حلبية رئيسًا "بالتزكية" والخولى وسالم نائبين والطرابيلى أمينًا للصندوق    «مستقبل وطن» بالغربية يواصل جمع التوقيعات على استمارات «علشان تبنيها»    انفوجراف| بركة «غليون» أكبر مشروع للاستزراع السمكي في الشرق الأوسط    سعر الأسماك اليوم في سوق العبور    وزير الإسكان: القاهرة تحتاج لتجديد شبكات ومحطات مياه الشرب    البحرين تطالب مسئولي لبنان بتقصي الحقائق    هزة أرضية بقوة 4.4 درجة تضرب جنوب السليمانية بإقليم كردستان    البحرية الأمريكية تشارك في عمليات البحث عن غواصة جنوب الأطلسي    مقتل 12 شخصا في قصف للمعارضة السورية على دمشق وضواحيها    تعادل جيرونا وسوسيداد في افتتاح الجولة «12» من الدوري الإسباني    الجنايات تنظر إعادة محاكمة 3 متهمين في "أحداث عنف العياط"    هبوط درجات الحرارة والعظمى تسجل 24 درجة    إصابة 3 أشخاص في حفل عرس بالمنوفية    مصرع شخص في انهيار منزل ب"كوم أبوشيل" في أسيوط    النشرة المرورية.. سيولة بمحاور القاهرة والجيزة وسط انتشار أمنى    ضبط متهم بحوزته هيروين بموقف أتوبيسات الأقاليم بالاسكندرية    إطلاق اسم سمير فريد على الدورة السابعة ل«الأقصر السينمائى»    بالصور- أنغام تُشعل حفلًا فنيًا في القاهرة الجديدة ب"جنبك مكاني"    تعرّف على عدد زوار «اللوفر أبوظبي» في أسبوعه الافتتاحي    يحدث اليوم.. عمرو موسى في "الوفد".. و"إسكان النواب" تزور العلمين الجديدة    رئيس نادى دجلة يثير جماهير الزمالك ومرتضى منصور    "خارجية" الانقلاب: حققنا إنجازات في ملف النهضة أهمها خطاب "السيسي"!    فتح معبر رفح لعبور العالقين الفلسطينيين والحالات الإنسانية    كارثة جديدة في سد النهضة .. الأسوأ لم يأتِ بعد    محافظ البحر الأحمر يجتمع بوفد أجنبي لبحث فرص الاستثمار بالمحافظة    الحزب الحاكم في زيمبابوي يوجه صفعة قوية ل"موغابي"    البنتاجون: 20 ألف دعوى تحرش جنسي بالجيش الأمريكي    ضبط 1855 مخالفة مرورية وتنفيذ 540 حكما في حملة أمنية بالفيوم    روسيا تستخدم الفيتو في الأمم المتحدة وتعرقل تحقيقا بشأن سوريا    90 سيارة إسعاف من 3 محافظات تؤمن زيارة السيسي لكفر الشيخ    مواعيد مباريات السبت – 3 دربيات أوروبية عنيفة لا تفوتك.. ولقاء مرتقب في مصر    حظك اليوم مع خبيرة الأبراج عبير فؤاد    دوري أبطال آسيا.. موعد ذهاب النهائي بين الهلال وأوراوا والقنوات الناقلة    الصحف: الحكومة تناقش 10 ملفات مهمة.. والمدارس تستعد لنظام الثانوية الجديد    ريم الباردوى تعود بصحبة نجل حسن يوسف من الإمارات    "لوك" أمير كرارة في فيلمه الجديد "حرب كرموز" (صورة)    أحمد الخالصي يكتب قصيدة :محمدٌ بين خيارين    واشنطن: سنغلق البعثة الفلسطينية إذا لم يتفاوضوا جديا مع إسرائيل    "أمسك.. قلب لساه صاحى!!"    إحباط تهريب "فرس وخيار" البحر ب4 ملايين جنيه مع راكبين بالمطار- صور    السبت.. إعلام جنوب الوادي تفتتح مؤتمرها الدولي الأول للإعلام السياحي بالغردقة    وزير الزراعة: مهرجان التمور فى سيوة فرصة لترويج الصادرات المصرية    سمية الخشاب: خالد يوسف ليه فضل عليا ولكن ليس هو مخرجي المفضل ! (فيديو)    الإسماعيلي يدرس الأهلي.. عن طريق الوداد والإنتاج    رسميا.. الدمرداش يفوز برئاسة نادى الزهور.. وعادل "أمين صندوق"    الغندور يمنح روشتة لعلاج الأداء السلبي للزمالك    بالصور.. ملكة جمال العالم " ميس ايكو" هدفها ترويج السياحة في مصر للعالم    فيديو| التطوير العقاري: جزئية اتحاد الشاغلين بقانون البناء الموحد بها خروقات    نتائج انتخابات النادي الأوليمبي كاملة    مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَنْ قَلْبِي .. الضَّجَرَ    بالفيديو.. الأوقاف: افتتاح 252 مسجدا وتجديد فرش 850 خلال 3 أشهر    بالفيديو ..وزير الاوقاف : قوائم الافتاء مفتوحة ويمكن ضم أخرين    ولي أمر لوزير التربية والتعليم: "مع احترامي لمجهودك مش شايفين شئ إيجابي".. و"شوقي" يرد    هل تنتهى ظاهرة فوضى الفتاوى فى وسائل الإعلام ؟    المخترع الصغير أحمد مطر: اكتشفت علاجا للسرطان لا يضر الخلايا السليمة    فى الموضوع    هموم البسطاء    الجرح العميق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الري: لابد من حسم نقاط الخلاف في مفاوضات "سد النهضة".. وإثيوبيا ترد
نشر في مصراوي يوم 19 - 10 - 2017

قدم الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري، خلال كلمته باجتماع بين الدول الثلاث المعنية بمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، أمس الأربعاء، مقترحًا لحل الخلاف والنقاط العالقة في مفاوضات استكمال دراسات المكتب الاستشاري الإثيوبي.
ودعا الوزير، الجانب الإثيوبيا للموافقة على الاقتراح المصري بقبول مشروع التقرير الاستهلالي مع التوضيحات التي تهدف إلى تحسين جودة التقرير وضمان التنفيذ الكامل لوثائق العقد في مجملها حتى يتم الدفع نحو استكمال الدراسات المشتركة.
كان رئيس الوزراء شريف إسماعيل، أعلن موافقة مصر المبدائية على التقرير الاستهلالي للمكتب الاستشاري الفرنسي الذي يجري دراسات آثار سد النهضة على مصر والسودان. فيما لم توافق إثيوبيا حتى الآن على التقرير الاستهلالي.
أكد عبدالعاطي، أن مصر حريصة ورغبتها القوية في التحرك العاجل واتخاذ إجراءات جادة من جانب الدول الثلاث لتفادي العقبات وإزالة القلق بصدد التأخر في تنفيذ الدراسات المشتركة التي أوصت بها اللجنة الدولية للخبراء وينفذها المكتب الاستشاري الفرنسي.
وأضاف عبدالعاطي، في كلمته التى ألقاها في افتتاح الاجتماع الوزاري بين الدول الثلاث أمس الأربعاء، أن الدراسات تم الاتفاق عليها بين رؤساء دول وحكومات مصر وإثيوبيا والسودان في إعلان المبادئ والتى تقضى بضرورة وحتمية استكمال الدراسات المشتركة في غضون الإطار الزمني المتفق عليه -حسبما أكد بيان صادر عن وزارة الري اليوم الخميس.
وأكد أن زيارة الموقع الخاص بسد النهضة أتاحت الفرصة للتعرف على مستجدات التطور الإنشائي للمشروع على أرض الواقع، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اختتام المناقشات الخاصة بالتقرير الاستهلالي واعتماده، وذلك لتمكين المكتب الاستشاري الفرنسي من إنجاز الدراسات المطلوبة في الوقت المناسب.
ولفت إلى أنه بمتابعة الاجتماعات الثلاثة الأخيرة للجنة الثلاثية الوطنية أوضحت أنه بالرغم من تناول ومناقشة جميع المسائل العالقة على المستوى الفني، إلا أنه حتى الآن لم تتمكن الدول من الوصول إلى التوافق المطلوب بشأن بعض المسائل الهامة.
وأكد أن عدم وصول إلى اتفاق دفع مصر للمطالبة بعقد اجتماع وزاري في مايو 2017، حرصاً على التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب بشأن تلك الأمور العالقة، وبالتالي تجنب التأخير في تنفيذ الدراسات التى تم توقيع عقد مع المكتب الاستشاري الفرنسي في سبتمبر 2016 لتنفيذها، وتقرر البدء فيها فى 15 فبراير 2017 والتي ما زال الخلاف قائماً حول تقريرها الاستهلالي.
وأكد على ثقته في حرص الدول الثلاث على تجنب مزيد من التأخير في عمل الاستشاري.
وفى ختام كلمته أكد الوزير على أن مشاركة مصر في اجتماع اليوم تأتى عن عزم صادق على حل نقاط الخلاف، وتمكين المكتب الاستشاري من تنفيذ الإجراءات المطلوبة لتنفيذ الدراستين، وبما يمهد الطريق أمام الدول الثلاث لاستخدام نتائج الدراستين للاتفاق على أول قواعد الملء والتشغيل لسد النهضة وفقا لاتفاق إعلان المبادئ.
ورد "سيلشي بيكلي"، وزير المياه والرى والكهرباء الأثيوبي، على المقترح المصري -حسبما ذكر بيان وزارة الري المصرية-، بأن إثيوبيا ملتزمة بشكل كامل التزام أثيوبيا الكامل بتبادل المعلومات ذات الصلة مع مصر والسودان، وأن عقد هذا الاجتماع وزيارة السد يمثل خطوة جديدة مغايرة لما درجت عليه علاقات الدول فيما سبق ، وأن الدول نجحت فى خلق ساحة للحوار ودعم التفاهم.
وتوجه "بيكلي"، بالشكر لأعضاء اللجنة الفنية من الدول الثلاث لجهودهم فى إعداد الدراسات الفنية الموصى بها . وأشار إلى أن زيارة موقع سد النهضة تعتبر خطوة "تاريخية" حيث تفتح المزيد من الفرص للحوار والشفافية وتبادل المعلومات.
وأكد التزام أثيوبيا بمبادئ عدم التسبب فى ضرر ملموس والانتفاع العادل والتعاون، وأيضا المبادئ الواردة فى إعلان المبادئ وبشكل خاص ما يتعلق بالملئ الأول للسد وتشغيله.
من جانبه قال معتز موسى وزير المياه والكهرباء السوداني، إن الدول الثلث تعي أن نهر النيل الأزرق يربط بين شعوبهم ويدعم مسارهم التنموي .
وأضاف أن فرص التعاون بين دول الحوض أكثر من فرص الخلاف وبما يدعو الدول إلى التركيز على التعاون وحل الخلافات فيما يتعلق بالتقرير الاستهلالى والمضى قدما نحو التوافق على مخرجات الدراسات المزمعة.
وتابع: "وجود اختلافات وتحديات ليس أمراً شاذاُ فيما يتعلق بالمصالح والتنمية وإدارة موارد المياه فى دولنا ، حيث يمكنها أن تفتح فرص للتقارب والتعاون والتكامل الاقتصادي.
وأكد موسى التزام السودان بالتعاون داعيا إلى ضرورة دعم العمل الفنى الذى يتم من خلال الخبراء الفنيين بصدد سد النهضة، داعيا الوزراء إلى التركيز على الاتفاق على الخلافات الرئيسية وترك التفاصيل للخبراء.
وانتهى: "دعونا نجعل خبرة سد النهضة نموذج للمحاكاة كممارسة جيدة على المستوى الإقليمى والدولي".
واختتمت أمس الأربعاء، في وقت متأخر أعمال الاجتماع الوزاري لدول حوض النيل الأزرق مصر والسودان وأثيوبيا والتي عقدت لمناقشة ملاحظات الدول حول التقرير الاستهلالى للمكتب الاستشاري الفرنسي حول آثار "سد النهضة الإثيوبي" الذي يجرى إنشاءه.
وبدأ الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري، الإثنين الماضي، زيارة بدعوة من الجانب الإثيوبي، لمتابعة الأعمال الإنشائية، والتحقق من التفاصيل الفنية الجاري متابعتها في إطار أعمال اللجنة الثلاثية الفنية.
وبدأت الشركتان الفرنسيتان "بى آر.إل" و"أرتيليا" تنفيذ دراسات تأثيرات سد النهضة العام الماضي، بعد توقيع العقود رسميًا في العاصمة السودانية الخرطوم في سبتمبر العام الماضي، وانتهت المهلة المحددة لتنفيذ تلك الدراسات في أغسطس الماضي.
يذكر أن مصر والسودان وإثيوبيا، وقعت على "وثيقة الخرطوم" في ديسمبر 2015 بشأن حل الخلافات بِشأن السد تتضمن الالتزام الكامل بوثيقة "إعلان المبادئ"، التي وقع عليها رؤساء الدول الثلاث في مارس 2015 وهي المبادئ التي تحكم التعاون فيما بينها للاستفادة من مياه النيل الشرقي وسد النهضة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.