قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن فيلم «الملحد» لا يدعو إلى الإلحاد أو يروج له، مشيرة إلى أنه «ضد التطرف والتشدد، ويدعو إلى إعمال العقل والقلب معًا؛ لأنها الطرق الآمنة السليمة للوصول إلى الإيمان». وأضافت خلال تقديمها لبرنامج «الصورة»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء الأحد، أن الفيلم عُرض مؤخرًا في دور السينما المصرية بعد 16 شهرًا من المنع والجدل الذي اتسع بشكل كبير بعد العرض. وأشارت إلى أن «كل مؤلف يختار طريقة للتعبير عن فكرته»، منوهة أن «الحكم على الفيلم من مجرد اسمه أمر صعب جدًا». وأشادت بأداء كل طاقم العمل، قائلة: «كل الممثلين أدوا أدورًا ممتازة ومتميزة، ومهم يكون في فيلم نتحدث حوله ويثير أفكارًا مع أو ضد الفيلم». وذكرت أن مضمون الفيلم الجريء يدعو إلى التمسك بحرية الفكر والرأي، مشيرة إلى أن «إبراهيم عيسى من أبرز كتاب الدراما المصرية، ويطرح دائمًا أسئلة صعبة». واستطردت: «كثير من تلك الأسئلة قد نتفق أو نختلف معها، هناك جرأة في العرض والتحليل والإجابات، وميزة الفيلم الأساسية إثارة الفكر والبحث عن الإجابات، وهنا تبرز أهمية دور السينما والفن.. التسلية مهمة وقيمة في حد ذاتها، لكن قيمة الفكر كبرى وعظمى». فيلم «الملحد» من بطولة: أحمد حاتم، وشيرين رضا، ومحمود حميدة، وصابرين، ونجلاء بدر، وتارا عماد، وحسين فهمى، ودرة، والفيلم من تأليف إبراهيم عيسى، وإخراج محمد العدل. وتدور أحداث الفيلم في إطار درامي، حيث يتناول العمل قضية التطرف الديني والإلحاد التي تصيب الشباب وتنتشر بينهم، وتأثير انتشار مثل هذه الظواهر على الأفراد والمجتمع.