تصاعدت الحرب بين جبهتي الدكتور محمود أباظة رئيس حزب الوفد، والدكتور نعمان جمعة الرئيس المعزول، عقب الاتهام الصريح الذي وجهته الدكتورة إيمان جمعة لجبهة أباظة بتمزيق لافتات الدعاية الانتخابية الخاصة بها في إمبابة. وقالت إيمان: إنها سوف تتقدم ببلاغات للنيابة وتعهدت بتقديم صور فوتوغرافية في بلاغها يظهر فيها رجال جبهة أباظة وهم يمزقون لافتاتها. كانت "نهضة مصر" قد انفردت الأسبوع الماضي بخطة منسوبة لمصدر مقرب من قيادات الوفد لمواجهة الحملات الانتخابية الخاصة بالمرشحين ال 13 الذين يخوضون الانتخابات بصورة غير شرعية تحت اسم الوفد. من جانبه، شن د. نعمان جمعة هجوما عنيفا علي قيادات حزب "الوفد" إثر إعلان منير فخري عبدالنور السكرتير العام للحزب، عن موافقته علي تعيينه في مجلس الشوري، وتساءل: كيف يعلنون مقاطعة انتخابات الشوري ثم يقبلون تعيينهم فيها؟ ووصف "جمعة" غريمه "عبدالنور"، بأنه مهندس الصفقات السياسية بين الحكومة وقيادات بولس حنا، مشيرا إلي أن أبرز الصفقات هو تمرير التعديلات الدستورية برضا الوفد، مقابل الفوز بعدد من المقاعد بالتعيين في الشوري، لأن القيادات الحالية حتي بولس حنا والكلام لجمعة تعرف أنها ستفشل في الانتخابات لو خاضتها.