توقع البنك الدولي في تقرير له تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 2.1% عن عام 2017، مقارنة ب 3.2% في العام الماضي. ونوه البنك في تقريره، بأنه من المتوقع أن يعوض التأثير السلبي لخفض إنتاج النفط، والذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" في البلدان المصدرة للنفط، النمو المطرد في البلدان المستوردة للنفط. وتوقع البنك تسارع النمو الإقليمي تدريجياً، ليصل إلى 3.1% بحلول عام 2019، على الرغم من استمرار ضبط أوضاع المالية العامة في البلدان المصدرة والمستوردة للنفط. ولفت البنك في تقريره، إلى أن التحديات الرئيسية أمام تلك التوقعات تتركز في استمرار التوترات والنزاعات الجيوسياسية. وتابع أن هناك مخاطر تخص مصدر النفط وهي: ارتفاع أسعار النفط بأقل من المتوقع، وتؤخر تلك التحديات تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الرئيسية. وللدول المصدرة للنفط توقع البنك تباطؤ النمو إلى 1.8% بنهاية العام الجاري، مقابل 3.2% في العام الماضي، مع استمرار تحسنه في العام القادم بنسبة 2.5%. وحول دول الخليج توقع البنك الدولي تباطؤ النمو إلى 1.3% بنهاية العام الجاري مقابل 1.9% في العام الماضي، واستمرار تحسنه بنسبة 2.3% في العام القادم.