أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الولاياتالمتحدةالأمريكية ارتكبت جرما تاريخيا في القرن العشرين بتفكيكها الاتحاد السوفيتي اقتصاديا وسياسيا وعسكريا بدون طلقة واحدة عندما اخترقته عن طريق الجواسيس، حيث استطاعت المخابرات الأمريكية ذرع طابور خامس داخل السلطتين التنفيذية والتشريعية. قال إن سياسة الولاياتالمتحدةالأمريكية قائمة على المصالح وليس الأخلاق أو حقوق الإنسان أو الديمقراطية لذلك اغلب شعوب العالم تكرههم. أشار إلى أن العدوان الثلاثي على مصر كان تصفية حسابات، حيث اشتركت فيه بريطانيا لحرمانها من دخل قناة السويس بعد ثورة يوليو، وفرنسا لوقوف مصر بقوة مع ثورة الجزائر، وإسرائيل لخوفها من الاتفاقية المصرية الروسية التي زودت مصر بالأسلحة المتطورة. نوه إلى إن العلاقات بين مصر وروسيا تاريخية فالاتحاد السوفيتي أرسل إنذارا بضرب لندن، وباريس، وتل أبيب بالصواريخ النووية إذا لم يتم انسحاب الدول الثلاث بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ووقفت كذلك روسيا مع مصر في حرب أكتوبر عام 1973، وزودتها بمحطات كهرباء مقابل بضائع بالجنيه المصري. طالب زايد مصر وروسيا بتفعيل الاتفاقية الخاصة بالاستخدام الأمثل للطاقة النووية، والتي تم توقيعها بين الدولتين عام 2008 وتعزيز التعاون بين البلدين، باعتباره مطلب شعبي من أبناء ثورة 30 يونيو. ثمن زايد دور الأشقاء في الخليج ودعمهم للتقارب بين مصر وروسيا بسبب موقفها المتوازن والمعتدل من القضايا العربية خاصة فلسطين، حيث تشغل عضو الرباعية الدولية المعني بالتسوية السلمية لمشاكل الشرق الأوسط، كما إنها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي وداعمة لوحدة الصف العربي عكس دول كبرى تجد مصالحها في شق الصف العربي وتكيل للعرب بمكيالين.