لأنها جريدة الشعب التي لا تنحاز إلا إلى الحقيقة دون مجاملة أو محاباة ولأنها أعادت الاعتبار لشاعر ظلمه الإعلام المصري كثيرا لأنه لا يجيد لعق أحذية النقاد المتعصبين والإعلام المتطرف لأنها جريدة الشعب التي منحت الشاعر عبد الله الشوربجي جائزة أفضل قصيدة تأتي جائزة أخرى دولية لتؤكد مصداقية جريدة الشعب وقدرتها على تقديم الإبداع الحقيقي لا المزيف فقد فاز الشوربجي بهذه الجائزة :
جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة لعام 2014
تتوِّجُ سبعةً وستِّين فائزًا جديدًا
بلغَ عددُ المرَشَّحين المُتقدِّمين لنَيل جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة للعام الحالي1681 مشتركًا ومشتركةً، جاءُوا من ثمانيةٍ وخمسين دولة، وكتبوا في خمس وعشرين لغةً ولهجة، هي: العربيَّة (الفصحى والمَحكيَّة في أكثر من لهجة)، الفرنسيَّة،الإنكليزيَّة، الإسبانيَّة، الإيطاليَّة، الرُّومانيَّة، الصِّربيَّة (بالحرفَين، اللاَّتيني والكيريليّ)، الصِّينيَّة، الألمانيَّة، الكرواتيَّة، الهُلَّنديَّة، التشيكيَّة، الألبانيَّة، المقدونيَّة، الأرمنيَّة، لغة البيتي، البوسنيَّة، الفنلنديَّة، الأسوجيَّة، الإيسلنديَّة، الأوكرانيَّة. وأمَّا قِطافُ هذا الموسم (الموسم الثَّاني عشر) فجاءَ جوائزَ نالَها سبعةٌ وستُّون فائزًا وفائزة، وتوزَّعت على النَّحو الآتي:
هذا، وسيتمُّ خلال شهر آب المُقبِل نشرُ الأعمال الفائِزَة، جزئيًّا أو بالكامل، في كتاب الجوائز لهذا العام من ضمن سلسلة "الثَّقافة بالمَجَّان" الَّتي تصدرُ عن مؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمجَّان، كما ستوزَّعُ الشَّهاداتُ الخاصَّةُ على الفائزين، مع العلم بأنَّ تلك الشَّهادات تمنحُ هؤلاء عضويَّةَ "دار نعمان للثقافة" الفخريَّة.
والمعروف أنَّ جوائزَ ناجي نعمان الأدبيَّة تهدفُ إلى تشجيع نشر الأعمال الأدبيَّة على نطاقٍ عالميّ، وعلى أساس إعتاق هذه الأعمال من قيود الشَّكل والمضمون، والارتقاء بها فكرًا وأسلوبًا، وتوجيهها لما فيه خَير البشريَّة ورفع مستوى أنسَنَتها.
ولعلَّ من المُفيد الإشارة، هنا، إلى أنَّه، نظرًا للإقبال الهائل على الاشتراك في جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة، فقد تقرَّرَ منذ أربعة أعوام خَفضُ نسبة الفائزين فيها إلى ما دون الخمسة في المئة من عدد المُشارِكين كلَّ عام، وقد بلغت النِّسبةُ هذا العام أقلّ من أربعة في المئة بقليل.