ورحل أُسطورة العطاء؛ عبقري الحب للحياة، للناس للطبيعة ؛ للشعراء؛ للمبدعين جبرتي الكُتّاب والأدباء، الشاعر الناقد الفنان محمد على عبد العال رئيس رابطة الأدب الحديث (جماعة أبوللو) ورئيس جمعية رعاية المواهب عضو اتحاد كتاب مصر ورابطة الأدب الإسلامي العالمية والعديد من الجمعيات الأدبية. رحل الشاعر الأموي ! رحل بإنسانيته الأسطورية وعبقرية تواصله مع أصحاب المواهب (المُهَمَّشين) ومحاولاته الدؤوبة ورعايته الرشيدة ومَدَّ يَدِ العون بنشر أعمالهم من خلال رئاسته لجمعية (رعاية المواهب) وإصراره على تبوأهم مكانًا في دنيا الكتابة وإسعادهم بنشر ما يكتبون. كما كان ناقدًا صريحًا لا ينافق ولا يجامل بل يصدق النصح ويضيء علامات على درب المبدعين. كم كان أبًا حنونًا وصديقًا رؤوفًا مخلصا وشاعرًا رقيقًا . رحيله المباغت هذا ذكرني بأستاذي الشاعر الإنسان الورداني ناصف رحمة الله عليه والذي كان أيضًا مثالًا لا نظير له أيضا في رعاية المواهب.والأخذ بأيدي المبدعين إلى منبر الكتابة وهكذا خلت الساحة مِمَّن كانوا يحملون هموم صاحب الموهبة. رحم الله الفقيد الكريم وألهم أهله وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان