عقد الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة دمياط اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع قيادات المديرية ومديري المستشفيات ومديري الإدارات الصحية لمتابعة الاستعدادات ورفع درجة الجاهزية بالقطاع الصحي. واستهدف الاجتماع الوقوف على الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الفطر، حيث أكد أن المرحلة الحالية تتطلب تنفيذًا جادًا لكافة التوجيهات، مشددًا على رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنشآت الصحية، مع انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ بديوان المديرية على مدار الساعة، إلى جانب تفعيل غرف الطوارئ بالمستشفيات والإدارات الصحية؛ لضمان سرعة التعامل مع أي طارئ. كما وجّه بضرورة التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وانتظام العمل بأقسام الاستقبال والطوارئ، بما يضمن تقديم خدمة طبية فورية وآمنة للمواطنين خلال فترة العيد. وشدد على أهمية تكثيف المرور الميداني خلال الفترة المقبلة، من خلال إعداد جداول مرور منتظمة تشمل كافة المنشآت الصحية، مع توزيع واضح للمهام بين فرق العمل والتوثيق الدقيق لكافة الملاحظات مع ضرورة متابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية بشكل مستمر لضمان استدامة تحسين الأداء إلى جانب مناقشة أبرز الملاحظات التي تم رصدها خلال جولات المرور السابقة، ووضع خطة فعالة للفترة المقبلة بما يحقق الانضباط الكامل واستمرارية تقديم الخدمات الصحية بكفاءة. وخلال الاجتماع، تم التأكيد على اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية تجاه أي سلبيات يتم رصدها، على أن تكون مصحوبة بخطط تصحيحية واضحة، مع التأكيد أن الهدف من المرور هو تحسين الأداء وتحقيق الانضباط داخل المنشآت الصحية، وليس مجرد رصد الأخطاء. وأشار وكيل الوزارة إلى أهمية أن تستند خطط المرور إلى أهداف محددة، في مقدمتها ضمان تقديم الخدمة الطبية بأعلى درجات الأمان داخل المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية، بما يحافظ على سلامة المرضى ويعزز جودة الرعاية الصحية. كما شدد على ضرورة المتابعة المستمرة لأداء شركات الأمن والنظافة، بالتنسيق مع الإدارات المعنية، لضمان الانضباط الكامل داخل المنشآت الصحية، إلى جانب الالتزام التام بإجراءات السلامة والصحة المهنية، وتطبيق معايير مكافحة العدوى، ومعايير الجودة، مع التوثيق الكامل لكافة الإجراءات. واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو خدمة المواطن، من خلال تقديم خدمات صحية متميزة خلال فترة العيد، مع الاستمرار في تحسين الأداء والتعامل الفوري مع أي ملاحظات.