قال رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني موسى أحمدي، إن «صادرات إيران النفطية لم تتراجع، بل ارتفعت كمًا ونوعًا». وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم»، اليوم السبت: «تم اتخاذ التدابير اللازمة في قطاع الطاقة لمواجهة ظروف الحرب، ومستعدون أيضا لسيناريوهات أسوأ». وأشار إلى دراسة وضع حقل «بارس» الجنوبي بعد الهجمات وطرح بعض الحلول، لافتًا إلى مواصلة «تأمين الوقود في البلاد بدون أي مشكلة»، بحسب تعبيره. في المقابل، شنت إيران هجوما صاروخيا عنيفا على منطقة تل أبيب الكبرى مما أدى إلى إصابة شخص على الأقل، ووقوع أضرار في عدة مناطق، واشتعال حريق في أحد المصانع بمنطقة النقب. وقال موقع «واللا» الإسرائيلي إن شخصا أصيب في منطقة بني براك، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن شظايا أو ذخائر سقطت في 17 موقعا بمدن الوسط. كما أفادت القناة 12 باندلاع حريق وسط إسرائيل، وقالت إن السلطات بدأت عمليات تمشيط في عدة مواقع بعد سقوط ذخيرة من صاروخ عنقودي في مدينتي بني براك وبيتاح تكفا شرقي تل أبيب. وشمل القصف المنطقة الصناعية في بئر السبع -التي ضربتها إيران الأسبوع الماضي- مما أدى إلى إصابة مصنع بشكل مباشر. وقالت وسائل إعلام عبرية، إن الصواريخ الإيرانية استهدفت مجمعا صناعيا تابعا لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بئر السبع. وتتبادل إسرائيل وإيران الهجمات منذ بدء العملية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، والتي تحولت إلى حرب أوسع. وكثفت إيران ضرباتها على مدن الشمال بالتزامن مع ضربات شنها حزب الله اللبناني، ووصلت إلى مدينة عسقلان التي تبعد عن حدود لبنان نحو 200 كيلومتر.