ارتفاع ضحايا التفجير الانتحارى فى مركز تعليمى بكابول إلى 24 قتيلا    وفاة رئيس مجموعة سامسونج لي كون-هي عن 78 عاما    الصين تسجل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا    إصابة 3 من مستشاري مايك بنس بكورونا    أمطار على القاهرة.. الأرصاد تعلن طقس اليوم الأحد    شباك التذاكر السبت | إيرادات ضعيفة ل«توأم روحي» و«الغسالة»    قناة مدرستنا التعليمية.. جدول دروس الصف الثالث الإعدادى حتى 31 أكتوبر    فرنسا تستدعي سفيرها لدى أنقرة بعد تصريحات أردوغان بأن على ماكرون «فحص صحته العقلية»    ماكرون: فيروس كورونا سيظل موجودا حتى «الصيف المقبل على الأقل»    هاني شاكر عن أغاني محمد رمضان: فيها إحساس ب"الأنا" ومش بحب أداءه    7 معلومات عن سينتيا خليفة بعد إثارتها الجدل بمهرجان الجونة    مصدر مطلع ينفي توقف سير العملية الانتخابية بلجنة بالجيزة    الليلة| بيراميدز في مهمة تاريخية لتحقيق «كأس الكونفيدرالية»    احتفالا بعيد ميلاده.. هاشتاج طارق حامد الأفضل في أفريقيا يتصدر تويتر    وزير التعليم العالي يضع حجر الأساس لجامعة المنصورة الأهلية اليوم    فيديو | حمادة هلال يكشف حقيقة خلافه مع محمد رمضان    فيديو.. فتاة التوك توك تكشف مساعدات محافظة الإسماعيلية    موعد مباراة ميلان وروما فى قمة الدوري الإيطالي    فرج عامر يوضح حقيقة طلب سموحة استعارة صالح جمعة    محافظ الغربية يقود حملة لإعادة الانضباط طنطا    الأمن يوضح حقيقة تعدى سائق توك توك على سيدة فى الشارع لسرقتها    فيديو.. سفير مصر يكشف تفاصيل واقعة تشويه بعض الآثار الفرعونية    تعرف على حق الجار فى السنة    "الداخلية" تكشف حقيقة وقف الانتخابات بلجنة في الجيزة    أبوظبي 33 وطوكيو 20 .. تعرف على درجات الحرارة في العواصم العربية والعالمية الأحد    حزمة مساعدات أمريكية للسودان ب81 مليون دولار    مفاجأة.. سامي قمصان يكشف سبب استبعاد علي معلول من إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا    محافظ السويس يفتتح حديقة الفرنساوي العريقة بعد أعمال التطوير والتجميل    المركز الإعلامي اليمني: إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي شرق صنعاء    ليفربول وإيفرتون في الصدارة.. تعرف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز    انصروا نبيكم.. هاشتاج إلا رسول الله يا فرنسا يواصل تصدر تويتر    نادال يشارك في بطولة للجولف بمايوركا    العداد الذكي.. تجربة للقضاء على مشاكل فواتير الكهرباء    رئيس الاتحاد المغربي يحفز لاعبي نهضة بركان للفوز بالكونفدرالية    زيدان: ريال مدريد كان يستطيع الفوز على برشلونة بأكثر من ثلاثية    السعودية تطرح ورقة نقدية جديدة بمناسبة ترأسها قمة العشرين    لحظة إدلاء ليدي جاجا بصوتها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية    رئيس جامعة طنطا خلال احتفالية بالذكرى ال47: "النسيج الوطني كان عنوانا للنصر في حرب أكتوبر"    اعترافات ضحية الاغتصاب الجماعي في القليوبية: "صوروني وعملوا عليا حفلة"    فرج عامر: الأهلي والزمالك طلبا ضم حسام حسن    رئيس مكافحة كورونا: مفيش بروتوكولات عن طريق الإنترنت.. والأعداد تحت السيطرة    عمرو أديب: أحلم بكابوس لمدة شهر إني في حتة ومش لابس كمامة    عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغنياته "الجو جميل" (فيديو)    زعيمة المعارضة فى بيلاروسيا تخضع للحجر الصحى بعد مخالطتها وزير مصاب بكورونا    النيابة العامة تكشف حقيقة واقعة خطف أطفال بمدينة نصر    نعمة الإسلام من أعظم نعم الله    الأنبا باخوم في زيارة رعوية لكاتدرائية السيدة العذراء بقويسنا    الصحة: 167 إصابة جديدة بكورونا .. وحالات الشفاء تقترب من 100 ألف    صور.. مسيرة ب"عربات الزهور" في احتفال السويس بالعيد القومي    «تعليم القاهرة»: إلغاء طابور الصباح بجميع المدارس والالتزام بوجود أكثر من فسحة يوميا    الثبات فى الفتن والابتلاءات    جنبرت يكتب "في الله"    بعد التعادل مع تشيلسي.. مانشستر يونايتد يحقق رقمًا سلبيًا    حافظ أبو سعدة: لم نرصد أية مخالفات داخل المقار الانتخابية    تقاليد غريبة وعجيبة بمجتمعنا.. منها أسماء المواليد    الكلية الإكليريكية 2020.. تعليم أصيل بطرق معاصرة    تعرف على فوائد شرب عصير البنجر بعد التمرين    "تعليم القاهرة" تشدد على غلق أي سنتر تعليمي غير مرخص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية "بايب" السادات و " منديل " أم كلثوم
نشر في الموجز يوم 28 - 09 - 2020

"بايب الرئيس السادات"، أشهر بايب فى التاريخ، وكان البايب له منجاة من الموت بسبب التدخين، حيث اعتبره دواء للداء، كما أن البايب كان وراء اندلاع الأزمات والخلافات بين الرئيس الراحل وزوجته، حيث كانت ترى نوعا من الإحراج عند ظهور زوجها فى يده البايب فى الوقت الذى تتبنى حملة للإقلاع عن التدخين فى مصر بينما يظهر السادات والبايب جزء من شخصيته، و"الموجز"، تعرض خلال السطور التالية تفاصيل بعض الروايات الخاصة بالرئيس السادات والبايب التاريخى الذى جعله أشهر مدخن، فى التاريخ.
ولا يمكن لأحد أن يجرد السادات من أناقته التى اشتهر بها سواء عند ارتدائه الزى العسكرى أو الملابس المدنية، كما أن السادات، جعل من البايب شيئا مكملا للأناقة والشياكة التى كان يظهر بها السادات دائما.
اقرأ أيضاً
وتشير الروايات التاريخية التى تناقلتها ألسنة عائلة الزعيم الراحل السادات، إلى أن تدخين السادات، للسجائر بشراسة عرضه للإصابة بالذبحة الصدرية في أوائل الستينات، وعلى الرغم من أن التدخين ونصحوه بالابتعاد عن التدخين نهائيا لكنه لم يبتعد، وفي عام 1968 وخلال سفر السادات إلى روسيا، شعر الرئيس بإرهاق شديد، فأجرى فحوصات على الرئة، واكتشف الأطباء وجود خطر للمرة الثانية بسبب التدخين المستمر.
وأوضحت الروايات، أن الأطباء نصحو السادات بالامتناع عن التدخين لكنه كان يعشق التدخين، وأخبر الأطباء أنه لن يتمكن من الإقلاع عن التدخين نهائيا، وأنه إذا استمر دون تدخين للسجائر فلن يكون سعيدًا، فبدأ المقروبون من السادات، يفكرون فى إسعاد السادات، فاقترحوا له بدائل عن السجائر لتكون بديلا يمنع أو يقلل الضرر الذى تصيبه السجائر، فاقترحوا عليه تجربة سجائر أخرى بنكهات مختلفة لكنه لم يرض عنها، فاتجه للسيجار الذى لم يعجبه شكلا وموضوعا.
وأضافت الروايات، أن الرئيس السادات، بعدما اتجه إلى البايب الذي أعجبه اكتشف أنه يمثل فكرة طيبة وجيدة فى التدخين حيث إنه يقوم بتصفية الدخان من مادة النيكوتين والقطران، وهو ما يقلل نسبة الضرر الناتج من التدخين، وكشفت الروايات أن عائلة السادات كانت تقول عن البايب فى حياة الزعيم الراحل أنه كان جزء من شخصيته، وكان يساعده على التفكير ولم يستطع الاستغناء عنه فكان يظهر به فى الحوارات التليفزيونية باعتبار أن البايب كان يعطى السادات فرصة لترتيب أفكاره عند الحديث.
وعلى الرغم من أهمية البايب التى تم الكشف عنها فى حياة السادات، إلا أنه تردد أنه كان سببا فى نشوب أزمة بينه وزوجته جيهان السادات، حيث تحدثت عن إحراجها وتبنيها لحملة جادة ضد التدخين في مصر، وكان ذلك فى الفترة التى يظهر خلالها السادات بالبايب، وقيل إنها طلبت منه عدم الظهور بالبايب بشكل عام أو على شاشات التليفزيون ويكتفي بشربها في المنزل، إلا أنه رفض طلب جيهان، وأخبرها بأن التدخين يمثل متعة شخصية خاصة جدا له، ورحل السادات عن الدنيا لكنه حاز لقب أشهر مدخن بايب فى التاريخ حتى الآن .
أما منديل "ثومة"، الذى لم يفارقها منذ سطوع نجمها فى سماء الفن فله قصة روتها كوكب الشرق فى إحدى لقاءاتها الاعلاميه تأكدت أنها كانت تشعر بالقلق والخوف، ولشدة ارتباكها وخجلها كان العرق يتصبب منها بشكل كبير.
حتى أن والدتها في أحد الأيام أعطتها قطعة قماش متواضعة لتجفف العرق المتصبب منها.
ومنذ ذلك الحين أصبح هذا المنديل المتواضع رفيق حفلاتها وبمثابة معاون لها يخفف من قلقها وتوترها.
ومع تصاعد نجم أم كلثوم وكثرة حفلاتها تبدل المنديل ذو القماش المتواضع بمناديل أخرى بأقمشة فاخرة وألوان جميلة تناسب أثوابها. إلا أنها لم تتخل قط عن عادة حمل المنديل والضغط عليه أثناء الغناء حتى أنه أصبح أحد العلامات المميزة وأهم الإكسسوارات في إطلالاتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.