سعر الدولار اليوم الخميس 2 يوليو 2020    تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا    تقارير: مقتل 24 شخصا في هجوم مسلح بوسط المكسيك    اليوم.. طلاب الثانوية الأزهرية «علمى» يؤدون امتحان الفيزياء    الأوقاف تنوه.. المساجد ترفع آذان النوازل يوم الجمعة "صلوا في بيوتكم"    اليوم.. الزمالك يستأنف تدريباته بعد غياب استعدادًا للرجاء المغربي    طيران مجهول يقصف مواقع غرب العاصمة الليبية طرابلس    ريناد عماد تبكي وتطالب بمحاسبة هؤلاء بعد القبض عليها    "كل سنة وأنت الأستاذ".. نبيلة عبيد تهنئ وحيد حامد بعيد ميلاده    "حظر الجماعي".. هجوم شرس على خالد سرحان بسبب يوسف الشريف    زينة: "القوة لا تكون دائما بالمواجهة"    قرابة 53 ألف حالة.. حصيلة مأساوية في أمريكا للإصابات بكورونا    الصين تسجل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا    صور..قصر الحرملك بالإسكندرية| أخر القصور الملكية وصمم على الطراز الإيطالي    وزير الري: أستخدم قطعا معدنية لتوفير استهلاكي من المياه في المنزل    "في لقاء نادر له".. عزت أبو عوف: "عادل أدهم ترك لي مساحة للتمثيل"    نجوم الفن يتعاطفون مع الطفل السوري المغتصب: جريمة لا يجب السكوت عنها ونريد القصاص العادل    الفاتيكان يستدعي سفيري أمريكا وإسرائيل بسبب خطة ضم الضفة    الذهب ينزل من ذروة 8 أعوام بعد بيانات أمريكية إيجابية    فضل قراءة سورة الفاتحة    التعديلات الدستورية الروسية.. تعرف على آخر حصيلة لنسب التصويت    نهال عنبر عن تامر حسني: "ابني الثاني القمر الراجل"    نجم الزمالك السابق : الجوهري أفضل مدرب في تاريخ مصر.. وأرشح هذا الثلاثي للمنتخب الأوليمبي    إدارة الأهلي تصدم فايلر بعد تجديد عقده    بعد تقارير طالبان.. بيلوسي تطالب بفرض عقوبات على روسيا    فيديو.. تعرف على تفاصيل فرض 100 جنيه رسوم تشغيل راديو في السيارة    عداد الكهرباء الكودي.. مواصفاته وشروط تركيبه في المنازل    فيديو..بسام راضي: موقع الرئاسة الجديد هدفه توفير منصة تتسم بالمصداقية    نجم الزمالك السابق: حسام عاشور خسر كثيراً بسبب موقفه عن الأهلي    إطلاق نار في الكويت.. وقوات الأمن تحاصر المسلح    محافظ الغربية ونائبه في جولة تفقدية لميداني المحطة والسيد البدوي    الناس في بلادي.. محمد منير يطرح أغنيته الجديدة    مصرع نجل شهيد قبيلة الترابين سالم أبو لافي في حادث سير بالإسماعيلية    وزير الري: المفاوضات مع إثيوبيا بدأت في 2011 حول سد آخر غير سد النهضة ..فيديو    مصطفى الفقي: مصر عرضت قضية سد النهضة أمام العالم برقي وتحضر    لامبارد بعد الهزيمة: هذه ليست قصة موسمنا.. اللاعبون ارتكبوا أخطاء كثيرة    ضبط شخصين استوليا على 21 مليون جنيه من المواطنين بالمنوفية    بيراميدز: لومالا سيعود للقاهرة بعد التأهيل عقب إجراء جراحة بالغضروف    نجم الزمالك السابق : الكاف لم يرسل نظام تحديد نادى القرن للأبيض    استقطاع الرواتب ورسوم السيارات.. ننشر قرارات الحكومة والبرلمان الأربعاء    تعرف على دعاء سيدنا نوح عليه السلام وفضله    دعاء في جوف الليل: اللهم أنزل طمأنينتك على كل قلب أرهقته الحياة    اليوم.. استكمال إعادة محاكمة 3 متهمين ب"داعش إسكندرية"    قطاع الصناعات الهندسية يطالب بمراجعة سريعة للقانون 83 الخاص برسم التنمية    جابر طايع: "إذا أطلق العنان لجميع المساجد بعدم تطبيق ضوابط الأوقاف قد ينفلت الأمر"    فيديو.. لحظة سرقة مراسل (CNN) تحت تهديد السلاح    «المكرونة» و«الشامبو».. رموز قاتلة يستخدمها الشباب على «تيك توك»    رئيس جامعة السادات يكشف سبب منعه طلابًا من أداء الامتحانات    البابا تواضروس يلتقي كهنة قطاع المنتزه عبر تطبيق «زووم»    وزير الري: فوجئنا في 2011 بقرار إثيوبي بإقامة سد النهضة بشكل منفرد    عضو إدارة الوداد: لم نتفاجأ من قرارات كاف.. ونريد تعويض ما حدث الموسم الماضي عندما نواجه الأهلي    وزير التعليم يعلن إتاحة أول كشاف استشهادات مرجعية بالعربية على بنك المعرفة المصري    ميادين القاهرة وقرار مجلس الوزراء    أكثر فتكًا من «كورونا».. «أرنب إيبولا» وباء جديد يثير الفزع في الولايات المتحدة    تنسيقية شباب الأحزاب: دعم المراكز الصحية والمستشفيات ضمن مبادرة الوعي أمان بالبحيرة    «ثورة طبية».. البحرين تحارب فيروس كورونا بالروبوتات    «الوادي الجديد» تسجل 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا    منذ بداية الجائحة.. القليوبية تسجل 6486 حالة إصابة بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رأي
إفطار "المطرية" .. وخدمة المواطن .. والإعلانات!!
نشر في الجمهورية يوم 22 - 05 - 2019

¼ هو فعلاً أجمل مشهد شاهدناه في شهر رمضان المبارك. وهو مشهد تحدث عنه العالم بعد أن نقلت تفاصيله وكالات الأنباء العالمية. وقامت بتصويره.
والمشهد لشعب مصر من أبناء منطقة عزبة حمادة في المطرية. وقد تجمع عدة آلاف منهم في مأدبة إفطار جماعي في الشوارع. ضمت الرجال والنساء والأطفال والشيوخ في مظهر من مظاهر الود والتآلف والقلوب الطيبة التي تجمعت علي البركة والخير والمحبة في الشهر الكريم.
وشباب المنطقة أعدوا الطعام. وشارك جميع السكان في تجهيز المأدبة الرمضانية بتقديم الطعام والمشروبات والكراسي والطاولات. وجلسوا جميعاً يتناولون الإفطار والفرحة علي الوجوه والسعادة طاغية والمشاعر دافئة. ليلة رمضانية تجمع كل القلوب وتبرز فضائل الشهر العظيم في التراحم والتكاتف والتآلف وتدعم صلات الجيرة "وتوصي الجار علي سابع جار".. وتعيد إحياء معايير وقيم ومبادئ القناعة والبساطة والخير.
* * *
¼ وإذا كانت المأدبة الرمضانية في المطرية تعبيراً عن روح الأصالة في الأسرة المصرية. فإنها تمثل دعوة لإحياء أخلاقيات وتقاليد مفقودة ونداء إنقاذ لعودة الحارة والشارع المصري إلي سابق عهدهما بأخلاقيات ابن البلد في الشهامة والنخوة والجدعنة. وللعادات والتقاليد التي حافظت علي الأمن والأمان والاستقرار دون حاجة إلي قانون أو عقوبات أو قوات للأمن.
فقد كانت هناك تقاليد راسخة لمعايير أخلاقية لا يمكن تجاوزها في حماية بنت الجيران. وبنت "الحتة".. وفي الإسراع لتقديم المساعدة للمحتاج والاطمئنان علي المريض. وحل المشاكل بأسلوب الكبار بالتفاهم وبالود دون اللجوء للعنف. وللسلاسل والجنازير. وبعيداً عن مفاهيم "السبكي" ونجمه المفضل الذي كان أسوأ مثال لشخصية ابن البلد التي عهدناها!!
.. نحن في حاجة إلي صحوة تعيد الوعي. وعندها لن يكون هناك محروم ولا مسكين. ولا رب أسرة ينتحر لعجزه عن الإنفاق علي أسرته.. ولا أحد سينام بدون عشاء.. ولا أحد سيضطر إلي السرقة لكي يأكل.. فمصر بخير.. والخير يكفي الجميع. والبداية كانت من "عزبة حمادة" في المطرية.. والخير في قلوبنا جميعاً. يفيض ويفيض.
* * *
¼ وأكتب عن كيفية خدمة المواطن.. وكيف نقدم له المساعدة القانونية التي تجنب الوقوع في الأخطاء والتجاوزات التي قد تؤرق حياته.
وأحكي في ذلك عن تجربة لمستها في لندن قبل عدة سنوات. وحيث صادفت مشكلة مع مالك شقة كنت قد استأجرتها هناك.. فقد نصحني صديق بالتوجه إلي مكتب لخدمة المواطنين. قائلاً: إن هذه المكاتب موجودة في كل الأحياء.
وفي المكتب المذكور يجلس عدد من الشباب من خريجي كليات الحقوق يؤدون عملاً أشبه بالخدمة العامة دون مقابل. وقد استمع محام شاب في هذا المكتب للمشكلة. وتولي الاتصال بالمالك. وأطلعه علي القانون الذي يحمي المستأجر. وأنذره بعدم مضايقة المستأجر أو رفع قيمة الإيجار بغير سند.. وطالبه باحترام القانون وإلا فسوف تصبح حكومة جلالة الملكة خصماً له.. والمالك استجاب علي الفور. فلا هزار مع القانون ولا تحايل عليه!!
ولا تتقاضي مكاتب خدمة المواطنين أي مقابل مادي. ويلجأ إليها الغني والفقير. فالكل يحتاج إلي النصيحة. وإلي رأي القانون.
وهي تجربة يمكن أن يتم تعميمها في إنشاء مكاتب مماثلة بالأحياء وأجهزة المدن. تقدم للمواطن النصيحة فيما يتعلق بالبناء ومخالفاته.. وتوضح له حقوقه وواجباته. وتمنعه من أن يصبح ضحية لشركات النصب وباعة الوهم.
إن الأمور الحياتية قد تعقدت.. وأصبح المواطن في حاجة إلي النصيحة وإلي الإرشاد قبل الوقوع في المحظور حتي يعرف ماله وما عليه.
* * *
¼ وننتقل إلي الكويت الشقيق. الذي تكررت فيه الاعتداءات علي المواطنين المصريين. وحادث أخير يتمثل في اعتداء مواطن كويتي علي عدد من الموظفين المصريين بالضرب في إدارة تعليمية وإحداث إصابات بهم.
صحيح أن الحادث فردي. وأن الشرطة قد ألقت القبض علي هذا الرجل.. وأنه سيتم التحقيق معه. إلا أن هذه الحوادث قد تكرر حدوثها. وأصبحت شبه معتادة. وتحتاج إلي وقفة ومراجعة مع النفس.. ومع الشقيق. فضرب الحبيب هذه الأيام لم يعد مثل أكل الزبيب.. إنما نوع من الإهانة والاستهتار والاستعلاء. ولا ينبغي أن تكون موجودة بين الأشقاء.. وما بيننا وبين الكويت وأهلها وشعبها أكبر وأعمق من كل هذه الصفات!!
* * *
¼ وعن السباق الدرامي في رمضان هذا العام. نقول إنه لم يعد سباقاً للمسلسلات بقدر ما أصبح سباقاً للإعلانات. والناس تتابع الإعلانات بشكل قد يفوق المسلسلات.. والسباق اشتد وازدادت سخونته بين إعلانات شركات المحمول.. وإعلانات البنوك.. فكلها إعلانات بملايين الملايين.. وكله من فلوسنا.. وكله علي حسابنا.. واكسبوا يا فنانين.. وغني يا تامر.. وغني يا دياب.. ولا تنسوا حماقي. ولا أصالة التي غنت للقدس.. أقصد "لمدينتي"!!
* * *
¼ ومحمد نجم.. يحتاج إلي الدعاء.. نجم من نجوم الكوميديا.. أضحكنا كثيراً.. وكان من علامات المسرح المصري.. ربنا يشفيه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.