قال الجيشان الأمريكي والكوري الجنوبي اليوم الأربعاء إنهما سيجريان مناوراتهما السنوية الشهر المقبل لتعزيز قدرات الدولتين الدفاعية في ظل تفاقم الجمود السياسي مع كوريا الشمالية. ومن المقرر إجراء مناورات درع الحرية من 9 حتى 19 مارس المقبل. ويشار إلى أن كوريا الشمالية طالما وصفت المناورات المشتركة للحلفاء بأنها تدريبات على الغزو، وتستخدمها كذريعة لتعزيز عروضها العسكرية واختبارات الأسلحة. وتقول أمريكا وكوريا الجنوبية إن المناورات ذات طبيعة دفاعية. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تعقد فيه كوريا الشمالية مؤتمرا سياسيا كبيرا، من المتوقع أن يحدد فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون سياساته الداخلية والخارجية الرئيسية وأهدافه العسكرية خلال الخمسة أعوام المقبلة.