سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"أرض الفيروز" بدون سكك حديدية.. خط واحد في سيناء لا يعمل بسبب سرقة "القضبان".. تجديد الشبكة يحتاج ل"6 مليارات".. ومسئول بالهيئة القومية: إنشاؤها "غير مجد"
تبحث "أرض الفيروز" سيناء عن التنمية وعن مشروع وطني تقف وراءه كل مؤسسات الدولة، ولن يتحقق ذلك إلا بشبكة مواصلات كبرى تربط سيناء بالعاصمة. يقول الدكتور محمد السيد، خبير النقل الدولى واستاذ هندسة الطرق جامعة القاهرة إن مشروعات تنمية سيناء لن تتم إلا بشق طرق جديدية وإنشاء شبكة طرق حقيقية كاملة لربط سيناءبالقاهرة وبكافة المناطق القريبة منها إضافة إلى مد خطوط السكك الحديدية لداخل سيناء بالشكل الذي يربط كافة أنحاء سيناء بشبكة سكك حديدية تسهل التحرك من و إلى سيناء. وقال المستشار أحمد أمين، المنسق العام للجمعية المصرية للنقل إنه في حالة النظر إلى أن ذلك مشروع قومى، فإننا في هذه الحالة لن ننظر إلى مشكلة اقتصاديات التشغيل والتي تقول أن الخط لن يحقق في المدى القريب أي مكاسب من تشغيله بل ستكون خسائره مؤكدة ولكن على المدى البعيد ستقوم هذه الشبكة من السكك الحديدية بربط سيناء بالوطن الأم كذلك ستساهم في إعادة توطين المصريين بسيناء. وقال أمين إن هناك شبكات سكك حديدية بالفعل داخل سيناء منها خط الفردان الممتد من بورسعيد ولكن نظرا لعدم وجود كثافة تشغيلية على الخط يتم سرقة قضبان السكك الحديدية بشكل مستمر، الأمر الذي جعل السكك الحديدية تتوقف عن تطوير الخط وتتخذ قرارا داخليا بوقفه والذي كان يسمى خط القنطرة رفح وكان أحد أهم الخطوط التي تخطط الحكومة لاستخدامه في تنمية سيناء وربطها بالدولة المصرية بشكل كامل. من ناحية أخرى قال مصدر مسئول بالهيئة القومية للسكك الحديدية، إن تكلفة إعادة إحياء مشروعات السكك الحديدية بسيناء تصل إلى نحو 6مليارات جنيه بشكل مبدئى وفى الوقت نفسة لا توجد أي جدوى من تنفيذ هذه المشروعات الأمر الذي يجعل إنفاق هذه المبالغ في الوقت الحالى على خطوط سكك حديدية داخل سيناء ويتم سرقتها ودون أي جدوى في الوقت الذي تعانى فية الدولة من أزمات اقتصادية متواصلة أمر غير مقبول