أكد المشاركون فى صالون د. عصام عبدالصمد الثقافى أن نجاح مشروع مسار العائلة المقدسة يتطلب استمرار التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى، إلى جانب التوسع فى حملات الترويج الدولية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من هذا المشروع الحضارى الذى يمثل أحد روافد القوة الناعمة المصرية. وشهد الصالون مناقشات موسعة حول سبل إحياء وتنمية مشروع مسار العائلة المقدسة، باعتباره أحد المشروعات الحضارية والسياحية ذات الطابع الفريد، وسط طرح رؤية تستهدف تعظيم الاستفادة الاقتصادية من المسار وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدينية عالميًا. واستهلت الصالون الكاتبة فاطمة ناعوت بكلمة أكدت فيها على أهمية تسليط الضوء على المشروعات الثقافية والسياحية التى تعكس العمق الحضارى لمصر، أعقبتها كلمة د. عصام عبدالصمد، الذى أشار إلى أن هذه النسخة من الصالون تمثل التجربة الثانية التى يكون فيها مستضيف الصالون هو ضيفه الرئيسى، فى إشارة إلى رجل الأعمال وخبير الاستثمار والسياحة منير غبور، مشيرا إلى أن الصالون يهدف إلى فتح نقاش مجتمعى حول سبل دعم المشروعات التى ترتبط بالهوية المصرية. وخلال الصالون، قدم غبور عرضًا لفيلم تسجيلى تناول مسار العائلة المقدسة.. وأكد غبور أن شركة مسار للتنمية السياحية قائمة بالفعل برأس مال يبلغ 5 مليارات جنيه، وتستهدف العمل على تطوير وتنمية نقاط المسار، من خلال تنفيذ مشروعات خدمية وسياحية تسهم فى تحويله إلى منتج سياحى متكامل. وأشاد الكاتب والإعلامى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بأهمية المشروع، وأشار إلى ارتباطه بما يطرحه من مفهوم «استراتيجية المربع الذهبى للقوة الناعمة». حضر الصالون د. رشا راغب، والوزير الأسبق أبو بكر الجندى، والكاتب الصحفى محمد حسن البنا رئيس تحرير «الأخبار» الأسبق، والمطرب محمد ثروت.