طلق عنصر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية النار على سائقة في مدينة مينيابوليس يوم الأربعاء خلال أحدث حملة للهجرة في إطار إدارة الرئيس دونالد ترامب، ما أدى إلى مقتلها. وأكد مسؤولون اتحاديون أن الحادث كان دفاعا عن النفس، بينما وصف عمدة المدينة الواقعة بأنها "تصرف متهور وغير ضروري". وأظهرت مقاطع فيديو التقطت من قبل شهود من زوايا مختلفة ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي قيام أحد عناصر إدارة الهجرة بالاقتراب من سيارة رياضية متوقفة في منتصف الطريق، مطالبا السائقة بفتح الباب وممسكا بمقبضه. وعندما بدأت السيارة في التحرك للأمام، أطلق عنصر آخر من إدارة الهجرة، كان واقفا أمام السيارة، رصاصتين على الأقل عن قرب تجاه السيارة، متراجعا للخلف بينما كانت السيارة تقترب منه. ولم يتضح من الفيديوهات ما إذا كانت السيارة قد صدمت الضابط مباشرة. بعد ذلك، ارتطمت السيارة بسيارتين متوقفتين على الرصيف قبل أن تتوقف نهائيا. ويعد هذا الحادث تصعيدا كبيرا لسلسلة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة في المدن الكبرى الأمريكية تحت إدارة ترامب، وهو على الأقل الخامس الذي يرتبط بحملات مكافحة الهجرة في عدد محدود من الولايات منذ عام 2024. وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء في مينيابوليس: "لقد اتبع ضابطنا تدريبه، وفعل بالضبط ما تم تعليمه فعله في تلك الحالة". وادعت نويم أن المرأة التي قتلت كانت تحاول عرقلة العناصر بسيارتها، وكانت تزعجهم طوال اليوم، و"حاولت دهس أحد عناصر إنفاذ القانون" قبل إطلاق النار عليها. وأضافت: "سندع مكتب التحقيقات الاتحادي يواصل التحقيق للوصول إلى النتائج النهائية"، مشيرة إلى أن الضابط تعرض للدهس من قبل السيارة، ونقل إلى المستشفى ثم غادره. كما ذكرت نويم أن عمليات إنفاذ قوانين الهجرة أسفرت عن أكثر من 1500 اعتقال في مينيسوتا خلال الأسابيع الأخيرة.