وزارة النقل تكشف عن أحدث تصوير جوي لتطور الأعمال بمحطة سفاجا 2 متعددة الأغراض    اهالي بفرشوط يشكون مواصفات مياه الشرب والشركة: صالحة واشاعات تستوجب المحاسبة    نائب محافظ دمياط تتفقد ورشة «البرمجة» بمكتبة مصر العامة    محافظ المنيا: «عروس الصعيد» على طريق التنمية الشاملة بدعم القيادة السياسية    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    شبكة أطباء السودان: مقتل 5 أطفال في هجوم للدعم السريع على مركز صحي في كادوقلي    ليس على قدر الأهلي | أبو مسلم ينتقد المدرب ييس توروب    مجلس النواب يوافق نهائيًا على تعديلات «قانون نقابة المهن الرياضية»    غلق مركز تجميل ومصادرة مستحضرات مجهولة المصدر بنجع حمادي في قنا    زحام حول متسابقي دولة التلاوة في معرض الكتاب بدورته ال57 (فيديو)    معرض الكتاب يختتم اليوم فعاليات الدورة ال57 بمركز مصر للمعارض الدولية    رشا صالح مديرا للأكاديمية المصرية للفنون في روما    شباب الألفين يعيدون اكتشاف شرائط الكاسيت في جناح صوت القاهرة    وزير الصحة يبحث مع نظيرته السويدية تعزيز التعاون الثنائي ودعم القطاع الصحي في غزة    واشنطن تطلب من رعاياها عدم السفر لغزة بعد إعادة فتح معبر رفح    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    إحالة محمود حجازى للاستعلامات الفنية واستكمال التحريات فى واقعة التحرش    البحوث الإسلاميّة يعلن نتيجة مسابقة إيفاد شهر رمضان للوعّاظ والقراء، الرابط الرسمي    رئيس برلمانية حماة الوطن يكشف تفاصيل حديثه مع رئيس البرلمان    موعد مباراة الزمالك وكهرباء الإسماعيلية بالدوري    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    نادي سينما أوبرا دمنهور يعرض أفلامًا بمهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير    التضامن الاجتماعي تطلق خدمة تلقي بلاغات التدخل السريع وأطفال بلا مأوى عبر واتساب    وئام مجدى تكشف عن شخصيتها فى مسلسل بيبو قبل عرضه فى رمضان    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    برشلونة يعلن الترشح لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029    أكلات وعادات غذائية تزيد نسبة الدهون على الكبد    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    عاجل- تصويت مرتقب في الكونجرس الأمريكي لحسم أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    الرئيس اللبناني: نعمل على عدم استدراج البلاد إلى حرب جديدة    «أوجه عديدة للموت».. ندوة لمناقشة رواية الكاتبة رضوى الأسود بمعرض الكتاب    جامعة المنوفية تستقبل طالبات من البرازيل للتدريب الطبي    الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الأسرى والمعتقلين    هل انتقال كريم بنزيما إلى الهلال سر غضب كريستيانو رونالدو فى النصر؟    بعد كشف بيانات حساسة.. وزارة العدل الأميركية تسحب آلاف وثائق "إبستين"    تجديد حبس خفير متهم بالشروع في قتل زميله بالصف    إخلاء سبيل المتهمين بالتسبب في حريق مصنع نجمة سيناء بكفالة 5000 جنيه    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    الداخلية تضبط 3 سيدات لممارستهن أعمالًا منافية للآداب بالإسكندرية    أولى جلسات المتهم بقتل 3 أطفال بقرية الراهب فى المنوفية.. فيديو    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة للنواب    العمل تعلن عن 4379 وظيفة في 12 محافظة    وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تبادل الخبرات التعليمية    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    بعد 13 دقيقة لعب فقط.. مهاجم الهلال ينتقل إلى الفيحاء    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    موعد مباراة ميلان ضد بولونيا في الدوري الإيطالي    اسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدى اليوم الثلاثاء 3فبراير 2026 فى المنيا    حكم لبس المراة الخاتم في إصبع السبابة| الإفتاء توضح    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    كأس كاراباو، تشكيل تشيلسي المتوقع أمام أرسنال في ديربي لندن    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور.. أهالى شهداء سيناء يقدمون أبناءهم فداءً للوطن.. ويؤكدون: استشهدوا وهم صائمون.. و"أهم حاجة مصر تفضل قوية".. و"منهم لله الكفرة".. ونطالب الرئيس السيسى بالقصاص ومواصلة الحرب على الإرهاب

الحزن يخيم على قرى الشهداء ومحافظون ومدراء الأمن يتقدمون الجنازات
الشرقية تقدم 5 من جنودها البواسل
مقدم ومجندين شهداء من أسيوط
الشهيد محمد عادل: "اللهم أحسن خاتمتنا"
شهيد المنوفية: أدعيلى ياحاجة.. ووالدته: "روح ربنا يسترها معاك يا بنى"
الشهيد أبانوب: "لو استشهدت ادفونونى فى كنيسة الأنبا بولا بالإسماعيلية"
شهيد الدقهلية: الإجازة خلصت ويا عالم هنيجى تانى ولا لأ
الشهيد مصطفى فى آخر كلماته لوالده: "سيبوها على الله وكل واحد بيأخد نصيبه"
والد الشهيد "صابر": ابنى فداء لمصر وأهلها
أحد أصدقاء الشهيد إسلام المسلمى: "أنت عايش يا صاحبى وهترد عليا"
خال شهيد القليوبية: علاقاته طيبة بكل أبناء قريته وكان شابا حسن الخلق
عم المقدم"أحمد": الشهيد كان يقول مقولته المشهورة "بأدى رسالة فى الدنيا ليس أكثر"
اكتست محافظات مصر بالسواد، وشهدت شوارعها حالة حداد على أرواح أفراد قوات الأمن من الجيش والشرطة، الذين استشهدوا فى الهجمات الإرهابية التى شهدتها سيناء أمس، والتى راح ضحيتها 17 شهيدا منهم 4 ضباط.
الشرقية تقدم 5 من جنودها البواسل فى الحادث الإرهابى
وفى الشرقية، شيع الآلاف جثامين 5 من جنودها البواسل خلال تصديهم مع عدد من الضباط والجنود، للهجمات الإرهابية التى شهدتها سيناء أمس، وهم كل من "إبراهيم رمضان محمد" من قرية القطاوية مركز أبوحماد و"وعوضين إبراهيم عوضين" من مدينة الإبراهيمية و"صابر أحمد محمد" كفر السيد صالح بمدينة القرين و"إسماعيل محمد إسماعيل" النخاس مركز الزقازيق و"إسلام عبد المنعم مهدى" مقيم حسن صالح بالزقازيق.
والد الشهيد "صابر": ابنى فداء لمصر وأهلها
قال "أحمد محمد" 43 سنة فلاح ومقيم مدينة القرين، ووالد المجند الشهيد "صابر " 23 سنة إنه توجه لاستلام جثمان نجله من مستشفى حدائق القبة بالقاهرة، وأنه يحتسبه عند الله من الشهداء.
وأضاف والد المجند الشهيد، ل"اليوم االسابع" والدموع تسيل من عينيه: "أنا مؤمن بقضاء الله وعندما تلقيت اتصال من قائد الكتيبة يخبرنى بأن "صابر " استشهد قالت له "لإ إله إلا الله" هو شهيد عند الله وفداء مصر وأهلها "بس مصر تفضل قوية"، موضحاً أن آخر إجازة "لصابر " كانت من شهرين وآخر اتصال كان منه كان من يومين، مضيفاً: "كلمنى وكلم أمه وأخواته وطلب منا أن ندعى له ولزملائه وقال لى مش تقلق يابا".
وتابع والد الشهيد: أنا أعمل فلاح وعمرى 43 سنة و"صابر " أكبر أبنائى وأول فرحتى وبوفاته ضهرى اتكسر لكن الذى يهون عليه أنه "استشهد وهو يقاتل ويدافع عن تراب سيناء، وربنا يعوضنى فى أشقائه الباقين "صفاء" 16 سنة بالصف الأول الصناعى و"محمد" 11 سنة بالصف السادس الابتدائى و"سارة" 9 سنوات بالصف الثالث الابتدائى.
والدة المجند "إسلام المسلمى": احتسبه عند الله شهيد وحسبى الله و نعم الوكيل
و قالت سامية إمام، مدرسة لغة عربية، ووالدة الشهيد إسلام عبد المنعم مهدى المسلمى: "حسبى الله ونعم الوكيل.. احتسبته عند الله شهيدا.. منهم لله الكفرة".
وأكدت أسرته أنها لم تكن تعلم نبأ استشهادة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، وأنها منذ صباح الأربعاء و هى فى حالة انهيار يحاولون اللأطمئنان عليه من خلال أى مسئول خاصة أن الاتصالات مقطوعة.
الشهيد لقى ربنا قبل إنهاء خدمته بأيام
و قال خال الشهيد أن "إسلام" هو الابن الأكبر لشقيقته و أن لدية أخت تدعى سارة صيدلانية و أخ أصغر يدعى أحمد طالب بالثانوية العامة ووالدة يعمل محاسب بأحد الشركات، وكان منتظر أن ينهى خدمته فى شهر سبتمبر المقبل إلا أن الله أكرمه بالشهادة.
الشهيد يودع عائلته فى الإجازة
وأضاف محمود المسلمى قريب وصديق الشهيد، أن "إسلام" هو أطيب قلب عرفة فى حياته و هو شخص مؤدب و متدين، وتابع: "آخر مرة نزل فيها من الجيش هى فى بداية شهر رمضان و كانت عليه علامة البسمة و الفرحة وكأنة يودع أهلة و أصدقاءه، حيث قام بزيارة و الاتصال بجميع الأهل والأصدقاء".
أسرة الشهيد: "عايزين حق مصر "
و يكمل مؤمن المسلمى ابن خال الشهيد حديثه قائلاً: "إسلام كان فى آخر إجازة مستعجل على الذهاب لسيناء قبل انتهاء إجازته، مما أدى لاستغراب، حيث ذهب لسيناء قبل انتهاء اليوم الأخير للإجازة.. كأنه متلهف للشهادة".
وتابع: "أننا كأسرة قدمت أحد أبنائها فداء للبلاد، فنحن لا نريد حق إسلام وحدة و لكن نريد حق مصر كلها و ربنا يصبر كل أهل الشهداء السابقين و اللاحقين".
أحد أصدقاء الشهيد إسلام المسلمى :"أنت عايش ياصاحبى وهترد عليا"
ونعى أصدقاء الشهيد "إسلام عبد المنعم مهدى المسلمى "25 سنة من أبناء منطقة حسن صالح بمدينة الزقايق بالشرقية، الشهيد على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك،وقال أحد أصدقاءه ويدعى "أحمد " بعد قيامه بالاتصال على رقم الشهيد ومخاطبته على برنامج الواتس أب " إسلام أنت عايش صح وهترد علياااااا و"صح أنا عارف أنك هترجع ياصحبى بالله عليك رد علياااااا طب فاكر لما كنت بتقولى واد يازلبييا،هااااا رد بقى يإسلام".
وأكد أصدقاء الشهيد إسلام أنه كان طيب القلب محمود الأخلاق وليس غريبا عليه أن ينال الشهادة نظرا لأخلاقه ووقوفه إلى جوار الجميع فى السراء والضراء، حيث طالبوا الأجهزة المعنية بالدولة بضرورة القصاص العاجل له ولمن استشهد معه فضلا عن القصاص لمن سبقوهم من الشهداء مؤكدين على ثقتهم فى الجيش المصرى وبطولات أبنائه الذين يبذلون دمائهم من أجل الدفاع عن الوطن أمام مجموعة من الخونة والمرتزقة الإرهابيين.
والد الشهيد عوضين: الشهيد تنتهى خدمته عقب عيد الفطر
ومن جانب قال والد الشهيد عوضين إبراهيم عوضين أحد شهداء قرية كفر أبو الديب مركز الإبراهيمية،أبنى قال فى اتصال "أنا أؤدى خدمتى مع 30 زميلا ومعنا 3 ضباط ونأكل ونشرب بشكل جيد".
وتابع والد الشهيد: "الشهيد قال إجازتى ستبدأ فى العيد وإن شاء الله ستنتهى خدمتى بنزولى هذه الإجازة".. وأضاف الشهيد لوالده: "أنا هأنزل واخطب على طول فرد الوالد عيونى لك يا حبيبى الشقة قاربت على الانتهاء وستكون جاهزة بس خلى بالك من نفسك ورد الشهيد ادعيلى "أنا كويس".
واستطرد والد الشهيد: ابنى أحمد قام بالاتصال بشقيقه مرتين يوم الثلاثاء قبل استشهاده بساعات مرة قبل الإفطار ومرة بعد الإفطار، وقام بسؤاله "أنت فى الخدمة فقال لسة مسلم خدمتى منذ قليل وهأرتاح 6 ساعات وأعاود للخدمة" وانقطع الاتصال لسوء الشبكة.
جنازة عسكرية لشهيد سيناء بمسقط رأسة بحضور محافظ المنوفية
وفى المنوفية،شيع الآلاف من أبناء المحافظة يتقدمهم الدكتور هشام عبد الباسط محافظة المنوفية وبعض القيادات الأمنية جثمان الشهيد نقيب محمد أشرف حماد والذى استشهد بالأمس فى الهجوم الارهابى بمسقط رأسة بقرية طليا التابعة لمركز أشمون بمحافظة.
"أدعلى يا أمى ربنا ينصرنا على الإرهاب ومتخفيش مافيش حد بيسب من عمره دقيقة واحده ادعيلى يا حاجة ربنا يسترها عليا، وانهمرت دموعها مع تلك الكلمات مرتبة عليه "روح يا بنى ربنا يحميك"،هذه هى كانت آخر كلمات الشهيد الملازم أول محمد أشرف أبو حماد والذى أستشهد فى العمليات الإرهابية فى منطقة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء فى آخر مكالمة تلفونية مع والدته.
وأكد عصام حماد عم الشهيد أن نجل شقيقه يبلغ من العمر 24 عاما وهو الولد الوحيد لوالده ولديه 4 أخوة من الإناث مؤكدا أنهم كانوا ينتظرون خطبته فى إجازته المقبلة.
وأضاف أنهم تلقوا خبر استشهاده من القنوات الفضائية وأنهم حاولوا الاتصال به ولكنهم وجدوا هاتفه مغلقا وبعدها قام والده بالاتصال بأحد قادته فى تلك المنطقة فأبلغه بشهادة نجلة فرد قائلا: "أن لله وأنا اليه راجعون ربنا ينتقم من الظلمة"، وأضاف عم الشهيد أن آخر تواجد له فى القرية منذ 7 أيام فى الأيام الأولى من شهر رمضان الكريم.
وأكد عدد كبير من أهلة القرية أن الشهيد كان مثالا للأخلاق الطبية وكان حسن السمعة بين الناس وكان دائما على أداء الصلوات الخمسة فى المسجد أثناء تواجده بالقرية.
ويقول عاطف أبو حماد عم الشهيد، أنه قبل انتقاله إلى شمال سيناء كان يعمل فى دار مناسبات الضباط بالمظلات عقب إنهائه للكلية الحربية، وأنهم تلقوا خبر الاستشهاد عبر القنوات الفضائية، وبعدها باتصال من أحد القادة بسيناء، وعلى الفور توجة والدة إلى سيناء لإنهاء إجراءات استلام الجثمان.
وطالب عم الشهيد، الرئيس عبد الفتاح السيسى، والفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع بالقصاص العادل لدم الشهيد من الإرهابين الذين دمرو الحياة فى الوطن الغالى مصر وذلك بعد قتلهم كل يوم شهيد سواء من الجيش أو الشرطة.
القنطرة غرب تشيع جنازة أحد أبنائها من شهداء سيناء
كما قام المئات من أبناء القنطرة غرب بتشييع جنازة المجند"أبانوب صابر جاب لله".. وضربت مدينة القنطرة غرب اروع الأمثلة فى الوحدة الوطنية حيث اتحد المسلمين والمسيحيين على قلب رجل واحد لتشييع جثمانه.
ويقول شقيقه فادى الشقيق الأكبر له: أن الشهيد أبانوب سافر منذ ما يقرب من شهر ونصف تقريبا إلى كتيبته فى الشيخ زويد بشمال سيناء وكان دائم الاتصال بنا ليطمنا عليه وعلى أحواله وكنت اقوم بوداعه كل مرة ولكن هذه المرة كانت مختلفة تماما، حيث قام بمعانقتى بحرارة شديدة وطلب منى أن ادعو له وأوصانى إذا استشهدت فوصيتى أن يتم دفنى فى كنيسة الأنبا بولا فى الإسماعيلية.
وأضاف فادى بأن شقيقى قبل أيدى والدتى وطلب منها الدعاء له وأن يتم إنهاء خدمته العسكرية على خير، وتابع: "باقى أيام وأخلص الجيش وحتعدى على خير".
وأكد فادى الشقيق الأكبر للشهيد ابانوب صابر جاب الله أن شقيقه كان متبقى له عدة أيام وينهى تجنيده حيث من المقرر أن ينهى تجنيده فى شهر 9 القادم ثم بعدها سيتم إقامة حفل زفافة على ابنة خاله الذى قام بخطبتها لحظة التحاقه بالخدمة العسكرية.
وقال جيران آبانوب أن الشهيد كان يتمتع بالأخلاق الطيبة وكان محبوب من كل الناس وكان هادى الطباع.
الحزن يخيم على قرية طنط الجزيرة بالقليوبية
وشيعت جنازة الملازم محمد عادل عبد العظيم حلاوة، من قرية طنط الجزيرة بالقليوبية، الذى استشهد بعد قيام عناصر مسلحة تابعة لجماعة أنصار بيت المقدس باستهداف عدة كمائن أمنية بسيناء.
أخر كلمات الشهيد: "اللهم أحسن خاتمتنا"
وكانت آخر كلمات الشهيد محمد عادل قبل أيام من استشهاده، عبر صفحتة الشخصية على "فيس بوك": "اللهم أحسن خاتمتنا".
خال الشهيد: علاقاته طيبة بكل أبناء قريته وكان شابا حسن الخلق
وقال أبراهيم محمد إبراهيم أبو عمر، خال الشهيد انه أصغر أشقائه و له شقيق أكبر يدعى عبد العظيم وهو حاصل على بكالوريوس التجارة وشقيقتين تدعيان ندى ومريم ووالده يعمل مهندسا زراعيا بالجمعية الزراعية بالقرية ووالدته ربة منزل، مضيفاً أنه تخرج من الكلية العام الماضى وكانت فرحه والده كبيرة به حيث قام بعمل إفطار جماعى بالقرية دعا اليه كل عائلاتها بمناسبة تخرجه وفرحته به، مضيفا أن علاقاته طيبة بكل أبناء قريته وكان شابا حسن الخلق وله خال يعمل مدرسا بالمعهد الأزهرى.
أما جاره أحمد نبيه موسى فأشار إنه كان شابا محترما وكان مثالا للانضباط والالتزام وكان محبوبا من كل أبناء القرية وكانت تربطه بهم علاقات حسنة.
مقدم ومجندين شهداء من أسيوط ضحايا الإرهاب
ولم يختلف الأمر فى أسيوط،حيث قدمت المحافظة من خيرة شبابها،حيث شيع الآلاف من أهالى البدارى والقوصية ومنفلوط جثامين الشهداء المجند مصطفى بهجت حسن إبراهيم من قرية قاو النواورة بمركز البدارى، والشهيد المجند عماد سعد محمد على من مركز القوصية، والشهيد المقدم"أحمد عبد العال دردير العياط".
عم المقدم"أحمد": الشهيد كان يقول مقولته المشهورة "بأدى رسالة فى الدنيا ليس أكثر".. وقال المهندس عبد الحكيم العياط ابن عم الشهيد مقدم أحمد انه كان محبوبا من أهالى القرية خاصة وانه كان زاهدا فى الدنيا وكانت مقولته الشهيرة إنه يؤدى رسالة فى الدنيا ليس أكثر.
وأضاف العياط أن الشهيد هو الأوسط بين أشقائه حيث لديه اثنين من البنين و3 من البنات ومتزوج ولديه ابنه الوحيد " عمر " عمره 9 سنوات ووالده يعمل مهندس زراعى بمحافظة قنا ولكن منزل عائلته وأرضه فى قرية بنى عدى.
والد الشهيد مصطفى: ابنى كان يقول دائما "سيبوها على الله وكل واحد يأخذ نصيبه"
أما بهجت حسن إبراهيم والد الشهيد مصطفى بهجت من قرية قاو النواورة مركز البدارى بأن الشهيد لديه أخوين وأربعة بنات وهو حاصل على "دبلوم صنايع" وآخر إجازة له كانت منذ شهرين وآخر مكالمة معه منذ أسبوعين.
واضاف والد الشهيد كنّا فى أشد القلق عليه كلما سمعنا عن وجود تفجيرات أو استهداف أكمنة من قبل العناصر الارهابية فى سيناء لكنه كان دائماً ما يطمئننا ويقول لنا " سيبوها على الله وكل واحد يأخذ نصيبه" وعلمت بخبر استشهاده من مجلس مدينة البدارى بعد أن بلغتهم غرفة عمليات المحافظة بخبر استشهاده وتلقيت الخبر بصبر واحسبه عند الله شهيد وكلنا فداء للوطن وانا الان متجه إلى مطار سوهاج لاستلام جثمان الشهيد والصلاة عليه بمسجد القرية ودفنه بمقابر العائلة بالنواوورة.
وطالب والد الشهيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمواصلة محاربة الإرهاب لعودة الأمان إلى مصر ومنحه عمرة هو ووالدته قبل انتهاء شهر رمضان حتى يقوم بعمل عمرة للشهيد وإطلاق اسم الشهيد على مدرسة النواورة للتعليم الأساسى والتى تلقى تعليمه الإعدادى بها ويجرى بها الآن إحلال وتجديد.
وقال محمد أبو عين أحد اقارب الشهيد بأنه كان يتمتع بالخلق الحسن ومحبوب وسط أقرانه بالقرية ويحب الخير لجميع الناس ووالده رجل مؤمن وخلوق، مطالباً الرئيس السيسى بتلبية أمنيات والده ومواصلة الجيش والشرطة فى محاربة الإرهاب وتطهير سيناء الحبيبة خاتما حديثه نموت جميعا وتحيا مصر.
اخر كلمات شهيد الدقهلية :الأجازة خلصت ويا عالم هنيجى تانى ولا لأ
وشيعت محافظة الدقهلية فى جنازة مهيبة جثمان الشهيد عبدالرحمن المتولى،الى مثواه الاخير فى مقابر العائلة،وسط حالة من الحزن من الأهالى وبعض اقاربئه.
وفى آخر كلمات لشهيد الدقهلية كتب على صفحة الفيس بوك الخاصة به فى أخر إجازة: "يلا بقى الإجازة خلصت ويا عالم هنيجى تانى ولا لأ".. ووضع صورة طفل صغير يبكى تعبيرا عن حزنه لفراق أحبابه وأصدقائه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.