أكد السفير نذير العرباوي مندوب الجزائر في الأممالمتحدة أن الساحات الدولية والإقليمية شهدت خلال الفترة الماضية العديد من المخاطر بداية من الأزمة الصحية المتمثلة في جائحة كورونا وصولًا إلى الصراع الدولي وحالة الاستقطاب الحالية التي يمر بها العالم، مشيرًا إلى تداعيات تلك المخاطر على العالم العربي سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. الاجتماع التحضيري جاء ذلك خلال كلمته اليوم في اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسئولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية ال 31 التي تستضيفها الجزائر. وقال "العرباوي" خلال كلمته إن التحدي كبير، ويتطلب الأمر تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية والجماعية بين الدول العربية وتطويرها بالشكل الأمثل حتى نتمكن من مواجهة التحديات. وأكد أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة الأولويات العربية، مشيدًا في هذا الإطار بالاتفاق بين الفصائل الفلسطينية مؤخرًا والذي تم برعاية جزائرية وعناية خاصة من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.
وأضاف مندوب الجزائربالأممالمتحدة خلال كلمته، أن سلساة الاجتماعات التحضيرية للقمة تنطلق اليوم بعد مرور 3 سنوات على انعقاد آخر قمة في تونس عام 2019، وشدد بقوله: "إننا نريدها قمة عربية توافقية تعكس تضامن العالم العربي، ويجب أن نستفيد من دروس الماضي ونواجه تحديات الحاضر، في ظل مد جسور التعاون، ونحن في أمسّ الحاجة للتعاون بيننا في مناقشة وبحث بنود جدول أعمال الاجتماع".