افتتح الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مساء اليوم، فعاليات الملتقى الفكري للطلاب الوافدين، وذلك بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها، برعاية كريمة من الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وفي إطار دور المجلس في رعاية الطلاب الوافدين من أبناء العالم الإسلامي. وأكد الأمين العام في كلمته أن رعاية الطلاب الوافدين تمثل جزءًا أصيلًا من رسالة المجلس منذ إنشائه عام 1960م، مشيرًا إلى خطة دعم متكاملة خلال المرحلة المقبلة تشمل توسيع نطاق المنح الدراسية، وتنظيم معسكرات تثقيفية وترفيهية متكاملة، إقامة ملتقيات فكرية دورية تعزز قيم الوسطية. وشدد على أهمية إعداد الطالب الوافد ليكون سفيرًا لبلاده في مصر، وسفيرًا للإسلام في العالم، موجهًا الشكر لإدارة العلاقات الخارجية على حسن التنظيم. وشهدت الفعالية تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، وتخللها فاصل من التواشيح والابتهالات والمدائح النبوية قدمها المبتهل الشيخ إبراهيم السيد راشد. واختُتم الملتقى بكلمة الدكتور عبد الفتاح عبد القادر جمعة - رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، الذي أعرب عن تقديره للضيوف والطلاب والمنظمين، مؤكدًا أن المجلس سيظل بيتًا لكل الطلاب الوافدين من شتى بقاع الأرض.