المستشار عدلى منصور لقد أبكيتنا بأخلاقك واحترامك ودموعك المخلصة لهذا الوطن، هكذا هم شرفاء مصر لن تكفى الكلمات للتعبير عن ما بداخلنا لهذا الرجل الذى أوجدته الظروف، ليتحمل مسئولية وطن فى لحظة حرجة وصعبة من تاريخه، بعد أن استجاب الجيش لإرادة الشعب المصرى. وقام بوضع خارطة المستقبل بخطوات نحمد الله عليها أن وفق الشعب والدولة على تنفيذها ويخرج علينا الرجل الإنسان عدلى منصور بخطاب يدرس فى كيفية تسليم السلطة إلى رئيس منتخب بإرادة شعبية ويشكر الشعب المصرى العظيم الذى تحمل الكثير، ويقول أسلم مصر لرئيس ائتمنه الشعب، وعليه أن يحكم بالعدل وان يحسن اختيار معاونيه، ولن ترى مصر بعد اليوم احتكار للوطن والدين. وقال أيضًا وتقتضى الأمانة أن أحذر من جماعات المصالح التى تود أن تستغل المناخ السياسى الجديد، لطمس الحقائق وغسل سمعتها وخلق عالم من الاستفادة الجشعة، يمكن هذه الفئات من استعادة أيام مضت يود الشعب المصرى ألا تعود أبدًا وتحدث عن ضرورة تجديد الخطاب الدينى والارتفاع بقيم وأخلاق المجتمع وسلوكه، وأن يعبر تعاليم الإسلام السمح وحينما تحدث عن أصعب المواقف الإنسانية خلال فترة توليه، حينما كان يسلم الأوسمة لأسر شهداء الواجب، وكان يريد أن يتمالك أعصابه. وقال لا تكتفى الكلمات ولا الدعم المادى والمعنوى لهم، بعد أن فقدوا رب الأسرة والحامى لهم، وهنا لا يستطيع الإنسان عدلى منصور فى تكملة خطابه والدموع تنهمر من عينه، إنها الإنسانية التى غابت عنا جميعًا فى غفلة من الزمن، أصبح كل دم مهدر شىء عادى، إنها مصر العروبة، أرجوكم كفى أن تنزف ألمًا وجراحًا، عدلى منصور أنت رجل أخلصت للشعب وأحبك الشعب سيظل التاريخ يقف كثيرًا أمامك وأمام هذه اللحظة التاريخية، وأنت تسلم مصر المنصورة المحفوظة تسليم يفخر به كل مصرى وعربى من رجل وطنى مخلص شريف اسمه عدلى منصور، فالاسم يدل على صفة موجودة بالفعل وهى العدل والنصر إلى رجل لا يفرق عنك شيئا فى كل صفاتك وأخلاقك سوى أنه استجاب لإرادة الشعب المصرى بقرار جرىء وحاسم يحمل روحة وروح جيشة فداء لهذا الوطن عبد الفتاح السيسى، ليكون أيضًا فاتحة خير وسعادة إلى شعب مصر الذى لم يجد من يحنوا علية ولكنه وجد بالفعل من يحنوا علية سواء من عدلى منصور أو عبد الفتاح السيسى أن مصر بلد العظماء والأشراف والشعب، فخور بكم وعليه أن يتعلم منكم حب الوطن والأخلاق والاحترام للنفس والذات واحترام الناس لبعضها البعض، تمسكوا بوحدتكم يا شعب مصر بأخلاقكم بعروبتكم من أجل هذا الوطن العظيم.