى بنفس طريقة الداخلية ‘ثم قمت بالذهاب إلى مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة ولكنهم تهربوا منى بحجة أنه كلام غير مصدق، فقمت بتقديم بلاغ للنائب العام.
وأوضح "أبو النجا"، أن النائب العام تعامل مع البلاغ بجدية وتم البحث عن المنتج فوجد أن بلد المنشأ إسرائيل وتقوم بإنتاج هذا المنتج شركة إسرائيلية تعمل منذ عام 1947 فى مجال البحوث الزراعية.
أشار "أبو النجا" إلى أن دخول محصول الطماطم إلى الأراضى المصرية أسوأ من دخول الجاسوس الإسرائيلى، لأن الجاسوس هدفه الحصول على معلومات معينة مكلف بها من قبل الجهات المختصة التى يتعامل معها أما الطماطم فهى تسبب مشاكل وأضرار لجميع المصريين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة