جدد قاضى المعارضات حبس سيدة ذبحت عشيقها بمساعدة شقيقها وابن عمها بأكتوبر 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعدما وجهت لهم تهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد. وقالت المتهمة "تيسير.ا" 22 سنة، فى حديثها ل"اليوم السابع": "تزوجت من ابن خالتى منذ سنتين، وأنجبت منه طفلا، وكنت أقيم معه داخل شقة فى إحدى المدن الجديدة، ونظراً لأن زوجى فى بداية حياته قررت النزول إلى سوق العمل لمساعدته، وعملت فى أحد المصانع مقابل أجر شهرى معقول، وكان لدى زملاء كثيرون وأصبح بيننا (عيش وملح)، وكانت الأمور تسير بطريقة طبيعية، وبينى وبين زملائى ود، الرجال والنساء، على حد سواء". وتابعت: "وتعرفت على زميل يدعى (أحمد) أثناء عملى فى المصنع، وكان شاب محترم وشهم، لم أرَ منه مكروها بل كان يشترى المأكولات صباح كل يوم وينتظرنى حتى أحضر ونأكل سويا، وكنت اعتبره مثل أخى تماما، وبدأت علاقتى ب(أحمد) تزيد لدرجة أننى كنت أقترض منه الأموال، وكان يحاول مساعدتى بأية طريقة، وكنت أقترض منه ب50 جنيها، حتى وصلت الأموال التى أخذتها منه 3 آلاف جنيه، ثم بدأ يطالبنى برد هذه الأموال، ولم يكن لدى فائض أرد منه ما اقترضته من زميلى، ورغم أنه أمهلنى وقتا كبيرا لرد الأموال إلا أننى لم أستطع أيضا ردها، وهددنى بتقديم الإيصالات التى أخذها على إلى الشرطة". وأضافت: "وذات يوم طلبت من زميلى أموالا أخرى، فأبدى موافقته رغم أننى لم أرد الأموال القديمة إليه، لكنه أكد لى بأن أمواله فى الشقة وطلب منى الذهاب إلى هناك وانتظاره أسفل العقار حتى يحضر من شقته الأموال التى طلبتها، وبالفعل ذهبت معه، وعندما وصلنا إلى هناك عرض على الصعود معه إلى الشقة لإحضار المال إلىّ، لكنى رفضت حيث إنه يعيش بمفرده، ولكنه أصر على صعودى معه لاحتساء كوب من الشاى لحين تجهيز المبلغ، وبالفعل صعدت معه إلى هناك، ودخلنا الشقة وشربت الشاى، وأحضر لى المبلغ، لكنه رفض أن يعيطه لى شريطة أن أسلمه جسدى، فرفضت وحاولت النزول مسرعة من الشقة، لكنه هددنى بتقديم الإيصالات القديمة للشرطة، وساومنى على جسدى وأقنعنى بأننى متزوجة ولن تفرق معايا معاشرته لى، فوافقت.. عاشرنى زميلى وأعطانى ما طلبت من مال وأكثر، وبدأ يغدق على بالأموال كلما طلبت ويأخذ المقابل من جسدى، حتى بدأت أشعر بال(قرف) من نفسى، وأخذت القرار ألا أسلمه جسدى مرة أخرى، فهددنى بفضح أمرى، ومن ثم قررت الانتقام منه، فاشتكيت إلى أخى وأكدت له على خلاف الحقيقة بأن زميلى اختطفنى واغتصبنى، وطلبت منه الانتقام لشرفى، فاستعان شقيقى بابن عمى وذهبنا نحن الثلاثة إلى شقة زميلى، حيث صعدت أنا أولا وتركت لهما باب شقته مفتوحا، ودخلا الاثنين بعد ذلك وذبحناه". وكان المقدم فوزى عامر، رئيس مباحث قسم ثان أكتوبر، تلقى بلاغا بالعثور على جثة شاب مقتولا، فانتقل الرائد محمد يوسف، معاون المباحث، إلى مكان الواقعة، وتبين أن الجثة لعامل فى مصنع، وأن هناك علاقة غير شرعية بينه وبين إحدى زميلاته، وتم القبض عليها واعترفت بارتكابها للواقعة بالاشتراك مع شقيقها وابن عمها، وأحالهم اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة للنيابة.