لا أحد يعلم ما يخبئ له القدر من مفاجآت أحيانا ما تكون سارة وكثيرا ما تكون مؤلمة وموجعة أو مفجعة ساعتها يعجز الانسان عن النطق بل ربما تعجز القدمان عن حمل الانسان بسبب تقلب الأيام وغدر الزمان. ابراهيم مصطفي واحد من هؤلاء الذين ضاعف الزمان من عمره فهو في سن الستين ولكن تشعر عندما تراه أنه تجاوز المائة وقال بصوت مضطرب وعيون زائغة لم أصدق أن أطرد في الشارع بسبب عدم قدرتي علي دفع ثمن الايجار 4 أشهر وياليتني كنت وحدي أعاني الويلات لكن معي ولدي وهو حالة خاصة حيث ان ابني ماجد مصاب بضمور في المخ منذ ولادته ويبلغ من العمر الآن 21 عاما ويمثل ثقلا علي كاهلي نظرا لجسمه الكبير وعقله الصغير علاوة علي انه مصاب بشلل نصفي في حين تداعت علي الأمراض لتزيد من جراحي فأنا مصاب بمرض في العين يجعلني أبصر الاشياء بصعوبة وكثيرا ما تكون الصورة أمامي مهزوزة وعلاوة علي نظري »الشيش بيش» كما يقال أعاني ايضا من قدمي اليسري وأمشي بصعوبة شديدة وأعجز عن دفع ابني المصاب بالشلل ولا أرجو من الدنيا سوي معاش استثنائي ومعاش لابني المعوق حتي أواجه صعوبات الحياة كذلك أحلم بمأوي خاصة و نحن مقدمون علي فصل الشتاء وبرده القارس كذلك مبلغ الف جنيه قيمة 4 اشهر متأخرة لمالك البيت الذي استأجرته.. فهل تقوم غادة والي الانسانة بالنظر بعين العطف إلي اسرتي وتلبية احتياجاتي الاساسية لاسيما والدولة تسعي بكل جهد لتقديم مساعدات للأولي بالرعاية وتحقيق العدالة الاجتماعية.. كانت هذه استغاثة ابراهيم مصطفي ويجلس في منطقة عرب العيايدة ش المدرسة حارة سعد الخضير الخانكة القليوبية.