حركة المحليات.. سكرتير الأقصر الجديد: لست بغريب عن المحافظة وسأبدأ العمل مطلع الأسبوع المقبل    القصبي يشيد بتعامل وزارة التضامن مع أزمة كورونا    الإحصاء: 1.8% انخفاضا في الصادرات خلال "يناير - أبريل 2020"    نشرة أخبار الاقتصاد منتصف نهار اليوم الخميس 4 يونيو 2020    تعليم كفر الشيخ يناقش آخر الاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة والدبلومات    أمن القاهرة يضبط 6 قضايا اتجار بمستلزمات طبية مجهولة المصدر    اليوم.. انطلاق الفعاليات والبرامج الثقافية أونلاين بفرع ثقافة الفيوم    الروائي الأردني محمد جميل خضر: الاغتراب شعور يراود الكثير من العرب    رئيس مدينة سفاجا محذرةً السائقين ... سيتم تطبيق عقوبة وغرامة حال عدم إرتداء الكمامة    محافظ المنوفية : تحرير 306 محضر تموينى خلال يومين بنطاق المحافظة ويؤكد حملات موسعة لضبط الأسعار    مطار القاهرة يستقبل رحلة جديدة لمصريين عائدين من لبنان    نجاح أول ولادة قيصرية لمريضة كورونا في مستشفي ناصر ببني سويف    بعد إعلان فتح المطارات.. "الاتحاد" تستأنف رحلات ترانزيت    شاهد.. مناطق بالقاهرة والجيزة تشهد "أمطار الخير"    وصول الدفعة الثانية من المساعدات الأمريكية إلى موسكو    تونس تعود إلى الحياة الطبيعية عقب أزمة كورونا    حنان مطاوع تساند رجاء الجداوي: "ربنا يشفيكي وتطلعي منها أقوى"    مركز الاستراتيجية بجامعة المنوفية يواصل تنمية مهارات العاملين    توريد 211 ألف و440 طن قمح لشون بني سويف    برلماني تونسي: راشد الغنوشي عميل لتركيا وقطر    زلزال عنيف بقوة 5.5 ريختر يضرب ولاية كاليفورنيا الأمريكية    حصيلة اعتقالات الاحتجاجات الأمريكية تتجاوز 10 آلاف شخص    الشرطة البريطانية: إصابة 4 أشخاص بالرصاص في شمال لندن    ألمانيا تسجل 30 حالة وفاة و394 إصابة بفيروس كورونا    أخبار الرياضة.. دخول فتحي نصير العناية المركزة.. حسام عاشور ينتظر عرض احتراف.. وشوبير ينفي عودة الدوري الممتاز 20 يوليو    حلمي: حازم إمام اعتزل لأن الزمالك لم يجلب صفقات جيدة    تقرير: سواريز جاهز لمواجهة مايوركا بعد غياب 5 أشهر.. وشكوك حول جاهزية ميسي    القرار الرسمي الأسبوع المقبل.. شوبير ينفي عودة الدوري الممتاز 20 يوليو.. فيديو    مرتضى منصور أذكى شخصية رياضية.. مجاهد: الجنايني لا يصلح لرئاسة اتحاد الكرة    رابح ماجر :لا أحب مقارنة اللاعبين العرب..و أداء مصر كان متواضع بأمم أفريقيا(فيديو)    مدرب أحمال الزمالك السابق: مستوى حفني كان يؤهله للعب في برشلونة لولا أمر واحد    حلمي: طالبت الزمالك بضم السعيد في 2008.. لكن لم يهتموا برأيي    الأزهر يعلن إقامة صلاة الجمعة المقبل بأئمة الجامع وبدون جمهور    «روساتوم» الروسية تعزز الإجراءات الوقائية بين موظفيها في مصر    إحالة مديري تنظيم ورئيس حي للتحقيق في المنيا    تشغيل محطة كهرباء الحي المتميز بمدينة السادات بتكلفة 400 مليون جنيه    خزعبلات الجن تقود "عاطل" إلى قتل صديق عمره بالمنيب.. مباحث الجيزة تكشف ملابسات الواقعة    حبس عاطل لاتجاره فى الحشيش بالزاوية الحمراء    الوطنية للقضاء على الختان تشكر النيابة على إحالة طبيب ووالد 3فتيات للمحاكمة    نائب محافظ الغربية: تعظيم الاستفادة من المخلفات الصلبة لدعم المشروعات التنموية    حققت المعجزة في زمن قياسي.. القصة الكاملة لنجاح الهيئة الهندسية بإنشاء أكبر مجموعة كباري ورفع كفاءة الطرق الرئيسية    سكان شارع قلعة المنيل بالقاهرة يشكون من انتشار الحشرات والناموس    شخصية اليوم في علم الأرقام.. ماذا يقول تاريخ ميلادك؟    يا سهيلة انت هايلة.. رامز جلال يدعم فتاة تجسد شخصيته ب المكياج    في ذكرى ميلاد الساحر.. تفاصيل خلاف محمود عبد العزيز وعادل إمام    أحمد حلمي بالكمامة: "بوليس كورونا"    أمينة خليل تكشف تفاصيل مسلسل "ليه لأ"    الأوقاف تنفي إعلان موعد فتح المساجد.. وتؤكد: نقل صلاة الجمعة 12 يونيو من مسجد الحسين    أقسمت على أمر ما ولم أفعل فما الكفارة ؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب    هل الصمت من أسباب استجابة الدعاء؟.. المفتي السابق يصحح اعتقادا خاطئا    دموع بطعم الفرحة.. 29 مسنًا يهزمون «كورونا» ب«عزل العجمي» (صور)    المفاوض المصري أكثر قوة.. الفقي: تغير موقف السودان يخدم مصالحه    نائب محافظ البحيرة تتفقد مستشفى أبو حمص المركزي ضمن جولتها لمتابعة العمل بالمستشفيات المخصصة لحالات العزل    طبيب كفر الشيخ فاقد البصر يطمئن محبيه: "أنا متمسك بالأمل"    لمحاربة كورونا.. أبرز 4 فيتامينات لتعزيز المناعة    في ثاني أسابيع "عودة المساجد".. النعماني قارئا وأحمد عمر هاشم إماما للجامع الأزهر    فضل قراءة آية الكرسي قبل النوم    حبس طالب ووالده بعد مصرع سيدة وإصابة أخرى بمدينتي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ظل ونور
"الدراماتورج" .. لا سامحكم الله
نشر في الجمهورية يوم 05 - 06 - 2016


"الدراماتورج".. ليس بديلا عن المؤلف المسرحي.. "الدراماتورج".. ليس كاتبا مسرحيا ولن يكون؟!! كيف نحمي المسرح في مصر من فوضي ما يسمي "بالدراماتورجية" ومن هو الدراماتورجي وما وظيفته وما عمله تحديدا؟.. في السنوات الأخيرة وبعد موت الكاتب والمؤلف المسرحي عمدا ومع سبق الاصرار والترصد ظهرت أشياء ومسميات كثيرة كان الهدف منها اغتيال الكاتب المسرحي والقضاء عليه وقهره وابعاده وهذا الإبعاد متعمد ومقصود وبصريح العبارة "الدولة " ضد الكاتب المسرحي الحقيقي ضامنها انه "يقلق مضجعها" ونسبت أن المؤلف المسرحي الجاد والحقيقي صاحب رسالة تنويرية وتثقيفية يهدف دائما الي رفعة راية الوطن. كما يهدف الي تعظيم اسم مصر في المحافل الدولية الثقافية والمسرحية وهذا هو هدفه الرئيسي والوحيد ظهرت في أعقاب موت المؤلف مسميات غريبة وانطلاقا من المهرجان التجريبي "التخريبي" منها السيناريو المسرحي الذي يعتمد علي وصف حركة المشهد المسرحي لاغيا الكلمة الدرامية والحوار المسرحي والاكتفاء بالتشكيلات والحركات الايمائية والجنسية وما شابه ذلك ثم تلي وأعقب هذا "اغتيال" و"تشوية" النصوص الراسخة العالمية والمصرية والعربية تحت زعم التجريب فظهر مسمي تأليف - مثلا - وليم شكسبير كتابة فلان أي أن فلان هذا أخذ عن شكسبير وكتب عنه وهكذا استمرت الجرائم طوال سنوات ¢الشيطان التجريبي" حتي قامت الثورتان المجيدتان. خلعتا نظامين ولم تخلقا اللوبي المتحكم في ثقافة ومسرح مصر وإلي الآن مازال اللوبي القذر ينشر أجنحته في كل الأروقة والمواقع. وفي الحقيقة ظهر ما يسمي بالدراماتورجية قبل الثورة وتعاظم بعدها بما في ذلك "سرطان الورش" وأصبحت الورش يضطلع بها كل من هب ودب كل من يبحث عن "قرشين يعمل ورشة" لدرجة أن حملة المؤهلات المتوسطة وغير المتخصصين يقيمون الورش المسرحية بلا حساب ولا رقيب ومن خلال هذه الورش تعاظم وجود هذا الدراماتورجي علما بأن "الدراماتورجية" علم أصيل يدرس في معاهد وجامعات العالم ولا يدرس - للأسف - في معاهدنا وجامعاتنا لسبب بسيط لا يوجد من يدرس هذا "العلم الخطير" الا قلة ولكن أين هم؟ كما قلت في صدر المقال "الدراماتورجي" ليس بديلا عن الكتاب ولن يكون كاتبا مسرحيا وليس "أسطي أو صنايعي مسرح" ولا يجوز أن يقوم انسان مهما بلغ بان يكون الدراماتورجي لكاتب كبير راسخ فهذا عيب كما لن يرتقي لمستوي الكاتب وأري أن عمل الدراماتورجي يقتصر وينبغي أن يقتصر علي الكاتب المبتدئين فقط علي أن يكون هذا الدراماتورجي صاحب علم وأن تتوفر فيه القدرات التقنية بجانب الثقافة الواسعة المجتمعية والسياسية كما لا يعظم دوره حتي لا نلغي الكاتب المسرحي وأن يكون دور الدراماتورجي في أضيق الحدود لأنه في النهاية يقوم بعمل "ترميم" وليس تأليف ترميم من حيث تكنيك البناء والدرامي ومن حيث الأطروحات الفكرية والخطاب الفكري للنص الدرامي ثم ظهرت بعد ذلك ونتاج هذه الورش الشيطانية ما يسمي بالتأليف الجماعي وهذه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في نار جهنم والخاسر الوحيد هو المسرح. تتعاظم مشاكل وأزمات المسرح في ظل غياب المؤلف والكاتب المسرحي وتعمد موته وتهميش دوره وأصبح المسرح الان رهين المحبسين الورش الضالة والدراماتورجية فكانت النتيجة زخماً من العروض المسرحية الضعيفة المتهرئة لا فكر ولا ثقافة ولا مرجعية ولا قدرات حرفية وتكنيكية ولا قوام ولا نسق عام أو خاص سوي ضعف في ضعف وتزداد أزمات المسرح وبديلا من حمايته وصونه والحفاظ عليه.الكل ينهش في كبده وينال من تاريخه وريادته وكل هذا يحدث من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية. الحكومية وغير الحكومية بل ومن النقابات المهنية المعنية فالجهات التي ينوط بها حماية المسرح هي الجهات التي تسيء وتحقر من شأن المسرح. ثمة تعمد وثمة مؤامرة علي ثقافة مصر بعامة وعلي المسرح بخاصة وهذه المؤامرة خارجية بمنفذين من الداخل ممن يمولون سواء من جهات عربية أو جهات أجنبية للقضاء علي ثقافة مصر وإذا خسرت مصر ثقافتها خسر الوطن كله فقد لعبت الثقافة المصرية الدور العظيم في حماية مصر والوطن العربي ضد كل ما هو وافد و"سر خلول مصر" يكمن في ثقافتها ثم في مسرحها وانظروا الي الحفنة الوحيدة التي تذهب هنا وهناك دوليا وعربيا هي نفس الحفنة المسيطرة والمتحكمة في المسرح وهي التي أفسدت المسرح في مصر وانظروا الي شكل طبيعة القيادات لتعرفوا حجم الكارثة والمصيبة. وبعد يظل عمل "الدراماتورج والدراماتورجية" خطراً علي المسرح المصري خاصة إذا كان من غير الدراسين والمتخصصين والسؤال متي ينتهي هذا الوباء ومتي يعود المؤلف والكاتب المسرحي المفكر الذي يسبق اسمه ووجوده العروض المسرحية؟!!.. نحن مقبلون علي نهاية سنة مالية وقدم سنة مالية جديد؟ أي عام مسرحي جديد فهل سيعود الكاتب المسرحي مع العام المسرحي الجديد؟!!.. لعل وعسي أو ربما الله أعلم!!

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.