أكد ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، أثناء الوقفة التي دعا إليها مجلس نقابة الصحفيين للتنديد باستهداف المراسلين، انعقاد اجتماع موسع الأسبوع المقبل بنقابة الصحفيين، لاستقبال كشوف أسماء الصحفيين داخل المؤسسات الصحفية وبشكل خاص أسماء الصحفيين الميدانيين لتعيينهم بشكل قانونى تحت إشراف النقابة، وفى حال امتناع هذه المؤسسات عن إرسال الكشوف ستوقع النقابة عقوبات على تلك المؤسسات خلال الثلاث أشهر المقبلة. فى الوقت نفسه، قال خالد البلشى مسؤل لجنة التشريعات بنقابة الصحفيين، فى تصريحات خاصة ل"الوادى": "أقصى ما قد تتخذه النقابة من إجراءات حيال امتناع بعض المؤسسات الصحفية عن إرسالها كشوف بأسماء صحفييها الميدانيين للنقابة للإشراف ومتابعة إجراءات التعيين، هى إحالة هذه المؤسسات الى التحقيق"، مؤكدا في الوقت ذاته صعوبة تحقيق ذلك، قائلا: "مش هيحصل". فى الوقت نفسه، ثارت خلافات حادة بعد أن بدأت الوقفة على سلم النقابة، حيث هتف الصحفيون ضد النقيب ضياء رشوان ومجلس النقابة، مما أثار حفيظته واضطر إلى ترك الوقفة. فيما رفع المشاركون لافتات كتب عليها "دم الصحفي مش رخيص" وغيرها من اللافتات المنددة بسياسة نقابة الصحفيين والمتخاذلة في محاسبة الداخلية لاستهدافها للصحفيين. شارك فى الوقفة كل من خالد داوود المسؤل الإعلامى بحزب الدستور، ويحيى قلاش، وهشام يونس عضو مجلس النقابة، وكارم محمود سكرتير عام النقابة.