«التعليم» تعلن عن مفاجأة جديدة بشأن حضور الطلاب في المدارس    محافظ البحيرة يفتتح مدرسة منشآة الوكيل للتعليم الأساسي بتكلفة 5.2 مليون جنيه    «الأوقاف»: انطلاق سيارات توزيع لحوم الأضاحي إلى الشرقية والإسماعيلية ودمياط وبورسعيد    اتساع عجز تجارة السلع في الولايات المتحدة في أغسطس    مصر للطيران| تسيير 34 رحلة وباريس ولندن أهم الوجهات    شعبة الأدوات الصحية: استئناف البناء ينشط حركة المبيعات بنسبة 50%    غرفة صناعة الجلود تطالب بسرعة زيادة الأسعار الاسترشادية على الفوندي والأحذية    وزيرة التعاون الدولي: مصر تسعى لتحقيق تعاف اقتصادي مرن من آثار (كورونا)    مصر تتقدم 6 مراكز فى مؤشر سرعة الإنترنت العالمى    أ.ش.أ: سيناريوهات نتائج الانتخابات قد تضع الديمقراطية الأمريكية في مأزق    الامارات تطلق مشروعا جديدا لاستكشاف القمر    القوات الأرمنية تحذر من استخدام أسلحة ذات تدمير واسع النطاق ضد أذربيجان    روسيا واليابان تناقشان التعاون في تطوير لقاحات لفيروس كورونا    فجر السعيد: ادعوا للكويت    رسالة شاكر عبد الفتاح للاعبى الترسانة قبل مواجهة الأهلى    مدرب سموحة: ناصر ماهر أفضل صانع ألعاب في مصر    أسطورة مانشستر يونايتد يوجه انتقادا لاذعا ل"محمد صلاح"    أوستبنكو تتأهل للدور الثاني برولان جاروس بعد الفوز على برينجل    ضبط 103 قطع أسلحة نارية وتنفيذ 73 ألف حكم خلال 24 ساعة    تفاصيل شروع شاب في قتل خطيبته لرغبتها في الانفصال عنه    الأرصاد: طقس الغد حار نهارا لطيف ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34    انتداب المعمل الجنائي لمعاينة حريق نشب داخل شقة سكنية في الوايلي    حدث زى النهارده.. الجنايات تعيد فتح المرافعة فى محاكمة متهمى أحداث الإرشاد    مكتبة الإسكندرية تحتفى بذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر    عرض فلسفي لفرقة الرقص الحديث على مسرح الجمهورية    تعرف على تفاصيل مسابقة الأوقاف والتربية والتعليم للقيادات التعليمية    حلفت على شيء ولن أستطيع الوفاء بالنذر.. فما حكم اليمين؟ «البحوث الإسلامية» يجيب    تحرير 6 محاضر وإغلاق صيدليتان في حملة تموينية لضبط الأسواق بسفاجا    ثنائي هجومي لنادي مصر في مواجهة المقاولون بالدوري    تطورات جديدة في مفاوضات الزمالك مع خربين    «أمن المنافذ» تضبط 5 وقائع تهريب و26 قضية «مزاولة مهنة» خلال 24 ساعة    عمرها 130 عامًا.. قرار بابوي بنقل ملكية مدرسة جيرار بالإسكندرية ل«الإيبراشية البطريركية»    تامر حسني يغير اسم أغنية"أنت لوحدك" ل"أغيب عنك"    فنون النحت والرسم والعمارة في مصر القديمة بصالون السينما الوثائقية بدار الأوبرا    وفد «البحوث الإسلامية» ينهي خصومة بين عائلتين بالعامرية    ألمانيا تسجل 2089 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 287 ألفا و421 حالة    مدبولى يوجه ببدء أعمال التشطيبات الداخلية لمستشفى الطوارئ بجامعة كفر الشيخ    مدير التأمين الصحي بالغربية: نستهدف تقديم خدمة طبية آمنة بتكلفة معقولة    محمد صلاح يشاهد مباراة ميار شريف ضد كارولينا بليسكوفا ببطولة رولان جاروس    عاصي الحلاني يستعيد ذكرى موسم الرياض العام الماضي برفقة ابنه    جامعة سوهاج تواصل تسكين الطلاب القدامى بمدنها الجامعية    وزير الأوقاف: جماعة الإخوان عامل مشترك في زعزعة استقرار العالم العربي والإسلامي    وصول 13 مليون جنيه من مستحقات 502 عاملًا مصريًا غادروا الأردن    الأوقاف تعلن توزيع 854 طن لحوم صكوك أضاحى بالمحافظات حتى الآن    خطوات تجهيز فصل دراسي "أون لاين" للطلاب في المنزل    المُشدد 7 سنوات لعاطل اعتدى جنسيًا على طفل داخل نادي في الشرقية    تنسيق الجامعات 2020.. التعليم العالي تعلن مواعيد وشروط اختبارات القدرات لطلاب الشهادات الفنية    صحة الشرقية: فحص 1.2 مليون مواطن في مبادرة علاج الأمراض المزمنة    جامعة القاهرة ترد على فيديو شجار مستشفى قصر العيني.. وتكشف الكواليس    اليوم .. رئيس الوزراء يفتتح متحف آثار كفر الشيخ ويتابع مشروعات خدمية بالمحافظة    تعرف على مفهوم المغفرة والعفو والفرق بينهما    مصرع شخص وإصابة آخرين في مشاجرة بفرشوط    هل الشيطان يدخل المسجد    علشان بس الناس اللي مش فاهمة الحوار.. إبراهيم سعيد يهاجم رضا عبد العال    دعاء في جوف الليل: اللهم اجمع على الهدى أمرنا وألف برحمتك بين قلوبنا    محمد رمضان يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: أعد جمهوري بأفلام عالمية    عادل فتحي : المقاولون يتعرض لحملة لتعطيل مسيرته    ما حكم قضاء الأذكار إن فات وقتها أو سببها؟.. البحوث الإسلامية يرد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"سي إن إن": ترامب يفكر فى مناقشة خلاف سابق مع اليابان وسط حربه مع الصين
نشر في الصباح يوم 25 - 05 - 2019

قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى اليابان، وسط أجواء حرب تجارية متفاقمة مع الصين، يمكنه أن يفكر في العودة إلى مناقشة خلاف اقتصادي سابق بين واشنطن واليابان.

وذكرت الشبكة الأمريكية، في تقرير لها، إنه خلال الثمانينيات من القرن الماضي، كانت العلاقات الاقتصادية مع اليابان سيئة للغاية، حيث كان اقتصادها مزدهرًا، وكان ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كما خشي الكثيرون في الولايات المتحدة أن يتم تجاوزهم اقتصاديا عن طريق اليابان، ونشرت مقالات من نوع "تحول أمريكا للنموذج الياباني" و"بيرل هاربور الاقتصادية"، حيث اشترت الشركات اليابانية شركات ومعالم أمريكية، وحذر المشرعون والمعلقون من العجز التجاري المتزايد بين البلدين، وشكوا من "سرقة" الشركات اليابانية للملكية الفكرية الأمريكية والاستفادة من الصفقات التجارية غير العادلة.
وفي مقابلة تليفزيونية في "مورتون داوني جونيور شو" في عام 1989، شكى "ترامب" نفسه من أن اليابان "امتصت الدماء بشكل منهجي من أمريكا". وأضاف "ترامب" عن الميزان التجاري بين الولايات المتحدة واليابان "إنها مشكلة كبيرة ، وهي مشكلة ستزداد سوءًا". "وهم يضحكون علينا".
وتابع التقرير أنه منذ تولى الرئيس رونالد ريجان، منصبه في عام 1981، بدأت الولايات المتحدة بالضغط على اليابان لفتح أسواقها أمام الشركات الأمريكية وتقليل الاختلال التجاري بين البلدين، وفي حين وافقت اليابان على تدابير بما في ذلك الحد من عدد السيارات التي تصدرها إلى الولايات المتحدة، ازداد الذعر بشأن القوة التجارية اليابانية - وطالب المشرعون من كلا الجانبين باتخاذ إجراءات.
وبالموافقة على مشروع قانون يدعو إلى أعمال انتقامية صارمة ضد اليابان، وعد روبرت باكوود، الذي كان آنذاك رئيسًا جمهوريًا للجنة المالية في مجلس الشيوخ، بمنح طوكيو "المعاملة بالمثل وهذا هو ما يفهمونه". وخلال جلسة استماع للجنة المالية عام 1985، قال السناتور الديمقراطي ماكس بوكوس: "توقع ريجان مستقبلًا تصبح فيه التجارة ملكًا، وسيصعد النسر، وستكون أمريكا أقوى دولة تجارية على وجه الأرض. حسنًا، قد تكون التجارة ملكًا ، وقد تكون النسور مرتفعة، لكنها ليست نسرًا أمريكيًا. لم يكن الأداء التجاري لأمريكا أسوأ من ذلك".
وفي ذلك العام، وقعت خمس دول -الولايات المتحدة وألمانيا الغربية وفرنسا والمملكة المتحدة واليابان- على اتفاقية بلازا، وخفضت قيمة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني والمارك الألماني، وكان هذا بمثابة نصرا بالنسبة للولايات المتحدة، ما أدى إلى زيادة الصادرات وخفض العجز التجاري مع العديد من دول أوروبا الغربية.
وأوضح التقرير أن 2019 ليس عام 1985، والصين ليست اليابان، حيث تعد بكين أقوى اقتصاديًا وسياسيًا مما كانت عليه طوكيو في الثمانينيات، حيث تعتمد اليابان على الولايات المتحدة من أجل الأمن القومي وهي أقل استعدادًا للمخاطرة بغضب واشنطن.
وكتب المحللان أليسيا جارسيا هيريرو، وكوهي إيواهارا، الأسبوع الماضي، "كانت اليابان هدفًا سهلاً للقصف الأمريكي. بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كانت اليابان تعتمد سياسيًا واقتصاديًا على الولايات المتحدة، مما أدى إلى وجود قدرة محدودة على التفاوض لمواجهة الولايات المتحدة، لكن الصين في وضع أفضل لمقاومة الضغط الأمريكي".
وأشار التقرير إلى أن "ترامب" يمكن أن يفترض أن سياسة عدوانية مماثلة ستدفع بكين إلى الانحناء لمطالبه، لكن المفاوضون الصينيون تعلموا بالفعل ما يحدث عندما تضغط على ترامب ، ومع انهيار المحادثات التجارية هذا الشهر بعد أن حاولت بكين تغيير الصفقة في اللحظة الأخيرة، وأدى فشل تلك المحادثات إلى تصعيد فوري للتوترات، مع فرض رسوم جديدة من قبل الجانبين، ويمكن إلقاء اللوم على تغييرات بكين المتأخرة للصفقة، ولكن واشنطن تتحمل جزء من الفشل بنفس القدر.
في الوقت نفسه، قد يؤدي تفسير الصين لأحداث الثمانينيات إلى دفعها إلى اتخاذ خطوات خاطئة. والخميس الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانج إن "أي صفقة متبادلة المنفعة يجب أن تستند إلى الاحترام المتبادل والمساواة ونتائج الفوز". ولكن كما لاحظ العديد من المراقبين، فإن ما يعتبره قادة الصين "فوزًا" في كثير من الأحيان يعني الفوز بشروطهم، والرغبة في تجنب تكرار أخطاء اليابان قد تؤدي إلى رفض بكين لخسارة طفيفة قد تؤدي في النهاية إلى تحسن اتفاق شامل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.