أكدت غادة والي وزير التضامن الاجتماعي ان التنمية الشاملة تعد أهم أسلحة مكافحة الإرهاب، مشيرة إلي أن مصر تحشد جميع امكانياتها لمحاربة الفكر المتطرف من خلال تنمية شاملة في جميع المجالات، وأن توفير فرص التعليم والعمل والرعاية الصحية والخدمات والبنية التحتية لجميع المواطنين تعد أحد أهم أسس الاستراتيجية المصرية في هذا الشأن.. وأشارت والي -في كلمة ألقتها أمس نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح الأسبوع العربي للتنمية المستدامة بحضور أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة العربية- حرص الرئيس السيسي علي ان تكون مصر هي أول دولة عربية تستضيف مصر الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تحت رعايته . وقالت والي ان الرئيس السيسي أكد في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي انعقدت في سبتمبر 2015 أن مصر ملتزمة بتحقيق تنمية شاملة مستدامة التزاما كاملا وكذلك تحسين ظروف معيشة المواطن المصري في كل محافظات وقري ونجوع مصر دون أدني تفرقة أو تمييز علي أساس الدين أو الجنس أو غيره ، و كانت مصر من أوائل الدول التي قدمت مراجعة طوعية لما أنجزته في في مجال تحقيق التنمية في يوليو 2016 .. ولفتت إلي أن مصر أعلنت استراتيجية شاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة واتخذت إصلاحات جريئة في سبيل تحقيق هذه الاستراتيجية وكان من أهمها بدء مجموعة من المشروعات الاقتصادية الكبري التي تهدف لتحسين البنية التحتية وإلي تحسين ظروف المعيشة ونوعيةً الحياة وإتاحة فرص العمل ومنها المشروعات القومية الكبر بشق الطرق القومية الكبري وتنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومشروعات الجلالة ومدينة العلمين والمثلث الذهبي ومشروعات الإسكان الاجتماعي وتطوير العشوائيات.. وأضافت الوزيرة ان مصر بدأت برنامجا للأمان الاجتماعي بالتوسع في تغطية أفقر 15 ٪ من السكان من خلال الدعم النقدي المشروط الذي يرتبط بالتعليم والصحة والاستثمار في المستقبل.