أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن عائدات النفط الفنزويلي باتت خاضعة لرقابة وإشراف الولاياتالمتحدة، في إطار العقوبات المفروضة على كاراكاس، والتي تهدف بحسب واشنطن إلى الحد من استخدام هذه العائدات خارج الأطر القانونية المعترف بها دوليًا، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل. وأوضح «كريس»، في تصريحات صحفية، أن أي إيرادات ناتجة عن صادرات النفط الفنزويلي تمر عبر آليات رقابية صارمة تضمن عدم وصول الأموال إلى الحكومة الفنزويلية بشكل مباشر، مشددًا على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الضغط الاقتصادي لدفع النظام الفنزويلي نحو الالتزام بالمعايير الديمقراطية وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية. ◄ اقرأ أيضًا | a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4754451/1/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86" title="البيت الأبيض يقول إن قرارات السلطات الفنزويلية "ستمليها" الولاياتالمتحدة"البيت الأبيض يقول إن قرارات السلطات الفنزويلية "ستمليها" الولاياتالمتحدة وأشار إلى أن الولاياتالمتحدة لا تسعى إلى حرمان الشعب الفنزويلي من موارده الطبيعية، بل تهدف إلى ضمان توجيه العائدات النفطية لخدمة الأغراض الإنسانية ودعم الشعب، في ظل الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها البلاد منذ سنوات. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي تقلبات ملحوظة، وسط محاولات أمريكية لتحقيق توازن بين فرض العقوبات والحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة عالميًا، خاصة في ظل الأزمات الجيوسياسية المتصاعدة. من جانبها، ترفض الحكومة الفنزويلية هذه الإجراءات، معتبرة أنها تمثل تدخلًا مباشرًا في سيادتها الوطنية ونهبًا لثرواتها الطبيعية، فيما تؤكد واشنطن أن سياساتها تستند إلى قوانين دولية وقرارات تهدف إلى حماية الاستقرار الإقليمي.