كيان تربوي تثقيفي تكنولوجي يجمع أفراد الأسرة المصرية في بيئة صحية وآمنة لقضاء أوقات ممتعة بين الترفيه والتعليم ويوفر للطفل إطاراً معرفيا متكاملا عن مصر وطنه الأم من خلال الأنشطة والخدمات المختلفة. ويهدف لمعرفة التاريخ الجيولوجي لمصر وتطور الحياة وظهور اليابسة وأشهر الكائنات الحية التي كانت تعيش بها منذ 40 مليون سنة، التعرف علي منابع النيل ورحلة المياه من المنبع إلي المصب مرورا بمظاهر الحياة علي ضفاف النيل واهم ما يميزها زيارة بيت الفراشات والطيور وحوض الاسماك ومنطقة الاسكندرية ومنطقة الألعاب..وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا افتتح عام 1996 وتابع لجمعية مصر الجديدة التي يرأسها د. فاروق الجوهري وأمينها العام د. نبيل حلمي، ليتواكب مع أحدث التقنيات التكنولوجية العالمية ويتماشي مع أفضل نظريات التعليم والترفيه للأطفال، وفي عام 2012 فاز متحف الطفل بجائزة المتاحف والتراث العالمية والتي تمنح من بريطانيا، وفي سبتمبر 2013، فاز مركز الطفل للحضارة والإبداع »متحف الطفل» بجائزة الأفضل في التراث والتي تمنح من منظمة اليونسكو.. يقع »متحف الطفل» علي مساحة 14 فدانا تشغل المباني نسبة 10% من إجمالي المساحة أما باقي المساحة فعبارة عن حدائق ومعروضات خارجية حرصا علي أن يكون المركز إحدي رئات القاهرة ومتنفسا للأسر المصرية حيث يهدف المركز إلي دعم التعليم الترفيهي التفاعلي للأطفال والأسر وتشجيع الأطفال علي اكتشاف انفسهم وإعطائهم رؤية جديدة لمستقبلهم. وأوضح د. أسامة عبد الوارث مدير متحف الطفل أن الزائر يقوم بدور المستكشف الأثري ويتعرف علي العلوم التي برع فيها الفراعنة ويشمل الأهرامات والفنون لدي الفراعنة بعروض ثنائي وثلاثي الابعاد، وعرض لمقبرة توت عنخ آمون وقصة اكتشاف الطب والتحنيط، واستكشاف منطقة الآثار الغارقة بالإسكندرية.. وفي الدور الأخير للمتحف يوجد المستقبل وعلوم الفلك والفضاء وتاريخ تطور الفلك ومعبد دندرة ولعبة الإبحار عن طريق النجوم وادوات القياس والفلك، والتليسكوب وكذلك أول طائرة قامت برحلة علي نهر النيل من القاهرة إلي اسوان ثم نموذج لسفينة الفضاء والتعرف عليها.