البابا تواضروس يترأس قداس الجمعة العظيمة بالكاتدرائية    أسعار الدولار مقابل الجنيه في البنوك    تفاصيل لقاء الرئيس مع رجال أعمال بالصين    كوريا الشمالية تصدر فاتورة بمليونى دولار ثمن رعاية طالب أمريكى احتجزته    سريلانكا تعلن مقتل زعيم جماعة مسلحة متهمة بالتورط في هجمات الفصح    رسميًا .. المخابرات الأمريكية تنضم إلى «إنستجرام»    أهرام الجمعة: الزمالك «يتعافى» .. وجروس يواجه اللاعبين بأخطائهم    الأمير ويليام يشيد بالمجتمع المسلم في نيوزيلندا    الجيش الليبي يلقي القبض علي عناصر تركيه تقاتل مع ميلشيات السراج    الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة والعظمى بالقاهرة 33 درجة    أسعار النفط تتراجع في آسيا بسبب عمليات سحب أرباح    الرئيس السيسي: أهداف مبادرة "الحزام والطريق" تتسق مع جهود مصر لإطلاق عدد من المشروعات العملاقة    رئيس الزمالك: لن نذيع أي مباراة للفريق في الدوري    رئيس تشيلي: مبادرة «الحزام والطريق» تعزز النمو الاقتصادي والتجارة العالمية    شاهد.. نجوم الرياضة في حفل زفاف علي جبر    ننشر أسماء الفائزين بمقعد نقيب ومجلس المرشدين السياحيين الجدد    رئيس الزمالك: خصم 150 ألف جنيه على ثنائي الفريق    المبعوث الروسي: «نقاط غير واضحة» تبطئ إنشاء لجنة دستورية سورية    فرج عامر يهدي "حواس" درع نادي سموحة    شاهد.. احتفال صالح جمعة مع لاعبي الأهلي بعد تسجيل الهدف الأول أمام المصري    إدارة الإسماعيلي تعلن تشكيل الجهاز المعاون الجديد    شاهد.. فرحة لاعبي الأهلي بعد هدف علي معلول في المصري    شاهد.. "التجنيد والتعبئة": القوات المسلحة عالجت 8 آلاف شاب من فيروس سي    بالأرقام .. تعرف على عدد المخالفات المرورية التى تم ضبطها خلال 24 ساعة    ناصيف زيتون يشعل أولى حفلات الربيع بطابا هايتس.. صور    بالفيديو .. مديرية أمن الإسكندرية تستجيب بصورة فورية لمناشدة مواطنة على مواقع التواصل الإجتماعى    النيابة العامة في الجزائر تؤكد استقلاليتها وعدم تبعيتها لأحد    غدا انطلاق نموذج «محاكاة بطولة إفريقيا» بالجزيرة    مجموعة عالمية تفتتح 30 فندقا جديدا بمصر    وافق عليها «الأعلى للتخطيط العمرانى» برئاسة مدبولى: إعادة تخصيص 124 فدانا لإنشاء مدينة للحرفيين بطريق القاهرة الفيوم    سيناء.. من الحرب إلى التنمية    حديث الوطن    ربة منزل تقتل زوجها بمساعدة نجلها بسبب بخله    سائق ينهى حياة صديقه بسبب إيراد «التوك توك»    منشآته قطعة من الماضى.. تاريخ وحكايات "كلود بك" ب"مكان فى الوجدان    تعديل تشريعى لدعم منظومة التعليم..    اليمين المتطرف فى المدرجات و«الضغط العالي» على السينما!    5 مشاهد تختصر مسيرة العبقرى الهادئ    ل،و،س،ى    معجزة إلهية    حديث الجمعة    شوهها التقليد الأعمى والانبهار بالتكنولوجيا..    الرئيس: يوم عودة سيناء ذكرى مجيدة وملحمة تزداد وتتوهج بتفاعلها مع حاضر الأمة ورؤى مستقبلها    بحث ضخ استثمارات عُمانية فى مجال الدواء    الصحة العالمية تحذر من تعرض الأطفال للشاشات الإلكترونية    مع قرب اكتمال مراحل حملة «100 مليون صحة»..    وزير الأوقاف يوضح الفرق بين فقه الدولة وفقه الجماعة    القبطان سامى بركات: قضيت 1824 ساعة خلف خطوط العدو لرصد تحركاته فى جنوب سيناء    والدة الشهيد محمد عادل: ابنى اتجوز بدرى عشان يستشهد بدرى    وزير الطيران: الانتهاء من العديد من مشروعات التطوير    سحر نصر: الأولوية للاستثمار فى المواطن العربى    حكايات من ملحمة النصر    بالرسم والحكايات والزيارات.. علمى طفلك يعنى إيه تحرير سيناء    والدة الشهيد محمد عرفات: كان يتمنى الشهادة ويتصل يوميا لأدعى له    فى مبادرة اعرف جيشك «أمر تكليف» بالمحافظات.. و«عبور وانتصار» بالأنفوشى و«صحينا يا سينا» فى الحديقة الثقافية    «الممر».. ملحمة درامية لأبطال حرب الاستنزاف    أخبار متنوعة    فيديو| «الإفتاء»: مساندة الحاكم والدعاء له من سمات الصالحين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شهادة ميت
نشر في المسائية يوم 07 - 07 - 2016

صدق المثل الذى يقول ان الجانى مهما حاول ان يخفى جريمته فلابد ان يترك وراءه بصمة او اثرا يدل على فعلته الدنيئة حتى وان طالت الايام والليالى وهذا ما حدث بالفعل خلال الاسبوع الماضى حيث كشف الدكتور الراحل حسن الترابي زعيم ومؤسس الحركة الإسلامية في السودان، من خلال برنامج شاهد على العصر" الذي يذاع على قناة الجزيرة من خلال تسجيل صوتى قبل وفاته عن أسماء المتورطين في محاولة اغتيال الرئيس المخلوع حسني مبارك يوم 26 يونيو 1995 في أديس أبابا، مؤكدًا أنه لم يكن هو والرئيس السوداني عمر البشير يعلمان بالأمر
وأكد الترابي في شهادته، أنه علم بمحاولة اغتيال مبارك في نفس اليوم الذي أخفقت فيه، حيث أخبره "بشكل مباشر" علي عثمان محمد طه نائب الأمين العام "للجبهة الإسلامية القومية" التي كان يتزعمها الترابي، عن تورطه في العملية بمعية جهاز الأمن العام الذي كان برئاسة نافع علي نافع.
وأضاف من خلال التسجيل بأن الترتيبات التي قام بها نائب الأمين العام للجبهة رفقة علي نافع أخفيت عنه وعن الرئيس السوداني، وإن اجتماعًا خاصًا عقد للنظر في المسألة، حضره الرئيس ومدير الأمن وآخرون واقترح خلاله علي عثمان محمد طه أن يتم التخلص من مصرييْن عادا إلى السودان بعد مشاركتهما في محاولة اغتيال مبارك.
غير أن الترابي كما يقول هو نفسه في شهادته المسجلة اعترض بشدة على هذا الاقتراح، ليقرر المجتمعون في الأخير العدول عن فكرة القتل.
وكشف الترابي عن أن تمويل العملية تم بمبلغ مالي قدرة " مليون دولار" أخذه علي عثمان محمد طه سرا من الجبهة الإسلامية القومية.
وأضاف مؤسس الحركة الإسلامية في السودان أنه جاءه في البداية أشخاص من حركات إسلامية قال إنهم كانوا من بلد ليس بعيدًا جدًا عن مصر، وطلبوا منه تسهيلات في عملية اغتيال مبارك.
وأضاف في شهادته أنه رفض الأمر وأقنعهم بضرورة العدول عن الفكرة قائلًا "قلت لهم حتى لو نجحتم هل تشفون غيظكم الشخصي على شخص؟.. لو نجحتم سيقتل منكم المئات وتسد المساجد في بلادكم، ويضرب الإسلام عشرات السنين للوراء"، وقال الترابي إنهم اقتنعوا بنصيحته.
كما أكد أنه حدث وقتها نائبه ورئيس الدولة بأمر هؤلاء الأشخاص الذين أتوا إليه طلبًا للتسهيلات، وأنه صدهم بحجة أن الاغتيالات لا تجدي.
وعن دوافع نائبه إلى التورط في محاولة اغتيال مبارك، أوضح الترابي أن الرجل لم تكن له دوافع شخصية، حيث جاءه عناصر من جماعة إسلامية، لم تكن من الإخوان المسلمين، وقالوا له إنهم يريدون التخلص من مبارك وهنا لابد من فتح الملف من جديد للتعرف على الجناة ودوافعهم والى اى فصيل ينتمون لان الامر يتعلق برئيس مصر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.