محافظ الغربية: تطهير 14 ألف منشأة حكومية وإزالة فورية ل 1097 حالة تعدٍ وبناء مخالف    الهند تسجل 8171 إصابة جديدة بفيروس كورونا منهم 13 في مكتب حاكم دلهي    روسيا تسجل 8863 إصابة جديدة بفيروس كورونا والإجمالي يتجاوز 423 ألفا    اعذرينى يا فتاتى..بقلم : رضى فايد    المالية: 5ر44 مليار جنيه حصيلة الجمارك المستهدفة بموازنة العام المالي المقبل    من التعقيم إلى ضبط المخالفين.. الداخلية تحارب فيروس كورونا    تعرف على أسعار الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء    إعادة تشغيل العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ بالوادي الجديد    أسهم اليابان تبلغ أعلى مستوى فى أكثر من 3 شهور بفضل آمال بشأن الاقتصاد    طقس معتدل نهارا مائل للبرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 32    وفيات "كورونا" في العالم تتجاوز 375 ألفا    زوجة الشهيد "خالد مغربي دبابة" توجه رسالة إلى المصريين (فيديو)    غدا.. اتحاد الطائرة يضع تشكيل لجان الاتحاد    حملة تعقيم لمجلس مدينه الشيخ زويد بسيناء من «كورونا»    علي غزال يعلق على أزمة عمرو وردة وحقيقة العروض العربية    «العامة للتنمية» تستأنف تقديم الخدمات لمصانع الأدوية وتصنيع الكمامات اليوم    تكليف شريف فاروق بالقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة البريد لمدة عام    بعد نجاح حفلها في عيد الفطر.. نجوى كرم ل الفجر الفني: حفلات الأونلاين تجربة مختلفة وهذا سر اختياري لأغاني لم أقدمها من قبل    يحدث في أمريكا.. بايدن: ترامب يستخدم الجيش ضدّ الشعب من أجل صورة    ضبط شخصين بحوزتهما 23 ألف كمامة طبية مجهولة المصدر بالقاهرة    الخطيب يقرر التصعيد ضد الزمالك بعد لافتة "نادي القرن"    عضو مجلس الأهلي يشكو تركي آل الشيخ إلى النائب العام    أستراليا تسجل فائضًا في الحساب الجاري ب 8.4 مليار دولار أسترالي    عاجل.. الإمارات تعلن ارتفاع عدد حالات الشفاء من كورونا    نتيجة الشهادة الإعدادية الترم الثاني 2020 برقم الجلوس جميع المحافظات    يحدث في أمريكا.. ترامب يتوعد منظمي الفوضى و"أنتيفا" بسنوات طويلة في السجن    وفاة المخرج علاء النجار بعد إصابته بكورونا    توزيع 1161 كرتونة غذائيه على الأسر الأكثر احتياجا ببئر العبد بسيناء    إعادة فتح المدارس في بعض الدول مشحونة بالقلق بسبب "كورونا"    النائب أبو شعيرة : توزيع ألفى كمامه بالمجان على قاطني الشيخ زويد بسيناء    المخرج محمد فاضل يعلن عن إصابة شقيقته الصغرى وابنها بفيروس كورونا    ترامب يترجل خارج البيت الأبيض حيث يتظاهر الآلاف من المحتجين!    طلعت يوسف: الأندية تحتاج ل"5 أسابيع" فترة إعداد    مواطن يحمل والدته المصابة ب«كورونا» أثناء نقلها ل«حجر قها».. والمستشفى: «لازم نفوق» (صور)    فقيه دستوري يعلق على مقترح إنشاء شرطة متخصصة للمحليات لإزالة مخالفات البناء    بالصور.. مشاعر الفرح والبهجة تغمر المصلين في مسجد قباء‬⁩ بالسعودية مع عودة الصلاة    الأنبا باخوم يشارك في احتفالية "التسامح الديني" بجامعة سوهاج    اليماني: حسام غالي تجاهل اتصالاتي لهذا السبب    بعد إصابة 3 فتيات.. النيابة تعاين موقع حادث سير بالقاهرة الجديدة    منتصف يونيو.. زيادة الطاقة الاستيعابية لفنادق البحر الأحمر ل 50%    قصة كفاحه أمر ملهم.. كلوب: تأثير محمد صلاح على العالم العربي ظاهرة لا تصدق    مواصفات هاتف itelP36 وموعد الإعلان عنه    بالفيديو.. رامي صبري يعيد توزيع "حبيبي الأولاني"    وزير التربية والتعليم: تأجيل امتحانات الثانوية العامة "مستحيل"    نائب يشيد بإنتاج وزارة الأوقاف لأول دفعة من مستلزمات مواجهة كورونا    حشود غفيرة في قطارات الهند بعد استئناف تشغيلها رغم تزايد الإصابات    نجل "البزاوي": "أنا خدت تنمر على اسمي لحد ما بقى عندي مناعة    إخماد حريق بسيارة نقل مواد بترولية على طريق السويس    لجنة الفتوى ب"البحوث الإسلامية" توضح تفاصيل وضوء الأطقم الطبية في مستشفيات العزل    بر الوالدين .. جزاؤه وكيفية برهما بعد الموت    الدعاء المأثور لقضاء الحاجة    الالتزام بالكمامة والمصلى الشخصي.. الأوقاف تعلن ضوابط العودة للمساجد    تعليم كفر الشيخ: التقديم لرياض الأطفال عن طريق الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي    نقيب المحامين يتقدم ببلاغ عن جرائم غسيل الأموال والأضرار عمدا بأموال النقابة    مشاهد من قداس عيد دخول العائلة المقدسة مصر برئاسة البابا تواضروس (صور)    طلعت يوسف يوافق على تجديد عقده لمدة موسم إضافى مع الاتحاد السكندرى    "تضامن النواب": البرلمان أقر 70 مشروع قانون و10 اتفاقيات دولية مؤخرًا    حظك اليوم| توقعات الأبراج 1 يونيو 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ظل ونور
"الدراما تورجية" .. والأسترجية؟!!
نشر في الجمهورية يوم 15 - 05 - 2016


المسرح المصري في أزمة حقيقية وبحجم القلق والرعب والتوجس والخوف فمستقبل المسرح المصري في خطر منذ ربع قرن ويزيد أو يقل وتحديدا مع بداية الدورات الاولي لمهرجان المسرح التجريبي "التخريبي" والذي ضرب عقول ووجدانات كل المسرحيين والذي بمولده طمست الهوية وتاهت الشخصية المصرية حتي اصبحنا مسخاً من رحم مسخ. وحتي سادت الفوضي كل ربوع مصر ورغم ثورتي 25 يناير و30 يونيه الا ان المسرح يزداد حصارا للجهل والتخلف والتراجع لدرجة الانهيار نعم مسرحنا المصري يعيش الانهيار في القيمة والمعني والوجود وكما أؤكد تكرارا مرارا يوجد لدينا علي أرض المحروسة زخم مسرحي بلا حدود ولكن لايوجد "مسرح مصري" نعم لايوجد مسرح مصري.. من ثلاثين عاما نردد كلمة ازمة المسرح ونعم نعيش زمن تعاظم أزمة المسرح ولكم في المهرجانات الدولية والعربية النموذج والمثال علي تدني وترهل المسرح في مصر ومع ترديد كلمة أزمة المسرح كانت هناك أسباب عديدة كانت في البداية الادارة ويبدو ان مشكلة الادارة هي مشكلة مصر في كل مؤسستها الرسمية والحكومية ولكن أزمة الادارة أخذت وجوهاً عدة تنحصر في اللوبي الذي يحكم ويسيطر علي الوزارة ويبدو انها ستظل مزمنة اما أهم أحد اسباب أزمة المسرح وهي تتعلق بالتكنيك بالمسرحيين أنفسهم ففي ظل غياب الكاتب والمؤلف المفكر المسرحي والذي تم تهميشه أو اغتياله عن قصد وتعمد والاستغناء عنه تماما تحول كل المخرجين الي كتاب مسرح تحولت مصر كلها الي كتاب مسرح اصبحت مهنة الكتابة الي مهنة العاطلين فكل من لم يجد عملا يقول انه مؤلف مسرحي!!.. من الذي ارتكب هذه الجرائم بطبيعة الحال "الورش المسرحية" فهل يعقل ايها السادة ان ورشة مسرحية تخرج كاتباً مسرحياً؟!!!.. "يا ليلة سودة" هكذا اصبح التأليف المسرحي كل من يريد ان يكون مغلفا يلتحق بورشة ثم يصبح بعدها كاتبا مسرحيا!!.. هل التأليف "حوار وشوية نكت"؟.. هذاما يفعله مسرح الفضائيات المسموم كلام وحفنة نكت وحركات فيها مسخرة.. هناك مؤامرة علي المسرح في مصر بدعم الدولة فالدولة التي تغض الطرف او تغمض العينين تشارك في الجريمة كل هذه الجرائم عنده عبر مسميات شيطانية مثل اعداد كتابة رؤية معالجة وهكذا الي ان ظهر مصطلح الدراما تورجي وفجأة تحول الجميع الي دراما تورجيه دون ان يعلموا ما هية الدراما تواج وما وظيفته ولايعلمون ان الدراما تورجيه علم يدرس في الاكاديميات والجامعات وانها عملية فكر وتكنيك وليس زجاً وتشويهاً وكماً من الجرائم ترتكب باسم مصطلح الدراما تورجي في العالم الدراما تورجي كاتب وناقد ومفكر وفي مصر مجموعة من الجزارين لذبح النصوص العالمية العربية او السرقة الأفكار وإعادة صياغتها بدون وعي فكري وبدون موهبة ومهارة في الحرفية فالدراما تورجي رجل حرفية كتابة ومفكر اما في مصر حدث ولاحرج فالدراما تورجي هو اشبه بحلاق الصحة أو المزين الذين يقوم بعملية الطهور في الريف والاحياء الشعبية.. وهنا علي من تقع المسئولية؟.. العشوائية سيدة الموقف فكل شئ في مصر مباح فمن يمنح الموافقات والتصاريح؟ من يعطي الاذن؟.. أين الدولة؟.. المسرح في مصر في أزمة حقيقية ولن ينهض الا بتصحيح مساره بالعودة لاهدافه الحقيقية. ان يلعب كل واحد الدور المنوط به. تخيلوا أيها السادة ان المسرح يعيش الموت بايدي المسرحيين أنفسهم فلا أريد ذكر أسماء ولكن انظروا لاسماء الاعمال المسرحية لتعرفوا حجم الكارثة المسرح بالفعل في مرحلة الكارثة ولا يغركم أو يدعوكم لطمس العقول كل هذا الزخم من العروض. هي مجرد عروض لكنها لا علاقة لها بالمسرح لا من قريب ولا من بعيد هي عروض مثل التي كانت تقدم في الفواصل المسرحية مع بدايات المسرح في مصر والسؤال ونحن مقبلون علي سنة مالية جديدة هل يفكر معالي الوزير النابه ان يكون هذا العام هو عام عودة الكاتب المسرحي المفكر؟!!

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.