أوقفت الجزائر بث اعلانات شركة اوراسكوم تليكوم بجميع القنوات التليفزيونية الارضية في البلاد منذ مطلع شهر رمضان في أحدث تحرك في النزاع الطويل بينهما. ومازالت اعلانات جازي تبث في الاذاعة الرسمية وعدة صحف بعضها تسيطر عليه الدولة. وفي السنوات السابقة كثفت جازي الدعاية التلفزيونية في رمضان وظلت لعدة سنوات أحد أكبر المنفقين على الدعاية في الجزائر وبلغت ميزانيتها للدعاية نحو 40 مليون دولار سنويا. وأفاد مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية القضية ان التلفزيون الحكومي الجزائري الذي يسيطر على جميع القنوات الارضية في البلاد رفض تجديد عقد اعلانات سنوي مع جازي. ولم يرد مسؤول كبير بالتلفزيون الحكومي على طلب من رويترز للتعليق. وامتنعت متحدثة باسم أوراسكوم تليكوم في القاهرة عن التعليق. وتخوض أوراسكوم المصرية نزاعا بشأن وحدتها الجزائرية جازي منذ 2009 بعد أن طالبتها الحكومة بمتأخرات ضريبية ومنعتها من تحويل أرباح الى الخارج وعطلت بيعها الى مجموعة ام.تي.ان الجنوب افريقية. وتوقفت اعلانات الشركة عن الظهور في التلفزيون الحكومي منذ بداية شهر رمضان في 11 اغسطس/ اب 2010. وفي السنوات السابقة كثفت جازي الدعاية التلفزيونية في رمضان وقال المصدر انها كانت لعدة سنوات أحد أكبر المنفقين على الدعاية في الجزائر وان ميزانيتها للدعاية كانت تبلغ نحو 40 مليون دولار سنويا. وأضاف أن جازي حولت بعض اعلاناتها الى تلفزيون نسمة التونسي ومحطة ام.بي.سي الفضائية العربية اللتين تتمتعان بمشاهدة عالية في الجزائر. وبعد تعطيل اتفاقها مع ام.تي.ان وافقت أوراسكوم تليكوم على التفاوض على بيع جازي الى الحكومة الجزائرية. وستبدأ لجنة يقودها محاسب جزائري العمل الشهر القادم لتقييم الوحدة.