نشرت جريدة الجارديان البريطانية خبر تقاعد الروائي الأمريكي فيليب روث الحائز على جائزة نوبل في مجال الأدب ، وذلك بنشر مقابلته مع مجلة فرنسية وهي التي أعلن من خلالها خبر تقاعده . ووضح أن عمله الأدبي الأخير سيكون " الأعداء " التي نشرت عام 2010 ، موضحا أنه لم يكتب أي شيء في السنوات الثلاث الماضية . وصرح بأنه بلغ من العمر 79 عاما ، ويفضل حاليا أن يعيد قراءة أعماله الأدبية وكتبه المفضلة في السنوات المتبقية من عمره ، معللا ذلك بقوله " اردت أن أعرف إن كنت قد أضعت الوقت في كتابة الروايات أم لا " . ويكمل حديثه " اعتقد أن روايتي كانت ناجحة ، فقد بذلت فيها قصاري جهدي وكرست لها كل حياتي تقريبا " . يعتبر فيليب من عائلة أمريكية من أصل يهودي بولاية نيوجرسي ، وقد نشر أولى أعماله الأدبية لأول مرة عام 1959 بعنوان " وداعا كولومبوس " ، وهي من جذبت إليه الأنظار بعد أن اجاد تصوير الحياة الجنسية بالرسومات . ويحاول حاليا إقناع موسوعة ويكيبيديا أن تسمح له بالتعاون معها شرح قصته الأدبية " اللطخة البشرية " ، وهو ما رفضته الموسوعة . حصل فيليب أيضا على جائزة مان بوكر ، وجائزة الكتاب الوطني ، وتم امتداح الجودة الأدبية له في الأسلوب والخيال العلمي لديه .