نفت الفنانة بشرى ما تردد حول أن انفصالها في عام 2025 عن رجل الأعمال خالد حميدة جاء بسبب خلافات متعلقة بمشروع عمل يجمعهما، مؤكدة عدم صحة هذه الأنباء. وقالت بشرى عبر برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، إن المشروع مستمر، وما زالت هي إحدى الفنانات المشاركات فيه. وأضافت أن الزواج استمر نحو سنة ونصف، واصفة المدة بأنها قصيرة لكنها طبيعية لأنه النصيب، نافية أن تكون قد تسرعت في اتخاذ قرار الانفصال، مضيفة أنها ترى الأمور مبكرًا، فالأفضل أن تتخذ القرار في الوقت المناسب بدلًا من الاستمرار سنوات في علاقة غير مناسبة. عن زيجتها الأولى واختلاف الرؤى وتحدثت عن تجاربها السابقة في الزواج، مشيرة إلى أن زيجتها الأولى كانت في سن أصغر ومع خبرة أقل، بينما كانت الزيجة الثالثة مختلفة، قائلة إن زوجها الأول كان محل تقدير من أسرتها، ووالدتها أحبته كثيرًا، لكن اختلاف الرؤى بينهما حول الحياة كان سببًا في الانفصال. وأضافت أن زوجها الأول كان يريد الأسرة والاستقرار فقط، بينما كانت هي في قمة مشوارها الفني حيث ترغب في رؤية الحياة بشكل مختلف، مردفة أنها اختارت نفسها وقتها، قائلة: "بيتي كان مستقر حتى بعد الانفصال، وأنا لا أنتظر رجل ليقرر إذا كان مستقر أم لا..، فأنا أرى أن المرأة قوية". علاقة قائمة على الاحترام وشددت على تقديرها لوالد أبنائها، قائلة: "لم يعطلني يومًا، بل كان داعمًا لي، وهو من أنشأ أول حساب لي على فيسبوك. أنا فخورة بأنه والد أبنائي، ولم أخطئ في اختياره أبدًا، ونحن حتى اليوم أصدقاء". تفاصيل الانفصال عن خالد حميدة وتابعت أنه لو عاد بها الزمن لتزوجت خالد حميدة، لأنها أحببته، وربما كانت الزيجة التي عمل فيها قلبها أكثر من عقلها مردفة: "لكن مع الوقت، حين يغيب التواصل ويكثر السفر، تشعرين وكأنك تمثلين دور الزوجة لا تعيشينه فعلًا". وأوضحت أن قصر فترة التعارف، وكثرة السفر، واختلاف نمط الحياة، إضافة إلى ضعف التواصل بسبب فروق التوقيت، كلها عوامل ساهمت في اتساع الفجوة بينهما. وأضافت: "لم يحاول أن يرد على حبي بنفس القوة، ولم يأخذ وقتًا كافيًا ليفهمني. وفي النهاية اتخذنا قرار الطلاق معًا وفي التوقيت نفسه". وأكدت أن القرار جاء بعد محاولات لاستمرار العلاقة، لكنها لم تنجح، مشيرة إلى أنها عندما تحسم أمرها لا تتراجع، وأن الطرفين توصلا إلى قناعة بأن الاستمرار لم يعد ممكنًا.