أثارت صور متداولة حديثا للعالم المصري الحاصل على جائزة نوبل، أحمد زويل، وهو يدخن الشيشة، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الصورة تعيد للأذهان رحلات لمشاهير مصريين أغلبهم أدباء وبينهم رؤساء جمهورية، مع التدخين الذي لازمهم حتى آخر نفس. ويستعرض "الشروق" نبذة عن 9 من المشاهير المصريين الذين اشتهر عنهم ولعهم بالتدخين: • عميد الأدب والسجائر الفرنسية أثار نص رسالة منذ أشهر جدلا حول عميد الأدب الراحل طه حسين، إذ جاء بحاشية الرسالة التي وجهها الأديب توفيق الحكيم لعميد الأدب طه حسين، ما مفاده وصول هدية لعميد الأدب من السجائر الفرنسية التي يحبها بجانب مشروب الويسكي. ويذكر أن صورة شهيرة لعميد الأدب يدخن السيجار خلال إفطار رمضاني بالإسكندرية تم تداولها عبر الصحف من قبل. ونشرت مجلة آخر ساعة بالسنوات الأخيرة من حياة طه حسين، تقريرا طبيا يلزمه بترك التدخين بعد تكرر إصابته بنوبات دوخة. • السادات ورحلة بين سجائر النعناع والسيجار انتهاء بالبايب ظهر الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في مناسبات مختلفة ممسكا بالبايب الذي يستخدمه للتدخين وعلى عكس الشائع أن البايب هو المفضل للرئيس السادات، فإن ابنته رقية تحكي رحلته عبر وسائل التدخين المختلفة خاضها الرئيس الراحل، وتقول إن الرئيس الراحل تلقى نصائح من أطباء سوفييت بالإقلاع عن شرب السجائر لتضرر الرئة بشكل كبير لديه ما جعله يتحول لسجائر النعناع، والتي لم ترق له، ومنها للسيجار والذي لم يوافق شغف الرئيس الراحل ليستقر أخيرا على البايب الذي رافقه خلال العديد من المناسبات. • نجيب محفوظ بين الشيشة والسجائر وورد بكتاب ليالي نجيب محفوظ، أن الأديب الحاصل على جائزة نوبل كان يستلهم أفكاره للكتابة حين تدخين الشيشة على المقهي ولكنه وجد الشيشة تحتاج منه وقتا ولا تلازمه كثيرا، ما جعله يتحول للسجائر التي لم يكن يكتب قبل أن يدخن الكثير منها. ويحتوي متحف مقتنيات الراحل نجيب محفوظ، على علبة من نوع السجائر التي كان يفضلها. • يوسف شاهين و6 علب سجائر صرحت المذيعة الشهيرة مريم أمين، عن معرفتها بالمخرج الراحل يوسف شاهين، بأنه كان مدخنا شرها يدخن 6 علب سجائر يوميا، ولا يتوقف عن التدخين حتى أثناء الأكل وكان يحزن أنه لا يمكنه التدخين عند الاستحمام. وتضيف مريم أن شاهين كان يتلعثم حين يتكلم ولكن عند تدخين السيجارة كان يستطيع التخلص من تلك المشكلة، مضيفة أن التدخين تسبب لشاهين بعمليتين بالقلب و6 مرات احتجاز بالعناية المركزة. • أسامة أنور عكاشة وال90 سيجارة وذكرت صحيفة الأخبار المصرية، عن عكاشة كاتب "ليالي الحلمية" وعدد شهير من المسلسلات الدرامية أنه كان يتبع طقوسا خاصة قبيل الكتابة إذ يتناول القهوة والنسكافيه والعصير و90 سيجارة. • مصطفى أمين صاحب ذل السيجارة كتبت صحيفة الأهرام المصرية عن الكاتب الشهير مصطفي أمين، أنه كان يدخن 120 سيجارة يوميا مع حبه الشديد لشرب 3 فناجين من القهوة باليوم. وأضافت الصحيفة، أن الكاتب الراحل تم حرمانه من السجائر خلال فترة سجنه ليقلل معدل التدخين ل10 سجائر فقط يوميا وليكتب قصيدته المعروفة ذل السيجارة. • الأبنودي صاحب السيرة الهلالية عرف عن الشاعر الشهير عبد الرحمن الأبنودي، حبه للتدخين إذ كتب في بيت شعر له "زنزانتي لو أضيق أنا من ورا السجان.. في العتمة باتشعلق حتى على الدخان". وقد أبدى الأبنودي ندمه على معاقرة التدخين حين أصيب بمشاكل بالرئة، إذ قال في تصريح له خلال حوار مع الإعلامية لميس الحديدي، إنه أصبح يتنفس كما تتنفس السمكة بدون رئة وذلك بسبب عادة التدخين. • كامل الشناوي وال80 سيجارة اشتهر المؤلف الراحل كامل الشناوي صاحب قصيدة لا تكذبي بحبه للتدخين وكذلك القهوة، إذ كان يدخن نحو 80 سيجارة حسب ما قيل عنه مع شرب القهوة السادة طوال الليل. • الزعيم جمال عبد الناصر وإقلاع عن التدخين من أجل الوطن وقد ألف الكاتب عمر طاهر، كتابا خاصا عنوانه "من علم جمال عبدالناصر التدخين"، وجاء فيه أن الزعيم تعلم شغف التدخين من رفيق دربه المشير عبدالحكيم عامر، لتستمر عادة التدخين ملازمة للزعيم حتى تلقى تحذيرات لترك التدخين أو الإصابة بالغرغرينة. وقال حينها للأطباء السوفييت، إنه لن يجادل في نصيحتهم بالإقلاع عن التدخين إذ كان حينها رئيسا للجمهورية ومسؤولا عن دولة وشعبها.