مدبولي يتفقد أكبر محطة للطاقة الشمسية بالعالم في أسوان    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل رئيس وعضو مجلس قروي شعفاط بالقدس    أمريكا تفرض عقوبات جديدة على شركة طيران إيرانية بسبب نشر أسلحة دمار شامل    سلطة الانتخابات بالجزائر: فتح 90% من مكاتب التصويت في الداخل    ترامب يعلن التصالح مع الصين ويوجه رسالة نارية لمنتقديه    أوناجم ومصطفى فتحي على دكة بدلاء الزمالك أمام بيراميدز    5 نصائح من الأرصاد للمواطنين لمواجهة تقلبات الطقس    بالفيديو .. الداخلية تنظم قافلة طبية للكشف على أسر المسجونين والمفرج عنهم وتُقدم مساعدات عينية ومادية    شاهد.. البوستر الرسمي لفيلم "بنات ثانوي"    صورة.. سعد الصغير ومحمد عبد الحافظ بملابس الإحرام في الحرم المكي    تعرف على سعر الدولار في 10 بنوك بنهاية تعاملات الأسبوع    إنقطاع المياه غدا عن مناطق غرب الإسكندرية بسبب كسر فى خط رئيسى    الشباب تدعم ثلاثة أندية رياضية بسوهاج    رسميا.. محمود الأسيوطي يعلن تأسيس نادي "لافينا إف سي"    على الطراز الأوروبي.. هشام طلعت مصطفى يفتتح مكتب الشهر العقاري بالرحاب    «السيسي» يتحدث عن فترة حكم«مرسي»: «كنا هنضيع»    سامح عاشور: موقف النقابة كان سببا في إلغاء نظام التعليم المفتوح بالجامعات    عمرو درويش: «منتدى شباب العالم» أصبح ذو ثقل دولي تخطى حدوده الإقليمية    رابطة الجامعات الإسلامية: تخصيص جائزة عالمية للتشجيع على اللغة العربية    هل يجوز طباعة آيات من القرآن وتعليقها من باب التذكير؟    ل 8 ملايين طن.. وزير البترول يعلن تراجع استهلاك المحروقات منذ ضبط الأسعار    بالصور.. رياح شديدة وعاصفة رملية تضرب مدن جنوب سيناء    بالصور.. السفير الأمريكي بالقاهرة يشيد بمستوى طلاب مدرسة الطاقة الشمسية بأسوان    «الأنصاري» يغيب عن السد القطري في كأس العالم للأندية    ميدو ينشر صورة جديدة تجمعة ب حازم إمام.. شاهد    "صحصح لما ينجح "يعود من جديد على العرائس.. اليوم    إليسا تحيي غداً الحفل الفنى الكبير فى أوبرا جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا    سعد الحريري يتجه لصندوق النقد الدولي لمعالجة الأزمة الاقتصادية في بلاده    بالقيمة المالية.. تفاصيل تعاقد الأهلي مع كهربا وحل أزمة القيد    تحرير 1295 محضرا تموينيا متنوعا خلال حملات اليوم الواحد بأسيوط    محافظ الجيزة يقود حملات شفط المياه من المحاور والطرق والكباري (صور)    مساعد وزير الخارجية الأسبق ل"إكسترا نيوز": منتدى أسوان يساعد على جذب الاستثمارات    مشروعات بمليارات الدولارات تعتزم السعودية اطلاقها    الصحة: توزيع أطباء التكليف من خلال الوزارة وليس المديريات    هل يجوز قراءة القرآن دون فهم معانيه | أمين الفتوى يجيب    لأول مرة.. تقسيط اشتراك مشروع علاج الصحفيين    محافظ المنيا يتابع العمل بعدد من المشروعات القومية بسمالوط    افتتاح فعاليات المؤتمر الأول لمركز جراحة الأوعية الدموية بجامعة المنصورة    القليوبية تشارك بمؤتمر أمراض الكبد والجهاز الهضمي والحميات    إحالة أوراق 3 متهمين إلى المفتي لقتل شقيقين بقنا    السجون تفرج عن 456 سجينا بعفو رئاسى وشَرطى    حملات انضباطية بكافة محاور وميادين العاصمة |صور    لاعبة سلة الأهلي: هدفنا الحصول على بطولة إفريقيا    أهلي 2005 يلتقي طلائع الجيش في بطولة القاهرة    وزير خارجية الجزائر يُدين الاعتداءات على الناخبين الجزائريين بالخارج    «برنامج جامعة الطفل» بالقاهرة يحصد لقب أفضل فريق عربي    اشتروا بهارات وسوداني.. مدبولي و4 وزراء في «جولة سيلفي» بأسوان    نصر عالمي جديد.. النخلة على قائمة التراث لدى "اليونسكو"    شاهد| رسالة من الرئيس السيسي للرجال بشأن المرأة؟    «المترو»: انتظام العمل بالخط الأول بعد إصلاح العطل    قرار سعودي رسمي بشأن السجائر    مباحثات مصرية إماراتية لتعزيز التعاون الصناعي المشترك بين البلدين    الأهلي نيوز : حل لغز أيمن أشرف في الأهلي .. وكيف يحل فايلر الأزمة    وزير التعليم العالي يصدر قرارًا بإغلاق 6 مراكز للدروس الخصوصية في طنطا    بروتوكول تعاون بين بيت الزكاة ومدينة زويل لدعم الطلاب المتفوقين    الكنيست الإسرائيلي يحل نفسه.. و2 مارس موعد الانتخابات الثالثة في عام    مع هطول الأمطار| تعرف على أفضل الأدعية المستحبة    هل هناك علاقة بين الأحياء والأموات من حيث الإحساس بهم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالفيديو والصور.. «المستعربون» إجرام صهيوني بملامح ولغة عربية
نشر في البديل يوم 13 - 11 - 2015

تحت حماية قوات الاحتلال وبدعم ومساندة من الحكومة الصهيونية، عادت من جديد وحدات الإجرام الصهيونية للشارع الفلسطيني، ترتكب أبشع الجرائم التي يعجز الكلام عن وصفها، فوحدات "المستعربين" المنطلقة في شوارع فلسطين المحتلة، تقتل وتنهب وتقتحم المنازل والمستشفيات، والتي تطلق لها الحكومة الصهيونية وقوات الاحتلال العنان لتفعل ما تشاء وما يحلو لها بالشعب الفلسطيني.
استشهد الشاب الفلسطيني "عبد الله عزام الشلالدة" البالغ من العمر 27 عامًا من بلدة سعير، فجر الخميس، بعد اقتحام قوة خاصة من "المستعربين" المستشفى الأهلي بالخليل، حيث أطلق المستعربون أربع رصاصات على رأس وصدر "الشلالدة" من مسدس كاتم للصوت، والذي كان يرافق ابن عمه المصاب بالمستشفى "عزام عزت الشلالدة".
بحسب شهود عيان، فإن قوة من المستعربين اقتحمت المستشفى على أنهم مرافقين لسيدة حامل، وتنكروا بلباس مدني وما أن وصلت لغرف المرضى حتى قاموا بإشهار السلاح وإطلاق النار من مسدساتهم وخطف المصاب "عزام" الذي كان قد أصيب في عنقه بجراح حرجة للغاية خلال مواجهات أندلعت في قريته سعير شمال الخليل قبل 20 يومًا، وأضاف شهود العيان أنه أثناء خطف الجريح "عزام" ووضعه على كرسي متحرك، دخل "عبد الله" إلى غرفة "عزام" فأطلقوا النار عليه، ما أدى لاستشهاده على الفور.
قالت وزارة الصحة في بيان صحفي، إن 21 عنصرًا من هذه القوة اقتحموا غرفة المصاب "عزام الشلالدة" في قسم الجراحة بالمستشفى الأهلي، وأطلقوا الرصاص على ابن عمه "عبد الله"، ما أدى لإصابته برصاصة عند الأذن ورصاصة بالصدر و3 في يديه، ليعلن عن استشهاده، وأشارت الوزارة إلى أنه باستشهاد الشاب "الشلالدة" يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الانتفاضة إلى 83 شهيدًا.
أكد وزير الصحة "جواد عواد"، أن إعدام الشاب "عبد الله" برصاص قوة وحدة المستعربين الإسرائيلية داخل المستشفى، دليل واضح على أن إسرائيل لا تقيم وزناً لكل المواثيق الدولية والإنسانية، وأضاف الوزير أن "على المجتمع الدولي تحمل مسئولياته الكاملة لحماية شعبنا من آلة القتل الإسرائيلية"، وأشار إلى أن الصمت الدولي على اقتحام المستشفيات الفلسطينية أدى لزيادة وتيرة هذه الاقتحامات، بل وإعدام مرافقي المرضى داخل المستشفيات، وناشد "عواد" العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري لوقف الإرهاب الإسرائيلي، وحماية المرافق الصحية والمرضى من عدوان جيش الاحتلال.
"فرق الموت".. مَن هم؟
تعمل قوات المستعربين في أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك أجهزة الشرطة والمخابرات ووزارة الدفاع، وتحرص وحدات "المستعربين" على التسلل إلى التظاهرات والمواجهات في المدن فلسطينية، للقيام بعمليات اعتقالات وقتل وتنكيل.
بدأ ظهور وحدات المستعربين منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حيث عمل أعضاؤها ضمن عصابات صهيونية من قبيل "الهاغاناه" و"ايتسل" و"ليحي"، وتتشكل هذه الوحدات من جنود ينتقون من بشرة وملامح مشابهة للملامح العربية، ويخضعون لتدريبات في قرى تشبه كثيرًا القرى فلسطينية ليتعلمون تفاصيل الحياة الفلسطينية ولغتهم وعاداتهم.
حملت أول وحدة مستعربة أسستها منظمة "البلماخ" اسم "الدائرة العربية"، وعملت في التجسس وتنفيذ العمليات التخريبية داخل فلسطين، واستمر عمل الوحدة بين عامي 1943 و1950.
تنشط وحدات "المستعربين" خلال الانتفاضات والمواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، فأثناء انتفاضة سبتمبر عام 2000، نفذت قوات "المستعربين" عمليات اعتقال وخطف واغتيال للعشرات من أعضاء الفصائل الفلسطينية، وتمتاز وحدات المستعربين ب"إتقان التمثيل الدرامي"، فعليهم أن يختلقوا قصة غير حقيقية لتنفيذ عملياتهم التي يكلفون بها سواء من قبل وزارة الدفاع، أو الشرطة الإسرائيلية.
وفي 2012، نشرت صحيفة "هآرتس" عن قائد إحدى وحدات المستعربين، الذي أطلقت عليه اسم "المقاتل 101″، وكان يقود عملية في مايو 2012، قوله "أمرني الجيش الإسرائيلي بالتوجه إلى قرية بلعين في رام الله، في أعقاب معلومات استخبارية حول مظاهرة ضخمة"، وأضاف "كان لدينا العديد من القوات في الميدان لتنفيذ مهام مختلفة، أحدهم على سبيل المثال كان معنيًا بتنفيذ حملة اعتقالات نوعية إذا لزم الأمر".
يصعب على الفلسطينيين تمييز وحدات المستعربين، فهم يلبسون لباسهم وكوفيتهم ويتحدثون العربية بطلاقة، إذ بينهم عناصر من داخل الخط الأخضر، ويهود عاش أبائهم في بلدان عربية قبل أن يأتوا إلى فلسطين، لكن سرعان ما ينقلبون ضدهم عنفًا واعتقالًا لصالح القوات الإسرائيلية.
ينشط المستعربون في القدس المحتلة والقرى المحيطة بها، فضلا عن قطاع غزة والضفة الغربية، إلا أنهم ينشطون بقوة في المناطق التي تتناقص فيها معلومات المخابرات الإسرائيلية، ويحتاجون إلى انتشار ميداني لجمع ما يحتاجون إليه، ومن أبرز تلك الوحدات الإجرامية وحدة تُسمى "شمشون" تعمل في محيط قطاع غزة، وأخرى تُدعى "دوفدوفان" في الضفة الغربية، وقد أسسها وزير الدفاع الصهيوني السابق "إيهود باراك"، بالإضافة إلى ثالثة تسمى "يمام"، وبحسب كتاب "المستعربون فرق الموت الإسرائيلية" لمؤلفه "غسان دوعر"، فقد قتلت أفراد تلك الوحدات 422 فلسطينيًا ما بين عامي 1988 و2004.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.